الشيخ زهير الجعيد: صمود المقاومين والمجاهدين في غزة يبشر بفجر جديد من الحرية والتحرير والإنتصارات الموعودة
بيروت - دنيا الوطن
اعتبر رئيس جبهة العمل المقاوم وعضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ زهير عثمان الجعيد: أنّ صمود المقاومين والمجاهدين البواسل وثباتهم في أرض المعركة والمواجهة مع العدو الصهيوني الغاصب في غزة العزّة هو نتيجة الإيمان الراسخ والإرادة الصلبة والعزيمة والشكيمة القوية دفاعاً عن الأرض والإنسان، وعن العزة والكرامة والسؤدد والشرف في فلسطين المحتلة.
ولفت الشيخ الجعيد: إلى أنّ ما يحدث اليوم في فلسطين الصابرة الأبية، وعلى الأخص في قطاع الشرف والعزّة في "غزّة" المنصورة بإذن الله تعالى يُمثّل بشكل أو بآخر ثورة كربلائية ناصعة على خطى ونهج سبط رسول الله "صلى الله عليه وآله
وصحبه وسلم" سيدنا الإمام الحسين "رضي الله عنه".
ورأى الشيخ الجعيد: أنّ مجريات الأمور والأحداث المتسارعة في فلسطين المحتلة والمنطقة وفي غزّة تحديداً يُبشّر بفجر جديد من الحرية والتحرير والإنتصارات الموعودة بعد أن حطّمت المقاومة الفلسطينية حواجز الخوف والترهيب النفسي والمعنوي الذي مارسه الأصدقاء العرب!!.. قبل الصهاينة الأعداء، وبعد أن دكّت
صواريخ "مجد وفجر5" وغيرها من الصواريخ القسّامية والجهادية حصون ومستعمرات الأعداء الغاصبين ودبت في قلوبهم ونفوسهم الذعر والخوف والذل.
اعتبر رئيس جبهة العمل المقاوم وعضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ زهير عثمان الجعيد: أنّ صمود المقاومين والمجاهدين البواسل وثباتهم في أرض المعركة والمواجهة مع العدو الصهيوني الغاصب في غزة العزّة هو نتيجة الإيمان الراسخ والإرادة الصلبة والعزيمة والشكيمة القوية دفاعاً عن الأرض والإنسان، وعن العزة والكرامة والسؤدد والشرف في فلسطين المحتلة.
ولفت الشيخ الجعيد: إلى أنّ ما يحدث اليوم في فلسطين الصابرة الأبية، وعلى الأخص في قطاع الشرف والعزّة في "غزّة" المنصورة بإذن الله تعالى يُمثّل بشكل أو بآخر ثورة كربلائية ناصعة على خطى ونهج سبط رسول الله "صلى الله عليه وآله
وصحبه وسلم" سيدنا الإمام الحسين "رضي الله عنه".
ورأى الشيخ الجعيد: أنّ مجريات الأمور والأحداث المتسارعة في فلسطين المحتلة والمنطقة وفي غزّة تحديداً يُبشّر بفجر جديد من الحرية والتحرير والإنتصارات الموعودة بعد أن حطّمت المقاومة الفلسطينية حواجز الخوف والترهيب النفسي والمعنوي الذي مارسه الأصدقاء العرب!!.. قبل الصهاينة الأعداء، وبعد أن دكّت
صواريخ "مجد وفجر5" وغيرها من الصواريخ القسّامية والجهادية حصون ومستعمرات الأعداء الغاصبين ودبت في قلوبهم ونفوسهم الذعر والخوف والذل.

التعليقات