الميزان:عدد الشهداء يرتفع إلى 110 شهداء والجرحى (823) جريحاً والميزان يطالب بالتحرك فوراً
غزة - دنيا الوطن
واصلت قوات الاحتلال صب حممها على رؤوس المدنيين والمنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، وفي الوقت نفسه واصلت تلك القوات حملة الأكاذيب الملفقة التي تطلقها حول طبيعة الأهداف التي تهاجمها، فيما تشير الحقائق على الأرض أن
الغالبية العظمى من الأهداف البشرية هي في صفوف المدنيين وكذلك هو حال المنشآت حيث يتحول المنزل السكني إلى هدف مشروع للقصف، بل ويقصف على رؤوس الأطفال والنساء، ومراكز الشرطة المدنية ومقرات لوزارات مدنية تصبح جميعها أهداف مشروعة للقصف في انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وتشير حصيلة أعمال الرصد والتحقيقات الميدانية التي يواصلها مركز الميزان للخسائر والأضرار التي لحقت بالسكان وممتلكاتهم إلى ارتفاع أعداد الضحايا حيث بلغ عدد الشهداء (110) من بينهم (23) أطفال (12) سيدة، والجرحى (823) من بينهم
(271) طفلاً و(133) سيدة ومن بين الجرحى. وبالإضافة إلى مئات الشقق السكنية التي لحقت بها أضرار طفيفة، بلغ عدد المنازل سكنية المدمرة (670)، من بينها (57) دمرت كلياً، ومن بين المنازل المدمرة جزئياً (154) لحقت بها أضرار بالغة
ومن بين المنازل المدمرة (43) استهدفت بشكل مباشر، ومن بينها (31) منزلاً حذر سكانها بالصواريخ. كما دمرت قوات الاحتلال عشرات المنشآت العامة التي لحقت بها أضرار متفاوتة من بينها مركزين صحيين لحقت بهما أضرار جزئية و(28) مدرسة، ومقر جامعة (2)، و(10) مؤسسات أهلية و(18 ) مسجداً، و(10) مؤسسات إعلامية، ومنشأتين صناعيتين، و(56) محلاً تجارياً، ومركز تموين تابع للأونروا. مقرات وزارية (6)،
و(12) مقراً أمنياً وشرطياً، ومقر بنك، ونادي رياضي.
تواصل قوات الاحتلال استهداف المدنيين دون تمييز حيث قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 9:15 من صباح الثلاثاء الموافق 20/11/2012، صائد العصافير: محمد عوض (40 عاماً)، وطفله: يحيى (17 عاماً)،
أثناء تواجدهم في مزرعة حمادة شرقي منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في مقتل الطفل وإصابة والده بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى العودة بالخطيرة، كما أفادت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان أن الطفل وصل المشفى أشلاءً ممزقة. وتفيد التحقيقات الميدانية أن الطفل ووالده تعودوا على صيد العصافير في المنطقة التي استهدفوا فيها في الآونة الأخيرة، وهما من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة.
وفي سياق تصعيد جرائم استهداف المنازل السكنية بشكل مباشر بعد تحذير السكان بالصواريخ قصفت الطائرات الإسرائيلية النفاثة، عند حوالي الساعة 5:25 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 20/11/2012، بصاروخ واحد، منزل المواطن: محمد محمود محمد السلطان، الأرضي، والكائن قرب مسجد الإيمان في السلاطين ببيت لاهيا في محافظة شمال غزة، وقد سبق هذا القصف قصف تحذيري من طائرات الاستطلاع بصاروخين اثنين
بشكل متتابع قبيل القصف بعشرة دقائق فقط، ما حذا بسكان المنزل والمنازل المجاورة والقريبة بتركها خوفاً على حياتهم. وتسبب القصف في تدمير المنزل بالكامل، كما تضررت (5) منازل سكنية مجاورة بشكل بالغ، و(5) منازل بشكل جزئي.
وتسبب القصف في بثّ حالة من الخوف والهلع في نفوس السكان المدنيين لا سيما الأطفال والنساء منهم. وتسبب القصف في إصابة (4) أشخاص، هم مالك المنزل وزوجته واثنين من أطفاله، وذلك لعدم تمكنهم من الابتعاد عن المنزل مسافة كبيرة نظراً لقصر الوقت بعد قصف طائرات الاستطلاع، وقد وصفت المصادر الطبية في مستشفى العودة جراحهم بالطفيفة.
