مدى: تواصل الاعتداءات الاحتلالية على الصحفيين
غزة - دنيا الوطن
في اطار استمرار استهدافها للصحفيين واعتداءاتها المتكررة عليهم رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) مجموعة جديدة من اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاثنين وليلة امس على عدد من الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد مصور وكالة بال ميديا سامر حمد لمركز مدى ان قوات الاحتلال منعته صباح اليوم الاثنين (19-11-2012) من تغطية مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة دار صلاح قرب مدينة بيت لحم. وأضاف حمد قائلاً: "لقد تم منعي والزميلين المصور موسى الشاعر ولؤي صبابا من التغطية، حيث كان الجنود يدفعوننا ويقومون بوضع أياديهم على الكاميرات كلما حاولنا التصوير. لقد أخذ مني أحد الجنود مفاتيح السيارة حتى أتوقف عن التغطية، ولكنه أعادها لي لاحقاً. لقد قلنا لهم بأننا صحفيون ولكنهم لم يأبهوا بذلك وواصلوا منعنا من التغطية ودفشنا".
من جهة اخرى حاولت إحدى مجندات الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء بالضرب على مراسلة إذاعة راية أف أم، وذلك صباح اليوم الاثنين أثناء تغطيتها لمواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة جبل المكبر في مدينة القدس. وأفادت منى لمركز مدى بإن المجندة منعتها من التغطية ودفعتها عدة مرّات ورفعت يدها لتضربها إلا أنها أفلتت منها في الوقت المناسب. وأضافت منى: "لقد صرخت بوجهي عدة مرات وقالت لي : أخرجي من هنا، ولكنني لم أكترث لها".
كما أفاد مصور الوكالة الفرنسية محفوظ أبو ترك أنه توجه يوم أمس الاحد الموافق 18/11/2012 مع زميله في الوكالة أحمد غرابلي لتغطية مواجهات اندلعت على حاجز قلنديا العسكري. وقال "ما أن بدأنا بالتصوير حتى اقترب منّا مجموعة من الجنود، فأظهرنا لهم بطاقاتنا الصحفية ومن ثم تركونا. ولكن أحد الضباط قام بدفعي عدة مرات أثناء التصوير، فابتعدنا عنهم". وأضاف ابو ترك: " أثناء تصويري لاحظت أن جنديين يتكلمان وينظران إلي وهما يضحكان، فشعرت أنهما يخططان لاستهدافي، فحاولت الانسحاب من المنطقة إلا أن أحد القناصين أطلق باتجاهي رصاصة من نوع المعدني المغلف بالمطاط فأصابت رقبتي. ولحسن الحظ كنت ألبس سترة جلدية كما أن حزام الكاميرا حمى رقبتي، لقد تم اسعافي في الميدان". وأختتم أبو ترك حديثه قائلاً: "إنني أعمل مصوراً منذ 30 عاماً، للمرة الثانية أشعر أنني مستهدف بالقتل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي فقط بسبب تغطيتي للأحداث".
كما اعتدت قوات الاحتلال على مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي وذلك يوم أمس الاحد الموافق 18/11/2012 أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت بالقرب من معسكر عوفر الإسرائيلي. وأفاد علي لمركز مدى بأنه ذهب لتغطية المواجهات، حيث كان الجيش يطلق الرصاص المطاطي بشكل جنوني على الشبان الفلسطينيين، فأصيب بإحدى الرصاصات في خاصرته، مما تسبب له باحمرار وتورّم في الخصر. وأضاف علي: "لقد تم استهدافنا بشكل متعمد حيث كانت إشارات الصحافة واضحة، وكنت أحمل المايكرفون وزميلي المصور آله التصوير، ولا يوجد شك بأننا لسنا صحفيين".
