شباب العدل والمساواة "وائل غنيم عودنا يكذب ويخرب ويسير مع الموجة لتتحقق احلامه"
رام الله - دنيا الوطن
*قال الناشطة فادية عبادى عضو حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" بخصوص لقاء الناشط وائل غنيم ببرنامج اخر النهار مع الاعلامى محمود سعد " لولا ان هؤلاء تصدروا المشهد العام وجعلوا من انفسهم بمساعدة الاعلام المضلل اصحاب راى وتوجيه ما كنا نتصدر لكشف مخاطرهم بعدما عرفناهم "ممثلين ذو مطامع شخصية" يمثلون خطرا حقيقى على وعى الشباب الجائع بعدما تسببوا فى مقتل العشرات واصابة المئات ، ومازالوا يبتسمون للكاميرات التى تظهرهم ابطالا ومناضلين امام الطيبين والمهمومين من عامة الشعب ممن لا يعرفون من هؤلاء المضللين الذين تروج لهم فضائيات غسيل المخ وصحف غسيل الاموال وبرامج التوك شو بعدما تسببوا فى تخريب مصر باسم تحقيق الحرية والعدل والمساواة .
وائل غنيم واحد من بضعة شباب منذ ثلاثة سنوات كان لا يعرف شئ عن السياسة ثم فوجئنا بضرب شاب مصرى يدعى خالد سعيد قيل انه كان يتعاطى المخدرات ويوزعها على اصدقائه وقبضت عليه قواتالامن واوسعوه ضربا حتى لفظ انفاسه الاخيرة وذلك قبل حدوث واقعة مشابهة مع المواطن سيد بلال الذى قتل ايضا بواسطة ضباط امن الدولة مظلوما عقب القبض عليع على خلفية اتهامه فى احداثكنيسة القديسين وكانت اخت خالد سعيد صممت صفحة على الفيسبوك باسم اخيها للتوعية بقضيته فاستلم منها الصفحة وائل غنيم باعتباره خبير فى اعمال النت وتصمكيم المواقع ومديرا لفرع شركة جوجال فى مصر واستطاع يملا صفحة خالد سعيد على الفيسبوك مئات الالاف من رواد الفيسبوك فى وقت كان الفيسبوك ليس منتشرا مثل الان ودعونا نحن قبل وائل غنيم للنزول يوم 25يناير وكان ذلك تحديدا يوم 11 يناير للاحتجاج على تعذيب ومقتل سيد بلال بدرجة بشعة ومن قبل بفترة طويلة تم قتل وتعذيب خالد سعيد ايضا بواسطة قوات الامن وفوجئنا ان وائل غنيم يدعو بعدنا بقرابة الاسبوع للنزول ايضا يوم 25 يناير لكن من اجل الاحتجاج على مقتل خالد سعيد ثم فوجئنا بعده ببضعة ايام دعت مجموعة 6 ابريل للنزول ايضا يوم 25 يناير للاحتجاج من اجل خالد سعيد وكانت تلك المرة الاولى التى تدعو فيها حركة 6 ابريل للتظاهر والنزول يوم عيد الشرطة ولان صفحة خالد سعيد ممتلئة بمئات المعجبين ولاننا فى الحركة نعتمد اكثر على الحراكفى الشارع رغم انعدام الدعم المالى والاعلامى واعتمادنا الكلى على مجهوداتنا الذاتية على مستوى 19 محافظة فكان لصفحة خالد سعيد الصدى الاعلى ونزلنا جميعا حتى اجبرنا مبارك مع الشعب على ترك منصبه للقوات المسلحة وقيادات
المجلس العسكرى التى حمت الثورة ووعدت ووفت بكل ما وعدت به واحترمها المصريون وبعون الله سيذكر التاريخ اسمهم من نور .