وفي السياق نفسه وحسب ما أفاد به المواطن أيمن أحمد محمود الخولي (41 عاماً) لباحث المركز، فقد تلقى الأخير اتصالاً هاتفياً، عند حوالي الساعة 03:05 من فجر اليوم الثلاثاء الموافق 20/11/2012، حيث قال له المتصل أخ أبو أحمد معي، فأجابه
أيمن نعم، فرد عليه المتصل بأنه من جيش الدفاع وطلب منه إخلاء المنزل في غضون خمسة دقائق وألا يأخذ من حاجياته شيء، وإلا سوف يقصف بالطيران. وعلى الفور أخذ المواطن أيمن الخولي الاتصال على محمل الجد، وفي غضون 5 دقائق أخلى جميع من كان في المنزل المكون من ثلاثة طبقات والمبني على مساحة 750 متراً وتقطنه (7) عائلات بمجموع (45) فرداً منهم (30) طفلاً، كما استطاع تحذير الجيران من حوله،
ويقع المنزل على شارع صلاح الدين بالقرب من مفترق دولة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وبعد خمسة دقائق من وقت الاتصال، قصفت طائرة استطلاع بصاروخ واحد شقة أيمن
الواقعة في الطابق الأول من المنزل من الناحية الشرقية، وبعد حوالي عشرة دقائق أي عند حوالي الساعة 03:20 من فجر اليوم نفسه عاودت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف المنزل بصاروخين، ما أدى إلى تدمير جزء كبير منه، وعند حوالي
الساعة 06:00 من صباح اليوم نفسه وبعدما اطمأن قاطني المنزل أنه لن يقصف مرة أخرى، رجع أيمن وإخوانه إليه لمعاينته بعد القصف، ولكن طائرة استطلاع قصفت بصاروخ واحد البناية من جديد، فهربوا من المنزل مرة أخرى وبعد خمسة دقائق قصفت الطائرات الحربية من جديد وبصاروخ واحد المنزل، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، وقد لحقت أضرار جسيمة في المحلات التجارية المجاورة والمقابلة للمنزل المستهدف،
واصلت قوات الاحتلال صب حممها على رؤوس المدنيين والمنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، وفي الوقت نفسه واصلت تلك القوات حملة الأكاذيب الملفقة التي تطلقها حول طبيعة الأهداف التي تهاجمها، فيما تشير الحقائق على الأرض أن
الغالبية العظمى من الأهداف البشرية هي في صفوف المدنيين وكذلك هو حال المنشآت حيث يتحول المنزل السكني إلى هدف مشروع للقصف، بل ويقصف على رؤوس الأطفال والنساء، ومراكز الشرطة المدنية ومقرات لوزارات مدنية تصبح جميعها أهداف مشروعة للقصف في انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وتشير حصيلة أعمال الرصد والتحقيقات الميدانية التي يواصلها مركز الميزان للخسائر والأضرار التي لحقت بالسكان وممتلكاتهم إلى ارتفاع أعداد الضحايا حيث بلغ عدد الشهداء (110) من بينهم (23) أطفال (12) سيدة، والجرحى (823) من بينهم
(271) طفلاً و(133) سيدة ومن بين الجرحى. وبالإضافة إلى مئات الشقق السكنية التي لحقت بها أضرار طفيفة، بلغ عدد المنازل سكنية المدمرة (670)، من بينها (57) دمرت كلياً، ومن بين المنازل المدمرة جزئياً (154) لحقت بها أضرار بالغة
ومن بين المنازل المدمرة (43) استهدفت بشكل مباشر، ومن بينها (31) منزلاً حذر سكانها بالصواريخ. كما دمرت قوات الاحتلال عشرات المنشآت العامة التي لحقت بها أضرار متفاوتة من بينها مركزين صحيين لحقت بهما أضرار جزئية و(28) مدرسة، ومقر جامعة (2)، و(10) مؤسسات أهلية و(18 ) مسجداً، و(10) مؤسسات إعلامية، ومنشأتين صناعيتين، و(56) محلاً تجارياً، ومركز تموين تابع للأونروا. مقرات وزارية (6)،
و(12) مقراً أمنياً وشرطياً، ومقر بنك، ونادي رياضي.
