شباب العدل والمساواة والثوار ينظمون مسيرات ضد مصيبة محمد محمود
رام الله - دنيا الوطن
تنظم حركة شباب العدل والمساواة"المصرية الشعبوية"مع القوى الثورية مجموعة مسيرات تجوب ميدان طلعت حرب والميادين الرئيسية بمحافظات قنا والمنيا واسيوط واسوان والمحلة الكبرى وسوهاج تنديدا بالاحتفال باحداث محمد محمود التى ادت
الى ما كان متوقعا اصابة العديد من الشباب وتنديد سكان شارع محمد محمود الذين اضطروا إلى ضرب المتظاهرين من شرفاتهم بالطوب والاحذية القديمة وسكبهم بالماء الساخن.
وقال استاذ خالد عوده عضو المكتب السياسى لحركة شباب العدل والمساواة فى بيان صادر عن الحركة فجر اليوم " تظاهرة الاحتفال باحداث محمد محمود التى نظمها الناشط احمد ماهر مؤسسة حركة 6 ابريل يعاونه باقى مؤسسى حركته طارق الخولى ومحمود عفيفى والمراسلان الصحفيان محمد عادل ومحترفة الاشاعات اسماء محفوظ ومقدمى البرامج انجى حمدى واسراء عبد الفتاح وعبد الرحمن عز ، هم اعدوا للاحتفال بذلك الحدث بغرض تزييف تاريخ الثورة وقلب الحقائق ليطهروا حركتهم من وصمها بالعنف والبلطجة التى تتسم به ، ولابعاد حركتهم عن ارتكاب وتحمل مسؤلية كل ما حدث من اعمال عنف وبلطجة بالفترة الانتقالية ، وحتى يحكموا بحركتهم مصر
كما يحلموا ، وكذلك يحتفلوا بذلك الحدث لتشويه حركة الاخوان المسلمين حتى لا يوجد اكبر من حركتهم ، وكما وضعوا خطة من قرابة اربعين جزئية لتشويه حركة شباب العدل والمساواة لان الحركة اقوى منافس لهم ، وتكشف اخطارهم للعامة ، ويريدوا
تخليد احداث محمد محمود من ضمن سلسلة تشويههم سمعة المجلس العسكرى الذى كشف خطرهم ، وحتى يحكموا مصر كما وعد احمد ماهر ان يخرج رئيس مصر من حركته خلال 10
اعوام وبالطبع هو الذى يحلم بذلك المنصب ، ولم يكتف انه نجى من الاغتيال باعجوبة بعد تسببه هو ومجموعته بشكل رئيسى ومباشر فى كل احداث العنف التى تمت منذ تنحى مبارك حتى يصل البرادعى الى السلطة بعدما وعدهم بمنحهم مناصب كبرى فى حكومته ، تماما كما ركز احمد ماهر وحركته على موقعة الجمل ليتم اتهام الفلول بتدبيرها حتى تكون موقعة الجمل دليل على ان الفلول هم والمجلس العسكرى السبب فى كل اعمال العنف التى قامت بها حركة 6 ابريل بواسطة التمويل الاجنى الذى ينكره احمد ماهر رغم اعتراف اصدقائه عليه ، وكان من عادة كل فاعلية تدعو لها
6 ابريل ان يتحول الحدث الى مصيبة بعدما يمهدوا لكل مسببات المصائب ، خاصة ان احمد ماهر ومن معه دائما فى كل فاعلية يجهزوا لها يحرصوا على دعوة مجموعة من الحركات والائتلافات والاحزاب الاخرى حتى لا يتم نسبة المصيبة لاحد معين ومن ثم لا يتم نسبتها الى حركة 6 ابريل الداعى والمنظم الاساسى الى المصيبة منذ بدايتها ، وهكذا فعلوا كل المصائب التى تمت منذ بداية الثورة لتحقيق مصالح خاصة تحت اسم الوطنية وتحقيق اهداف الثورة .