وقد لاحظنا منذ بداية افترة الانتقالية ان الناشط وائل غنيم واحد من مجموعة اعتادت على معاكسة الارادة الشعبية ومهاجمة القوى الاسلامية والشعبوية ومعاكسة التيار والسير اغلب الوقت مع القلة المسيطرة اعلاميا وماديا وتحركها قيادات سياسية ليس لها قبول فى الشارع لما راى الجميع من معاكستهم لاهداف الثورة وقولهم عكس افعالهم وكان نتيجة ملاحظتنا لذلك الناشط خلال قرابة عامين من بداية الثورة هو اعتياده على الكذب رغبتهالشديدة فى المناصب حبه لتخليد اسمه باى طريقة سهلة لا تعرقله من ذلك ولا يعرف العدل فى اغلب الاوقات وادراكه
ووعيه السياسى فيه خلل وقد اعترف بنفسه فى بداية الثورة هو ووالده ( انه ملهوش فى السياسة وهو مجرد مناضل كيبورد) ،وان كنا نراه يسوق لنفسه كثيرا فى برامج التوك شو ويتكلم باسلوب جميل وبمنطق يسهل به اقناع الجهلة ممن لا يدركون
الامور من بدايتها .
وقد الف كتابا عن ثورة يناير نسب فيه المجهود كله لنفسه وللحركة الاعلامية التى اسسها صديقه احمد ماهر (6 ابريل) اما حركة رئيسية تتجنب الاعلام ومهمشة اعلاميا ولها الدور الرئيسى فى الحشد لاضراب المحلة على ارض الواقع فى 6 ابريل
2008م وقبل ان يتم تاسيسي حركة 6 ابريل والحركة اساس من دعى لثورة يناير وسار مع الارادة الشعبية وحشدت لعشرات المليونيات التوافقية بميدان التحرير وعمل عشرات الندوات التوعوية لتحقيق اهداف الثورة منذ الفترة الانتقالية .. فكل ذلك
لم يشير اليه وائل غنيم بكلمة واكتفى بما يفعل صديقه احمد ماهر فى كتاباته ولقاءاته وتسويقاته السياسية لحركته الاعلامية ان لا يذكراسوى حركتا 6 ابريل وكفاية (هذا هو التاريخ الذى يريدا ان يعلماه لاطفال مصر وشبابها) ولعله يحلم ان يكون رئيسا لمصر او رئيس الةزراء بعدما نشر خبر لنفسه ببضعة مواقع على
الصحف يدعى فيها (ان د.مرسى لم يعرض عليه منصب وزير الاتصالات) اى بالمعدول يريد يقول (انا نفسى مؤقتا فى منصب وزير الاتصالات مؤقتا) ثم يعود ويقول ( انا مشعاوز مناصب) وذلك كما يفعل احيانا وليس دائما .. فيقول عكس ما يفعل.. لكنه
ولله الحق لا يتساوى فى بشاعته مع احمد ماهر واحمد ماهر محترف كذب واشاعات وقول عكس ما يفعل وفعل عكس ما يقول والسياسة عنده سبوبةومنصب ونفوز ، ووائل غنيم هذا من مجموعة قتلت القتيل وسارت فى جنازته (لكنه لم يتاجربدمه لان ذلك ليس من مصلحته كثيرا كما هو من مصلحة مجموعة 6 ابريل ) ثم يريد السلطة ايضا خاصة بعدما قابله د.محمد مرسى الرئيس المنتخب مرة واثنان وثلاثة واربعة وكلما طلب سيقابله د.مرسى .. لماذا .. لان الاخوان مهاجمين بشدة والرئيس الاخوانى يتم تشويهه من امثال وائل غنين الذى استغل الاعلام كبضعة غيره للتسويق لنفسه والتحدث رغم انف الجميع باسم شباب الثورة وحتى هاجمته اغلبية شباب الثورة ومنهم من رفع عليه دعوة قضائية لكن لم يكسبها قانونيا ، وقد رأينا له لقاء
اخير فى برنامج اخر النهار مع محمود سعد وامتلأ لقاءه بمغالطات شتى ما كان يجب ان يذكرها فمثلا .
