قصف مكتب قناة القدس في غزة لن يكسر الصورة ولن يُسكت الكلمة الحرة
رام الله - دنيا الوطن
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
إننا في قناة القدس الفضائية ندين بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي باستهدافه المباشر لمكتب القناة في غزة بعدة صواريخ أطلقتها طائرة أباشي.
إن استهداف صحفيي قناة القدس ومحاولة اغتيالهم يعد جريمة حرب، وانتهاكاً صارخاً لحرية العمل الصحفي، ومحاولة يائسة لإسكات الكلمة الحرة، وكسر الصورة التي كشفت حقيقة ما يجري في قطاع غزة من انتهاكات فاضحة لأبسط حقوق الإنسان، وكشفت ما يُرتكب من جرائم ضد الأطفال والنساء والمدنيين العزّل.
إننا وفي الوقت الذي نحمّل فيه الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تلك الجريمة النكراء التي تعرض لها مكتب القناة، لنطالب بمحاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية، كما ندعو المنظمات الصحفية والحقوقية إلى التضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتنكيل، لا لذنب إلا لأنه أمين على نقل الصورة والحقيقة.
إننا في قناة القدس انطلقنا نحمل رسالتنا الإنسانية، ننقل بها حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تنكيل وقتل وتشريد، وندافع بها عن حقه في العيش بحرية وكرامة..، وسنبقى أوفياء لتلك الرسالة السامية التي آمنا بها وضحينا من أجلها.
كل التحية والمحبة والتقدير لفرسان قناة القدس (خضر الزهار، ومحمد الأخرس، وحسين المدهون، وإبراهيم لُبّد، وحازم الداعور) الذين أصيبوا في تلك الغارة الغادرة، والذين خاطروا بأنفسهم من أجل الحقيقة..، كما التحية لكافة العاملين في القناة الذين نذروا أنفسهم لخدمة القضية والشعب الفلسطيني، ولحرية الكلمة والعمل الصحفي الحر.
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
إننا في قناة القدس الفضائية ندين بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي باستهدافه المباشر لمكتب القناة في غزة بعدة صواريخ أطلقتها طائرة أباشي.
إن استهداف صحفيي قناة القدس ومحاولة اغتيالهم يعد جريمة حرب، وانتهاكاً صارخاً لحرية العمل الصحفي، ومحاولة يائسة لإسكات الكلمة الحرة، وكسر الصورة التي كشفت حقيقة ما يجري في قطاع غزة من انتهاكات فاضحة لأبسط حقوق الإنسان، وكشفت ما يُرتكب من جرائم ضد الأطفال والنساء والمدنيين العزّل.
إننا وفي الوقت الذي نحمّل فيه الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تلك الجريمة النكراء التي تعرض لها مكتب القناة، لنطالب بمحاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية، كما ندعو المنظمات الصحفية والحقوقية إلى التضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتنكيل، لا لذنب إلا لأنه أمين على نقل الصورة والحقيقة.
إننا في قناة القدس انطلقنا نحمل رسالتنا الإنسانية، ننقل بها حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تنكيل وقتل وتشريد، وندافع بها عن حقه في العيش بحرية وكرامة..، وسنبقى أوفياء لتلك الرسالة السامية التي آمنا بها وضحينا من أجلها.
كل التحية والمحبة والتقدير لفرسان قناة القدس (خضر الزهار، ومحمد الأخرس، وحسين المدهون، وإبراهيم لُبّد، وحازم الداعور) الذين أصيبوا في تلك الغارة الغادرة، والذين خاطروا بأنفسهم من أجل الحقيقة..، كما التحية لكافة العاملين في القناة الذين نذروا أنفسهم لخدمة القضية والشعب الفلسطيني، ولحرية الكلمة والعمل الصحفي الحر.

التعليقات