إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني : بوحدتنا نتصدى للعدوان الغاشم على قطاعنا الباسل
غزة - دنيا الوطن
لا زال العدوان الصهيوني مستمراً على أهلنا الصامدين في قطاع غزة الباسل ، حيث تمعن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية في استخدام نيران ترسانتها العسكرية الغاشمة من البر والبحر والجو وعلى رؤوس المدنيين العزّل من أبناء شعبنا، دماء زكية تنزف بغزارة، شيوخ وأطفال ونساء وصحفيين ، دمار كبير للمنشآت والمباني السكنية، نار الحقد لا تفرق ، وفاتورة الإرهاب والإجرام لحكومة نتنياهو المجرمة ترتفع فيما إرادة شعبنا ومقاومته الباسلة تزداد عنفواناً وتصميماً على التصدي للعدوان بكل الوسائل المتاحة، وتتمكن من إيقاع الخسائر المادية والبشرية في صفوف العدو، وكذلك دكّ المستوطنات الصهيونية بصواريخها في كل الأرض الفلسطينية المحتلة.
إننا في إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)، إذ نتوجه بتحية إكبار وإعزاز لكل أبناء شعبنا في غزة الصمود وللمقاتلين من كل كتائب المقاومة الفلسطينية ، نؤكد أن دماء شهدائنا الزكية لن تذهب هدراً، ولن نقبل بأن نكون حبراً في مزاد الانتخابات الصهيونية. فعلى مجرمي الحرب الصهاينة أن يدفعوا ثمن جرائمهم بحق شعبنا ، وهذا يتطلب أولاً وقبل كل شيء وحدة كل القوى والفصائل الفلسطينية وتشكيل جبهة مقاومة ثورية تكون قادرة على رد الصاع صاعين، وعلى صد العدوان وإفشال مخططات نتنياهو وتكبيده وجيشه خسائر سياسية وعسكرية فوق الخسارة العسكرية واللطمة التي أصابت حكومته وأركان جيشه منذ اليوم الأول بفعل صواريخ المقاومة التي زلزلت "قبّته الحديدية" الهشة واخترقتها إلى عمق الكيان.
إن استمرار العدوان الغاشم على أهلنا في القطاع الحبيب ينبغي أن يشكل حافزاً ودافعاً لنا جميعاً من أجل رفع الأصوات عالياً لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب وتشكيل قيادة موحدة من كافة القوى والفصائل تكون قادرة على مواجهة العدوان وقيادة معركة شعبنا المفصلية في أروقة الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بعضوية مراقبة لدولة فلسطين وبما يفتح الباب على محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة وعلى التقدم خطوة إلى الأمام في معركتنا من اجل تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية.
لا زال العدوان الصهيوني مستمراً على أهلنا الصامدين في قطاع غزة الباسل ، حيث تمعن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية في استخدام نيران ترسانتها العسكرية الغاشمة من البر والبحر والجو وعلى رؤوس المدنيين العزّل من أبناء شعبنا، دماء زكية تنزف بغزارة، شيوخ وأطفال ونساء وصحفيين ، دمار كبير للمنشآت والمباني السكنية، نار الحقد لا تفرق ، وفاتورة الإرهاب والإجرام لحكومة نتنياهو المجرمة ترتفع فيما إرادة شعبنا ومقاومته الباسلة تزداد عنفواناً وتصميماً على التصدي للعدوان بكل الوسائل المتاحة، وتتمكن من إيقاع الخسائر المادية والبشرية في صفوف العدو، وكذلك دكّ المستوطنات الصهيونية بصواريخها في كل الأرض الفلسطينية المحتلة.
إننا في إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)، إذ نتوجه بتحية إكبار وإعزاز لكل أبناء شعبنا في غزة الصمود وللمقاتلين من كل كتائب المقاومة الفلسطينية ، نؤكد أن دماء شهدائنا الزكية لن تذهب هدراً، ولن نقبل بأن نكون حبراً في مزاد الانتخابات الصهيونية. فعلى مجرمي الحرب الصهاينة أن يدفعوا ثمن جرائمهم بحق شعبنا ، وهذا يتطلب أولاً وقبل كل شيء وحدة كل القوى والفصائل الفلسطينية وتشكيل جبهة مقاومة ثورية تكون قادرة على رد الصاع صاعين، وعلى صد العدوان وإفشال مخططات نتنياهو وتكبيده وجيشه خسائر سياسية وعسكرية فوق الخسارة العسكرية واللطمة التي أصابت حكومته وأركان جيشه منذ اليوم الأول بفعل صواريخ المقاومة التي زلزلت "قبّته الحديدية" الهشة واخترقتها إلى عمق الكيان.
إن استمرار العدوان الغاشم على أهلنا في القطاع الحبيب ينبغي أن يشكل حافزاً ودافعاً لنا جميعاً من أجل رفع الأصوات عالياً لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب وتشكيل قيادة موحدة من كافة القوى والفصائل تكون قادرة على مواجهة العدوان وقيادة معركة شعبنا المفصلية في أروقة الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بعضوية مراقبة لدولة فلسطين وبما يفتح الباب على محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة وعلى التقدم خطوة إلى الأمام في معركتنا من اجل تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية.

التعليقات