فاتهم القوى المتدينة بالجمعية التاسيسية من سلفيين واخوان بانهم يتصارعون على ترسيخ اللشريعة الاسلامية فى مواد الدستور من أجل الانتخابات البرلمانية القادمة اى يتهمهم بالمتاجرة الدينية ، وادعى كذبا انه كان من الاسماء المنضمة للجنة الدستور فى تشكيلتها الثانية وانه رفض الانضمام اليها لعدم التوازن فى
التشكيل* ، *وكذلك يقول ان التيارات الغير اسلامية لديها قلق من نوعيات من الاسلاميين وذكر مثال كالرجل الذى تم استضافته باحد البرامج الذى قال بوجوب هدم تمثال أبو الهول ..فى حين ان وائل والتيار ات السياسية الغير اسلامية تدرك
تماما ان امثال ذلك الرجل حالات فردية وليست معممة حتى يتصيدوها على التيار المتدين ، ثم يؤكد بالباطل مثل احمد ماهر ان الاخوان ضربوا الشباب فى جمعة كشف الحساب فى حين انه لم يكن موجودا اساسا بالميدان ولا ينزل المظاهرات والذين تم
ضربهم والهجوم عليهم فى البداية هم الاخوان ، ويمتدح قرار دكتور مرسى رئيس الجمهورية بتقاعد المجلس العسكرى (برغبة المجلس العسكرى) رغم انه اعترف ان هذا القرار حدثت بسببه أزمة ثقة بين الناس والرئيس لم ينجح فى علاجها، ويستنكر
أن رئيس الوزراء لم يأت من تيار سياسى مدنى، وأن الحكومة حتى الآن لم تنجح فى تحقيق العدالة الاجتماعية وكأن د.هشام قنديل شيخ كانت وظيفته الخطبة على منابر المساجد وان الرجل يظلم الشرق والغرب بينما ذلك الناشط يعترف انه يوجد صراح
سياسى وتفرق بين القوى السياسية ويطالب د.مرسى بلم الشمل ولم يذكر نفسه انه واحد من مجموعة استخدموا التحريض الاعلامى منذ بداية الفترة الانتقالية لمعاكسة ما يتم الاتفاق عليه من قرارات ثورية فى مصلحة الشعب كله بينما ذلك الناشط نجده من مجموعة ما يهمها الا مصلحة نفسها " .
*قال الناشطة فادية عبادى عضو حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" بخصوص لقاء الناشط وائل غنيم ببرنامج اخر النهار مع الاعلامى محمود سعد " لولا ان هؤلاء تصدروا المشهد العام وجعلوا من انفسهم بمساعدة الاعلام المضلل اصحاب راى وتوجيه ما كنا نتصدر لكشف مخاطرهم بعدما عرفناهم "ممثلين ذو مطامع شخصية" يمثلون خطرا حقيقى على وعى الشباب الجائع بعدما تسببوا فى مقتل العشرات واصابة المئات ، ومازالوا يبتسمون للكاميرات التى تظهرهم ابطالا ومناضلين امام الطيبين والمهمومين من عامة الشعب ممن لا يعرفون من هؤلاء المضللين الذين تروج لهم فضائيات غسيل المخ وصحف غسيل الاموال وبرامج التوك شو بعدما تسببوا فى تخريب مصر باسم تحقيق الحرية والعدل والمساواة .
