الشبيبة الفتحاوية بغزة تحيي رجال المقاومة وصمود شعبنا، وتدعو أبنائها للتبرع بالدم
رام الله - دنيا الوطن
حييت حركة الشبيبة الفتحاوية في المحافظات الجنوبية صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لليوم السابع على التوالي حيث تواصل عصابات الاحتلال جرائها البشعة بحق عوائل كاملة آمنة في بيوتها، وتحرق كل ما هو أخضر ويابس، وأبرقت بتحياتها لجماهير شعبنا الباسل في الضفة الفلسطينية على هبتهم الثورية الصادقة لنصرة أهل غزة وفرض حظر للتجول على قطعان المستوطنين الذين كانوا يمارسون العنجهية والعربدة في شوارع قرى الضفة.
وقالت الشبيبة أن زيارة الوفد الشبابي المصري لغزة في ظل هذه الأحداث إنما يأتي يحمل في طياته رسالة حب ووفاء وتضامن مع شعبنا الفلسطيني الثائر من شقيقه الشعب المصري الشقيق، ورسالة أخرى للاحتلال الإسرائيلي الغاشم بأن مصر وشعبها لن تترك فلسطين لوحدها في الميدان.
وأكدت الشبيبة أن هذه الجرائم يجب أن تدفع شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه السياسية لتعزيز وحدته الوطنية، وبناء حالة من التكاثف ورص الصفوف لمجابهة هذا التعنت والعنجهية الإسرائيلية الغير مسبوقة، فدماء الشهداء وأهات الثكلى والمكلومين لن تغفر لأي فلسطيني إن لم تتكلل هذه الحالة الوحدوية بإنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة وطنية فلسطينية فعلية.
وقالت الشبيبة أن دماء الشهداء التي سالت على ثرى غزة الحبيبة والضفة الثائرة لن تزيدنا وتزيد شعبنا إلا إصراراً على المقاومة والتصدي لهذه الجرائم والممارسات الإسرائيلية، وصموداً وصبراً على أرضنا الغالية فلسطين، وحتماً ستحقق طموح شعبنا بالحرية والاستقلال.
وثمنت الشبيبة الفتحاوية موقف السيد الرئيس محمود عباس المتمسك بالذهاب إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي للحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة رغم كل الضغوطات التي تتعرض لها القيادة والجماهير الفلسطينية، وبشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في غزة.
وحييت الشبيبة رجال المقاومة الفلسطينية في كافة الميادين وعلى رأسهم مقاتلي ورجالات كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح الذي لقنوا الاحتلال درساً قاسياً رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الظروف.
حييت حركة الشبيبة الفتحاوية في المحافظات الجنوبية صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لليوم السابع على التوالي حيث تواصل عصابات الاحتلال جرائها البشعة بحق عوائل كاملة آمنة في بيوتها، وتحرق كل ما هو أخضر ويابس، وأبرقت بتحياتها لجماهير شعبنا الباسل في الضفة الفلسطينية على هبتهم الثورية الصادقة لنصرة أهل غزة وفرض حظر للتجول على قطعان المستوطنين الذين كانوا يمارسون العنجهية والعربدة في شوارع قرى الضفة.
وقالت الشبيبة أن زيارة الوفد الشبابي المصري لغزة في ظل هذه الأحداث إنما يأتي يحمل في طياته رسالة حب ووفاء وتضامن مع شعبنا الفلسطيني الثائر من شقيقه الشعب المصري الشقيق، ورسالة أخرى للاحتلال الإسرائيلي الغاشم بأن مصر وشعبها لن تترك فلسطين لوحدها في الميدان.
وأكدت الشبيبة أن هذه الجرائم يجب أن تدفع شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه السياسية لتعزيز وحدته الوطنية، وبناء حالة من التكاثف ورص الصفوف لمجابهة هذا التعنت والعنجهية الإسرائيلية الغير مسبوقة، فدماء الشهداء وأهات الثكلى والمكلومين لن تغفر لأي فلسطيني إن لم تتكلل هذه الحالة الوحدوية بإنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة وطنية فلسطينية فعلية.
وقالت الشبيبة أن دماء الشهداء التي سالت على ثرى غزة الحبيبة والضفة الثائرة لن تزيدنا وتزيد شعبنا إلا إصراراً على المقاومة والتصدي لهذه الجرائم والممارسات الإسرائيلية، وصموداً وصبراً على أرضنا الغالية فلسطين، وحتماً ستحقق طموح شعبنا بالحرية والاستقلال.
وثمنت الشبيبة الفتحاوية موقف السيد الرئيس محمود عباس المتمسك بالذهاب إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي للحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة رغم كل الضغوطات التي تتعرض لها القيادة والجماهير الفلسطينية، وبشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في غزة.
وحييت الشبيبة رجال المقاومة الفلسطينية في كافة الميادين وعلى رأسهم مقاتلي ورجالات كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح الذي لقنوا الاحتلال درساً قاسياً رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الظروف.

التعليقات