عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

بيان مؤسسة القدس وشدوا الرحال حول الاعتداء "الاسرائيلي" على قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن

تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
بــيــــــــــان
حول الحرب العدوانية الصهيونية على قطاع غزة

إن هذه الحرب العدوانية إذ تأتي اليوم عشِيَّة الانتخابات الصهيونية لتستخدم الدم الفلسطيني وقوداً في المعركة الانتخابية، لا تستهدف القطاع العظيم فحسب، وإنما الضفة الفلسطينية ومدينة القدس، لإجهاض المشروع الوطني الفلسطيني، ولتكريس الانقسام الجيوسياسي، وتحَدٍّ مباشر لإرادة المصالحة الوطنية، ولتجربة "القُبّة الحديدية"، لرفع معنويات جنودها، مستغلةً الأوضاع العربية المتردِّية. راميةً إلى اختبار مدى جدِّيَّتها في الوفاء بوعودها في الالتزام بمعاهداتها معه، ولا سيما الشقيقة الكبرى مصر.*

*إن هذا العدوان الغاشم على غزة، قبل أسبوعين من التصويت على فلسطين دولة غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يوم إصدار قرار التقسيم رقم 181 بإنشاء دولتين في فلسطين دولة يهودية ودولة عربية، في 29 نوفمبر/ تشرين ثاني 1947، وبعد أسبوعين من ذكرى وعد بلفور الذي حدّد مسار القضية الفلسطينية، والذي أقر بالحقوق المدنية والدينية لغير اليهود، رغم وعده المشؤوم بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، هذا العدوان الذي جاء متزامناً مع قرار "إعلان الاستقلال" في الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني، التي عُقدت في الجزائر في 15 نوفمبر/ تشرين ثاني 1988، له أبعاده السياسية الخطيرة، في محاولة عدم اعتماد فلسطين دولة غير عضو في الجمعية العامة، حيثُ أُصيبت إسرائيل بالجنون والهستيريا، منذ قررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة لتتحمّل مسؤوليتها.*

*إن الأمانة العامة لمؤسسة القدس وشِدُّوا الرحال إذ تُدين هذا العدوان لتهنِّئ المقاومة الفلسطينية في القطاع الصامد الباسل، التي برهنت على جاهزيتها العالية منذ اللحظة الأولى للعدوان، والانتقال من مرحلة الدفاع والتصدي إلى مرحلة الهجوم الموجع في قلب الكيان الصهيوني، وتُثَمِّنْ لها نجاحها في الوحدة الميدانية وتشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتدعو جميع الفصائل
إلى خطوة سياسية موازية تستكمل الوحدة الوطنية، بالمصالحة وإنهاء حالة الانقسام البغيض.*

*كما ندعو جماهير الأمة في كل مكان إلى تقديم جميع أشكال الدعم لأهلنا في القطاع، وأن يعود اتجاه البوصلة العربية إلى فلسطين، إلى بيت المقدس، مرحِّبين بالموقف المصري بسحب السفير، مطالبين* *الأنظمة التي تقيم العلاقات العلنية والسِّرِّيَّة مع الكيان الصهيوني، لكي تتحلَّل من هذه العلاقات بقطعها، وإلغاء هذه الاتفاقات، وبمقاطعة الداعمين الأساسيين للكيان الصهيوني، وفي مقدمهم الولايات المتحدة، وعلى كل صعيد، واستخدام الطاقات في الضغط على حلفاء الكيان الصهيوني وأصدقائه لأخذ مواقف أكثر عدلاً وإنصافاً.*

*إننا في الأمانة العامة لمؤسسة القدس وشِدُّوا الرحال، نعطي الأولوية لوقف هذا العدوان بكل السبل، ثم تركيز الجهود لإعادة الُّلحمة الفلسطينية بإنهاء الانقسام، وإعادة الوحدة الوطنية، لتحقيق مشروعنا الوطني الذي عَمَّدْناه بشلال الدم الفلسطيني، في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله. *

التعليقات