وائل غنيم واحد من بضعة شباب منذ ثلاثة سنوات كان لا يعرف شئ عن السياسة ثم فوجئنا بضرب شاب مصرى يدعى خالد سعيد قيل انه كان يتعاطى المخدرات ويوزعها على اصدقائه وقبضت عليه قواتالامن واوسعوه ضربا حتى لفظ انفاسه الاخيرة وذلك قبل حدوث واقعة مشابهة مع المواطن سيد بلال الذى قتل ايضا بواسطة ضباط امن الدولة مظلوما عقب القبض عليع على خلفية اتهامه فى احداثكنيسة القديسين وكانت اخت خالد سعيد صممت صفحة على الفيسبوك باسم اخيها للتوعية بقضيته فاستلم منها الصفحة وائل غنيم باعتباره خبير فى اعمال النت وتصمكيم المواقع ومديرا لفرع شركة جوجال فى مصر واستطاع يملا صفحة خالد سعيد على الفيسبوك مئات الالاف من رواد الفيسبوك فى وقت كان الفيسبوك ليس منتشرا مثل الان ودعونا نحن قبل وائل غنيم للنزول يوم 25يناير وكان ذلك تحديدا يوم 11 يناير للاحتجاج على تعذيب ومقتل سيد بلال بدرجة بشعة ومن قبل بفترة طويلة تم قتل وتعذيب خالد سعيد ايضا بواسطة قوات الامن وفوجئنا ان وائل غنيم يدعو بعدنا بقرابة الاسبوع للنزول ايضا يوم 25 يناير لكن من اجل الاحتجاج على مقتل خالد سعيد ثم فوجئنا بعده ببضعة ايام دعت مجموعة 6 ابريل للنزول ايضا يوم 25 يناير للاحتجاج من اجل خالد سعيد وكانت تلك المرة الاولى التى تدعو فيها حركة 6 ابريل للتظاهر والنزول يوم عيد الشرطة ولان صفحة خالد سعيد ممتلئة بمئات المعجبين ولاننا فى الحركة نعتمد اكثر على الحراكفى الشارع رغم انعدام الدعم المالى والاعلامى واعتمادنا الكلى على مجهوداتنا الذاتية على مستوى 19 محافظة فكان لصفحة خالد سعيد الصدى الاعلى ونزلنا جميعا حتى اجبرنا مبارك مع الشعب على ترك منصبه للقوات المسلحة وقيادات
المجلس العسكرى التى حمت الثورة ووعدت ووفت بكل ما وعدت به واحترمها المصريون وبعون الله سيذكر التاريخ اسمهم من نور .
وقد لاحظنا منذ بداية افترة الانتقالية ان الناشط وائل غنيم واحد من مجموعة اعتادت على معاكسة الارادة الشعبية ومهاجمة القوى الاسلامية والشعبوية ومعاكسة التيار والسير اغلب الوقت مع القلة المسيطرة اعلاميا وماديا وتحركها قيادات سياسية ليس لها قبول فى الشارع لما راى الجميع من معاكستهم لاهداف الثورة وقولهم عكس افعالهم وكان نتيجة ملاحظتنا لذلك الناشط خلال قرابة عامين من بداية الثورة هو اعتياده على الكذب رغبتهالشديدة فى المناصب حبه لتخليد اسمه باى طريقة سهلة لا تعرقله من ذلك ولا يعرف العدل فى اغلب الاوقات وادراكه
ووعيه السياسى فيه خلل وقد اعترف بنفسه فى بداية الثورة هو ووالده ( انه ملهوش فى السياسة وهو مجرد مناضل كيبورد) ،وان كنا نراه يسوق لنفسه كثيرا فى برامج التوك شو ويتكلم باسلوب جميل وبمنطق يسهل به اقناع الجهلة ممن لا يدركون
الامور من بدايتها .