تواصل قوات الاحتلال استهداف المدنيين دون تمييز حيث قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 9:15 من صباح الثلاثاء الموافق 20/11/2012، صائد العصافير: محمد عوض (40 عاماً)، وطفله: يحيى (17 عاماً)،
أثناء تواجدهم في مزرعة حمادة شرقي منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في مقتل الطفل وإصابة والده بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى العودة بالخطيرة، كما أفادت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان أن الطفل وصل المشفى أشلاءً ممزقة. وتفيد التحقيقات الميدانية أن الطفل ووالده تعودوا على صيد العصافير في المنطقة التي استهدفوا فيها في الآونة الأخيرة، وهما من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة.
وفي سياق تصعيد جرائم استهداف المنازل السكنية بشكل مباشر بعد تحذير السكان بالصواريخ قصفت الطائرات الإسرائيلية النفاثة، عند حوالي الساعة 5:25 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 20/11/2012، بصاروخ واحد، منزل المواطن: محمد محمود محمد السلطان، الأرضي، والكائن قرب مسجد الإيمان في السلاطين ببيت لاهيا في محافظة شمال غزة، وقد سبق هذا القصف قصف تحذيري من طائرات الاستطلاع بصاروخين اثنين
بشكل متتابع قبيل القصف بعشرة دقائق فقط، ما حذا بسكان المنزل والمنازل المجاورة والقريبة بتركها خوفاً على حياتهم. وتسبب القصف في تدمير المنزل بالكامل، كما تضررت (5) منازل سكنية مجاورة بشكل بالغ، و(5) منازل بشكل جزئي.
وتسبب القصف في بثّ حالة من الخوف والهلع في نفوس السكان المدنيين لا سيما الأطفال والنساء منهم. وتسبب القصف في إصابة (4) أشخاص، هم مالك المنزل وزوجته واثنين من أطفاله، وذلك لعدم تمكنهم من الابتعاد عن المنزل مسافة كبيرة نظراً لقصر الوقت بعد قصف طائرات الاستطلاع، وقد وصفت المصادر الطبية في مستشفى العودة جراحهم بالطفيفة.
وفي السياق نفسه وحسب ما أفاد به المواطن أيمن أحمد محمود الخولي (41 عاماً) لباحث المركز، فقد تلقى الأخير اتصالاً هاتفياً، عند حوالي الساعة 03:05 من فجر اليوم الثلاثاء الموافق 20/11/2012، حيث قال له المتصل أخ أبو أحمد معي، فأجابه
أيمن نعم، فرد عليه المتصل بأنه من جيش الدفاع وطلب منه إخلاء المنزل في غضون خمسة دقائق وألا يأخذ من حاجياته شيء، وإلا سوف يقصف بالطيران. وعلى الفور أخذ المواطن أيمن الخولي الاتصال على محمل الجد، وفي غضون 5 دقائق أخلى جميع من كان في المنزل المكون من ثلاثة طبقات والمبني على مساحة 750 متراً وتقطنه (7) عائلات بمجموع (45) فرداً منهم (30) طفلاً، كما استطاع تحذير الجيران من حوله،
ويقع المنزل على شارع صلاح الدين بالقرب من مفترق دولة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وبعد خمسة دقائق من وقت الاتصال، قصفت طائرة استطلاع بصاروخ واحد شقة أيمن
الواقعة في الطابق الأول من المنزل من الناحية الشرقية، وبعد حوالي عشرة دقائق أي عند حوالي الساعة 03:20 من فجر اليوم نفسه عاودت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف المنزل بصاروخين، ما أدى إلى تدمير جزء كبير منه، وعند حوالي
الساعة 06:00 من صباح اليوم نفسه وبعدما اطمأن قاطني المنزل أنه لن يقصف مرة أخرى، رجع أيمن وإخوانه إليه لمعاينته بعد القصف، ولكن طائرة استطلاع قصفت بصاروخ واحد البناية من جديد، فهربوا من المنزل مرة أخرى وبعد خمسة دقائق قصفت الطائرات الحربية من جديد وبصاروخ واحد المنزل، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، وقد لحقت أضرار جسيمة في المحلات التجارية المجاورة والمقابلة للمنزل المستهدف،
وحتى المحلات المؤجرة لمواطنين وتقع أسفل المنزل، حيث تشتهر المنطقة بكثرة المحلات التجارية التي تبيع قطع السيارات وغيرها، وقد لحقت أضرار بشكل بالغ في منزل مجاور، كما دمر بشكل كلي مصنع عبارة عن بركس مبني على مساحة 500 متر ملاصق من الناحية الشمالية للمنزل المستهدف وهو مصنع لعلب الكهرباء المنزلية والتجارية، ويعود للمواطن أشرف صقر، هذا ولم يصب أحد بجراح.
كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 00:45 من فجر الثلاثاء الموافق 20/11/2012، البنك الوطني الإسلامي الكائن في شارع الوحدة بالقرب من مجمع الدوائر الحكومية أبو خضرة، وقد أدى القصف إلى تدمير البنك من الداخل بشكل كلي (أثاث، ومكاتب، ومعدات)، في حين لحقت أضرار جزئية في المنازل المجاورة للبنك من الناحية الجنوبية.
مركز الميزان يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد جرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، حيث تتواصل أعمال القتل وخاصة قتل الأطفال وتشريد المدنيين الآمنين، الذين تتعمد قصف منازلهم بشكل مباشر، أو التي
تدمرها عن قصد عند قصفها لمراكز الشرطة المدنية، في ظل واقع قطاع غزة الذي يخلو من أي ملجأ يحمي الناس في أوقات القصف، كما أن القطاع لا يتوافر فيه أي نظام يحذر السكان عند وقوع قصف، فتنهمر القذائف والصواريخ فجأة ودون سابق إنظار.
كما أن قوات الاحتلال تسعى لترهيب السكان وترويع الأطفال بقصفها الثقيل والمتكرر عشرات المرات لمناطق فضاء في محيط تجمعات سكنية مكتظة، أو بإعادة قصف منشآت مدنية كمراكز الشرطة والشق المدني من وزارة الداخلية عشرات المرات.
مركز الميزان يرى في استمرار حملة القتل والتدمير التي تواصلها قوات الاحتلال التي ترتكب في ظل استمرار الحصار ممارسات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية التي تفرض على المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتفعيل أدوات الملاحقة والمسائلة عن هذه الجرائم.
وعليه فإن المركز يشدد على المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي في مواجهة الجرائم الإسرائيلية التي يبدو وأنها ستتصاعد، لأن شعور المجرمين بالحصانة يفتح شهية القتل ما ينذر بنتائج إنسانية وخيمة لاستمرار هذا العدوان.
كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 00:45 من فجر الثلاثاء الموافق 20/11/2012، البنك الوطني الإسلامي الكائن في شارع الوحدة بالقرب من مجمع الدوائر الحكومية أبو خضرة، وقد أدى القصف إلى تدمير البنك من الداخل بشكل كلي (أثاث، ومكاتب، ومعدات)، في حين لحقت أضرار جزئية في المنازل المجاورة للبنك من الناحية الجنوبية.
مركز الميزان يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد جرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، حيث تتواصل أعمال القتل وخاصة قتل الأطفال وتشريد المدنيين الآمنين، الذين تتعمد قصف منازلهم بشكل مباشر، أو التي
تدمرها عن قصد عند قصفها لمراكز الشرطة المدنية، في ظل واقع قطاع غزة الذي يخلو من أي ملجأ يحمي الناس في أوقات القصف، كما أن القطاع لا يتوافر فيه أي نظام يحذر السكان عند وقوع قصف، فتنهمر القذائف والصواريخ فجأة ودون سابق إنظار.
كما أن قوات الاحتلال تسعى لترهيب السكان وترويع الأطفال بقصفها الثقيل والمتكرر عشرات المرات لمناطق فضاء في محيط تجمعات سكنية مكتظة، أو بإعادة قصف منشآت مدنية كمراكز الشرطة والشق المدني من وزارة الداخلية عشرات المرات.
مركز الميزان يرى في استمرار حملة القتل والتدمير التي تواصلها قوات الاحتلال التي ترتكب في ظل استمرار الحصار ممارسات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية التي تفرض على المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتفعيل أدوات الملاحقة والمسائلة عن هذه الجرائم.
وعليه فإن المركز يشدد على المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي في مواجهة الجرائم الإسرائيلية التي يبدو وأنها ستتصاعد، لأن شعور المجرمين بالحصانة يفتح شهية القتل ما ينذر بنتائج إنسانية وخيمة لاستمرار هذا العدوان.

التعليقات