وما كانوا يستطيعوا يفعلوا ما فعلوا لولا ما يناله احمد ماهر من تمويل اجنبى بطرق غير مباشرة ، ودعم ورعاية اعلامية ، وما يخطط له لقلب الحقائق وتزييف وعى الجهلة والصغار الذين لا يرون الا ظواهر الامور ، وشحن احمد ماهر وحركته الاسر
الذين مات ابناءهم فى احداث محمد محمود حتى يسيروا فى المسيرات التى نظمتها مجموعة 6 ابريل للاحتفال بذلك الحدث لكن بحجة مساعدتهم فى اخذ حقوق ابناءهم ، وايضا يستخدمون مجموعات شبابية كونوها فى جامعات القاهرة وبعض المناطق الشعبية وتجلب معها اعداد اخرى تحضر لميدان التحرير فى تلك الاحتفالية ، وهم يضربون الدفوف والطبل بواسطة اعضاء فرق افراح كما يفعلوا فى كل تظاهرة ومسيرة حتى يجمعوا الشباب حولهم كالحواة والسحرة وحتى تكثر اعدادهم ، وكذلك استخدموا فى تلك التظاهرة بلطجية وعاطلين لمحاولة هدم **الحواجز الخرسانية التي بناها مهندسو القوات المسلحة العام الماضى اثناء احداث محمد محمود للفصل بين المتظاهرين وقوات الشرطة ، غير تعمد الحركة استفزاز العسكر بواسطة اولاد شوارع يجلبونهم من دور الايتام ، وايضا يتعمد احمد ماهر ان يظهر امام العامة انه يدعم الاخوان الذين فتحوا له قناتهم مصر 25 ، ويفعل ذلك حتى يكسب لحركته اصوات من يحب الاخوان ، فى حين جعل شباب يرفعوا اثناء التظاهرة بنر كبير مكتوبا عليه (ممنوع مشاركة الاخوان) وقد فعل ذلك للايهام ان الاخوان راضون عن الحدث من اساسه حتى يعطوا شرعية للحدث امام التاريخ والناس وتكثر اعداد الحضور بالتظاهرة ، غير الاستعانة بشيوخ واقناعهم ان الامر فيه مصلحة للجميع وكان فى مقدمتهم الشيخ حازم ابو اسماعيل الذى حاول يرضى التيار الليبرالى فتخلى
الجميع عنه ، بل كان اول من راح يعمل حملات تشويه على النت (بإيعاز من جهاز المخابرات العامة) ضد ابو اسماعيل لمنعه من الاقتراب من الفوز بالانتخابات الرئاسية هو نفسه احمد ماهر الذى حرض ابو اسماعيل (بالاقناع) على عمل تظاهرة
المطلب الواحد التى ترك ابو اسماعيل بعدها الميدان هو وانصاره فى العام الماض لاعتصام محمد محمود الذى نظمته حركة 6 ابريل ودعت له مجموعات اخرى من اسر القتلى والبلطجية واولاد الشوارع والعاطلين (وكلهم مأجورين بالمال بشاهدة
احدهم) ، وقد نظمت حركة 6 ابريل اعتصام محمد محمود العام الماضى للضغط لعمل مجلس رئاسى مدنى يتزعمه محمد البرادعى الذى رفض المجلس العسكرى طلبه بتولى حكومة عصام شرف بعد اعتزار شرف وتركه لمنصبه ، واعتصام محمد محمود كان قتل فيه عضو حركة شباب العدل والمساواة "عمرو شاكر" واصيب "محمد سالم" وضرب الشيخ صفوت
حجازى عندما حاولوا سلميا فض ذلك الاعتصام الذى جاء بعده اعتصام مجلس الوزراء الذى قتل فيه الشيخ عماد عفت . *
تنظم حركة شباب العدل والمساواة"المصرية الشعبوية"مع القوى الثورية مجموعة مسيرات تجوب ميدان طلعت حرب والميادين الرئيسية بمحافظات قنا والمنيا واسيوط واسوان والمحلة الكبرى وسوهاج تنديدا بالاحتفال باحداث محمد محمود التى ادت
الى ما كان متوقعا اصابة العديد من الشباب وتنديد سكان شارع محمد محمود الذين اضطروا إلى ضرب المتظاهرين من شرفاتهم بالطوب والاحذية القديمة وسكبهم بالماء الساخن.
وقال استاذ خالد عوده عضو المكتب السياسى لحركة شباب العدل والمساواة فى بيان صادر عن الحركة فجر اليوم " تظاهرة الاحتفال باحداث محمد محمود التى نظمها الناشط احمد ماهر مؤسسة حركة 6 ابريل يعاونه باقى مؤسسى حركته طارق الخولى ومحمود عفيفى والمراسلان الصحفيان محمد عادل ومحترفة الاشاعات اسماء محفوظ ومقدمى البرامج انجى حمدى واسراء عبد الفتاح وعبد الرحمن عز ، هم اعدوا للاحتفال بذلك الحدث بغرض تزييف تاريخ الثورة وقلب الحقائق ليطهروا حركتهم من وصمها بالعنف والبلطجة التى تتسم به ، ولابعاد حركتهم عن ارتكاب وتحمل مسؤلية كل ما حدث من اعمال عنف وبلطجة بالفترة الانتقالية ، وحتى يحكموا بحركتهم مصر
كما يحلموا ، وكذلك يحتفلوا بذلك الحدث لتشويه حركة الاخوان المسلمين حتى لا يوجد اكبر من حركتهم ، وكما وضعوا خطة من قرابة اربعين جزئية لتشويه حركة شباب العدل والمساواة لان الحركة اقوى منافس لهم ، وتكشف اخطارهم للعامة ، ويريدوا
تخليد احداث محمد محمود من ضمن سلسلة تشويههم سمعة المجلس العسكرى الذى كشف خطرهم ، وحتى يحكموا مصر كما وعد احمد ماهر ان يخرج رئيس مصر من حركته خلال 10
اعوام وبالطبع هو الذى يحلم بذلك المنصب ، ولم يكتف انه نجى من الاغتيال باعجوبة بعد تسببه هو ومجموعته بشكل رئيسى ومباشر فى كل احداث العنف التى تمت منذ تنحى مبارك حتى يصل البرادعى الى السلطة بعدما وعدهم بمنحهم مناصب كبرى فى حكومته ، تماما كما ركز احمد ماهر وحركته على موقعة الجمل ليتم اتهام الفلول بتدبيرها حتى تكون موقعة الجمل دليل على ان الفلول هم والمجلس العسكرى السبب فى كل اعمال العنف التى قامت بها حركة 6 ابريل بواسطة التمويل الاجنى الذى ينكره احمد ماهر رغم اعتراف اصدقائه عليه ، وكان من عادة كل فاعلية تدعو لها
6 ابريل ان يتحول الحدث الى مصيبة بعدما يمهدوا لكل مسببات المصائب ، خاصة ان احمد ماهر ومن معه دائما فى كل فاعلية يجهزوا لها يحرصوا على دعوة مجموعة من الحركات والائتلافات والاحزاب الاخرى حتى لا يتم نسبة المصيبة لاحد معين ومن ثم لا يتم نسبتها الى حركة 6 ابريل الداعى والمنظم الاساسى الى المصيبة منذ بدايتها ، وهكذا فعلوا كل المصائب التى تمت منذ بداية الثورة لتحقيق مصالح خاصة تحت اسم الوطنية وتحقيق اهداف الثورة .