وقد الف كتابا عن ثورة يناير نسب فيه المجهود كله لنفسه وللحركة الاعلامية التى اسسها صديقه احمد ماهر (6 ابريل) اما حركة رئيسية تتجنب الاعلام ومهمشة اعلاميا ولها الدور الرئيسى فى الحشد لاضراب المحلة على ارض الواقع فى 6 ابريل
2008م وقبل ان يتم تاسيسي حركة 6 ابريل والحركة اساس من دعى لثورة يناير وسار مع الارادة الشعبية وحشدت لعشرات المليونيات التوافقية بميدان التحرير وعمل عشرات الندوات التوعوية لتحقيق اهداف الثورة منذ الفترة الانتقالية .. فكل ذلك
لم يشير اليه وائل غنيم بكلمة واكتفى بما يفعل صديقه احمد ماهر فى كتاباته ولقاءاته وتسويقاته السياسية لحركته الاعلامية ان لا يذكراسوى حركتا 6 ابريل وكفاية (هذا هو التاريخ الذى يريدا ان يعلماه لاطفال مصر وشبابها) ولعله يحلم ان يكون رئيسا لمصر او رئيس الةزراء بعدما نشر خبر لنفسه ببضعة مواقع على
الصحف يدعى فيها (ان د.مرسى لم يعرض عليه منصب وزير الاتصالات) اى بالمعدول يريد يقول (انا نفسى مؤقتا فى منصب وزير الاتصالات مؤقتا) ثم يعود ويقول ( انا مشعاوز مناصب) وذلك كما يفعل احيانا وليس دائما .. فيقول عكس ما يفعل.. لكنه
ولله الحق لا يتساوى فى بشاعته مع احمد ماهر واحمد ماهر محترف كذب واشاعات وقول عكس ما يفعل وفعل عكس ما يقول والسياسة عنده سبوبةومنصب ونفوز ، ووائل غنيم هذا من مجموعة قتلت القتيل وسارت فى جنازته (لكنه لم يتاجربدمه لان ذلك ليس من مصلحته كثيرا كما هو من مصلحة مجموعة 6 ابريل ) ثم يريد السلطة ايضا خاصة بعدما قابله د.محمد مرسى الرئيس المنتخب مرة واثنان وثلاثة واربعة وكلما طلب سيقابله د.مرسى .. لماذا .. لان الاخوان مهاجمين بشدة والرئيس الاخوانى يتم تشويهه من امثال وائل غنين الذى استغل الاعلام كبضعة غيره للتسويق لنفسه والتحدث رغم انف الجميع باسم شباب الثورة وحتى هاجمته اغلبية شباب الثورة ومنهم من رفع عليه دعوة قضائية لكن لم يكسبها قانونيا ، وقد رأينا له لقاء
اخير فى برنامج اخر النهار مع محمود سعد وامتلأ لقاءه بمغالطات شتى ما كان يجب ان يذكرها فمثلا .
فاتهم القوى المتدينة بالجمعية التاسيسية من سلفيين واخوان بانهم يتصارعون على ترسيخ اللشريعة الاسلامية فى مواد الدستور من أجل الانتخابات البرلمانية القادمة اى يتهمهم بالمتاجرة الدينية ، وادعى كذبا انه كان من الاسماء المنضمة للجنة الدستور فى تشكيلتها الثانية وانه رفض الانضمام اليها لعدم التوازن فى
التشكيل* ، *وكذلك يقول ان التيارات الغير اسلامية لديها قلق من نوعيات من الاسلاميين وذكر مثال كالرجل الذى تم استضافته باحد البرامج الذى قال بوجوب هدم تمثال أبو الهول ..فى حين ان وائل والتيار ات السياسية الغير اسلامية تدرك
تماما ان امثال ذلك الرجل حالات فردية وليست معممة حتى يتصيدوها على التيار المتدين ، ثم يؤكد بالباطل مثل احمد ماهر ان الاخوان ضربوا الشباب فى جمعة كشف الحساب فى حين انه لم يكن موجودا اساسا بالميدان ولا ينزل المظاهرات والذين تم
ضربهم والهجوم عليهم فى البداية هم الاخوان ، ويمتدح قرار دكتور مرسى رئيس الجمهورية بتقاعد المجلس العسكرى (برغبة المجلس العسكرى) رغم انه اعترف ان هذا القرار حدثت بسببه أزمة ثقة بين الناس والرئيس لم ينجح فى علاجها، ويستنكر
أن رئيس الوزراء لم يأت من تيار سياسى مدنى، وأن الحكومة حتى الآن لم تنجح فى تحقيق العدالة الاجتماعية وكأن د.هشام قنديل شيخ كانت وظيفته الخطبة على منابر المساجد وان الرجل يظلم الشرق والغرب بينما ذلك الناشط يعترف انه يوجد صراح
سياسى وتفرق بين القوى السياسية ويطالب د.مرسى بلم الشمل ولم يذكر نفسه انه واحد من مجموعة استخدموا التحريض الاعلامى منذ بداية الفترة الانتقالية لمعاكسة ما يتم الاتفاق عليه من قرارات ثورية فى مصلحة الشعب كله بينما ذلك الناشط نجده من مجموعة ما يهمها الا مصلحة نفسها " .

التعليقات