التجمع الإعلامي يدين استهداف الاحتلال لمقره في خانيونس
غزة - دنيا الوطن
من جديد يؤكد الاحتلال الإسرائيلي عجزه وتخبطه في التصدي لفرسان المقاومة الفلسطينية في المعركة الدائر الآن في قطاع غزة، ما يجعله يرى في المدنيين والصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية هدفا سهلا في محاولة يائسة منه للنيل من صمودهم وعزيمتهم وكسر إرادتهم...
ففي جديد الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق فرسان الحق والحقيقة.. فرسان الكلمة والصورة، أقدمت طائرات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء (20-11-2012) على استهداف مقر التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني بمدينة خانيونس بعدد من الصواريخ ما أدى إلى تدميره وإلحاق خسائر فادحة به.
وإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني وإزاء هذه الجرائم المتواصلة بحق رجالات الإعلام والصحافة ومؤسساتهم الإعلامية لنؤكد على ما يلي:
- نجدد إدانتنا وشجبنا للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف جموع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ومؤسساتهم.
- إن هذه الاعتداءات لن تفت في عضد الصحفيين الفلسطينيين بل وستزيدهم إصرارا على أداء رسالتهم المهنية والأخلاقية تجاه شعبهم، فالصحفي الفلسطيني صاحب رسالة وصاحب قضية لن ترهبه كل سياسات القتل والإرهاب والاستهداف.
- ندعو كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالصحفيين والعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الكاملة لهم أمام التغول الإسرائيلي بحقهم.
- نطالب بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم لمحاكمات دولية على خلفية الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الفلسطينيين عامة والصحفيين على وجه الخصوص.
- نثمن الدور الكبير الذي يقوم به الصحفي الفلسطيني خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا، ونؤكد أن الاستهداف الإسرائيلي لزملائنا الصحفيين ما جاء إلا نتيجة لتمكنهم من فضح الاحتلال وتعريته أمام العالم أجمع.
- ندعو بالشفاء العاجل للزملاء المصابين ونتمنى السلامة التامة لكافة الزملاء وهم يخوضون معركة الحق والحقيقة في مواجهة الآلة الإعلامية الإسرائيلية القائمة على الكذب والافتراءات.
من جديد يؤكد الاحتلال الإسرائيلي عجزه وتخبطه في التصدي لفرسان المقاومة الفلسطينية في المعركة الدائر الآن في قطاع غزة، ما يجعله يرى في المدنيين والصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية هدفا سهلا في محاولة يائسة منه للنيل من صمودهم وعزيمتهم وكسر إرادتهم...
ففي جديد الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق فرسان الحق والحقيقة.. فرسان الكلمة والصورة، أقدمت طائرات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء (20-11-2012) على استهداف مقر التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني بمدينة خانيونس بعدد من الصواريخ ما أدى إلى تدميره وإلحاق خسائر فادحة به.
وإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني وإزاء هذه الجرائم المتواصلة بحق رجالات الإعلام والصحافة ومؤسساتهم الإعلامية لنؤكد على ما يلي:
- نجدد إدانتنا وشجبنا للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف جموع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ومؤسساتهم.
- إن هذه الاعتداءات لن تفت في عضد الصحفيين الفلسطينيين بل وستزيدهم إصرارا على أداء رسالتهم المهنية والأخلاقية تجاه شعبهم، فالصحفي الفلسطيني صاحب رسالة وصاحب قضية لن ترهبه كل سياسات القتل والإرهاب والاستهداف.
- ندعو كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالصحفيين والعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الكاملة لهم أمام التغول الإسرائيلي بحقهم.
- نطالب بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم لمحاكمات دولية على خلفية الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الفلسطينيين عامة والصحفيين على وجه الخصوص.
- نثمن الدور الكبير الذي يقوم به الصحفي الفلسطيني خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا، ونؤكد أن الاستهداف الإسرائيلي لزملائنا الصحفيين ما جاء إلا نتيجة لتمكنهم من فضح الاحتلال وتعريته أمام العالم أجمع.
- ندعو بالشفاء العاجل للزملاء المصابين ونتمنى السلامة التامة لكافة الزملاء وهم يخوضون معركة الحق والحقيقة في مواجهة الآلة الإعلامية الإسرائيلية القائمة على الكذب والافتراءات.

التعليقات