وما كانوا يستطيعوا يفعلوا ما فعلوا لولا ما يناله احمد ماهر من تمويل اجنبى بطرق غير مباشرة ، ودعم ورعاية اعلامية ، وما يخطط له لقلب الحقائق وتزييف وعى الجهلة والصغار الذين لا يرون الا ظواهر الامور ، وشحن احمد ماهر وحركته الاسر
الذين مات ابناءهم فى احداث محمد محمود حتى يسيروا فى المسيرات التى نظمتها مجموعة 6 ابريل للاحتفال بذلك الحدث لكن بحجة مساعدتهم فى اخذ حقوق ابناءهم ، وايضا يستخدمون مجموعات شبابية كونوها فى جامعات القاهرة وبعض المناطق الشعبية وتجلب معها اعداد اخرى تحضر لميدان التحرير فى تلك الاحتفالية ، وهم يضربون الدفوف والطبل بواسطة اعضاء فرق افراح كما يفعلوا فى كل تظاهرة ومسيرة حتى يجمعوا الشباب حولهم كالحواة والسحرة وحتى تكثر اعدادهم ، وكذلك استخدموا فى تلك التظاهرة بلطجية وعاطلين لمحاولة هدم **الحواجز الخرسانية التي بناها مهندسو القوات المسلحة العام الماضى اثناء احداث محمد محمود للفصل بين المتظاهرين وقوات الشرطة ، غير تعمد الحركة استفزاز العسكر بواسطة اولاد شوارع يجلبونهم من دور الايتام ، وايضا يتعمد احمد ماهر ان يظهر امام العامة انه يدعم الاخوان الذين فتحوا له قناتهم مصر 25 ، ويفعل ذلك حتى يكسب لحركته اصوات من يحب الاخوان ، فى حين جعل شباب يرفعوا اثناء التظاهرة بنر كبير مكتوبا عليه (ممنوع مشاركة الاخوان) وقد فعل ذلك للايهام ان الاخوان راضون عن الحدث من اساسه حتى يعطوا شرعية للحدث امام التاريخ والناس وتكثر اعداد الحضور بالتظاهرة ، غير الاستعانة بشيوخ واقناعهم ان الامر فيه مصلحة للجميع وكان فى مقدمتهم الشيخ حازم ابو اسماعيل الذى حاول يرضى التيار الليبرالى فتخلى
الجميع عنه ، بل كان اول من راح يعمل حملات تشويه على النت (بإيعاز من جهاز المخابرات العامة) ضد ابو اسماعيل لمنعه من الاقتراب من الفوز بالانتخابات الرئاسية هو نفسه احمد ماهر الذى حرض ابو اسماعيل (بالاقناع) على عمل تظاهرة
المطلب الواحد التى ترك ابو اسماعيل بعدها الميدان هو وانصاره فى العام الماض لاعتصام محمد محمود الذى نظمته حركة 6 ابريل ودعت له مجموعات اخرى من اسر القتلى والبلطجية واولاد الشوارع والعاطلين (وكلهم مأجورين بالمال بشاهدة
احدهم) ، وقد نظمت حركة 6 ابريل اعتصام محمد محمود العام الماضى للضغط لعمل مجلس رئاسى مدنى يتزعمه محمد البرادعى الذى رفض المجلس العسكرى طلبه بتولى حكومة عصام شرف بعد اعتزار شرف وتركه لمنصبه ، واعتصام محمد محمود كان قتل فيه عضو حركة شباب العدل والمساواة "عمرو شاكر" واصيب "محمد سالم" وضرب الشيخ صفوت
حجازى عندما حاولوا سلميا فض ذلك الاعتصام الذى جاء بعده اعتصام مجلس الوزراء الذى قتل فيه الشيخ عماد عفت . *

التعليقات