ومنذ بداية العدوان على غزة قبل ستة ايام تقوم قوات الاحتلال بالتشويش على محطات الاذاعة والتلفزة المحلية والدخول على تردداتها كما أفاد المدير التنفيذي في إذاعة القدس في غزة رباح مرزوق لمركز مدى الذي قال بأنه ابتداءاً من اليوم الثاني للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قام جيش الاحتلال بالاستيلاء على موجة الإذاعة وبث معلومات لاهالي القطاع "تحذّرهم من التعاون مع المقاومة الفلسطينية". لقد تكرر هذا الأمر عدة مرات، بالإضافة إلى التشويش على المحطة. بالنسبة لنا التشويش ليس مهما بقدر الاستيلاء على موجة المحطة وبث ما يريده جيش الاحتلال من خلالها. لقد تم الاستيلاء على ترددات محطات اخرى منها إذاعة الأقصى.
وقد اكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فانس برس ذلك وقالت" سيطرنا على تلفزيون حماس لبث تحذيرات".
من جهته أفاد مدير الهندسة الصوتية في إذاعة صوت الوطن أحمد الخرطي لمركز مدى بأن الجيش الاسرائيلي قام بالتشويش على بث الإذاعة والسيطرة على موجتها وبث رسائل تحذر سكان غزة من المقاومة وتطلب منهم الابتعاد عن مواقع حماس والمناطق الشرقية (منطقة الحدود). كما تم اختراق الموقع الإلكتروني للإذاعة ووضع صور لعلم إسرائيل وعبارات مثل " السلام لإسرائيل" و "إسرائيل تحت التهديد".
كما تعرضت مواقع فلسطينية اخبارية الكترونية اخرى الى هجمات مكثفة مما ادى الى توقف بعضها عن العمل لساعات او ايام مثل موقعي وكالة "صفا" و"فلسطين اليوم".
وكان تم قصف برجي الشوا- حصري والشروق وتحذير قوات الاحتلال لصحفيين اجانب من اجل اخلاء برج الشروق يوم امس الاحد، حيث يضم البرجان الكثير من مقرات وسائل اعلام محلية وعربية وعالمية ، ادى الى خلق المزيد من الصعوبات امام الصحفيين ووسائل الاعلام. علما أن مركز مدى كان قد اصدر يوم امس الاحد بيانا استنكر فيه قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي مقرات عدد من المؤسسات الاعلامية ومقتل ابن الصحفي في مكتب بي بي سي جهاد المشهراوي في قصف استهدف منزله.
ان مركز مدى يجدد ادانته للاعتداءات المتزايدة على الصحفيين والتي تعتبر انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية، ويطالب اامجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الصحفيين.
في اطار استمرار استهدافها للصحفيين واعتداءاتها المتكررة عليهم رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) مجموعة جديدة من اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاثنين وليلة امس على عدد من الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد مصور وكالة بال ميديا سامر حمد لمركز مدى ان قوات الاحتلال منعته صباح اليوم الاثنين (19-11-2012) من تغطية مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة دار صلاح قرب مدينة بيت لحم. وأضاف حمد قائلاً: "لقد تم منعي والزميلين المصور موسى الشاعر ولؤي صبابا من التغطية، حيث كان الجنود يدفعوننا ويقومون بوضع أياديهم على الكاميرات كلما حاولنا التصوير. لقد أخذ مني أحد الجنود مفاتيح السيارة حتى أتوقف عن التغطية، ولكنه أعادها لي لاحقاً. لقد قلنا لهم بأننا صحفيون ولكنهم لم يأبهوا بذلك وواصلوا منعنا من التغطية ودفشنا".
من جهة اخرى حاولت إحدى مجندات الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء بالضرب على مراسلة إذاعة راية أف أم، وذلك صباح اليوم الاثنين أثناء تغطيتها لمواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة جبل المكبر في مدينة القدس. وأفادت منى لمركز مدى بإن المجندة منعتها من التغطية ودفعتها عدة مرّات ورفعت يدها لتضربها إلا أنها أفلتت منها في الوقت المناسب. وأضافت منى: "لقد صرخت بوجهي عدة مرات وقالت لي : أخرجي من هنا، ولكنني لم أكترث لها".
كما أفاد مصور الوكالة الفرنسية محفوظ أبو ترك أنه توجه يوم أمس الاحد الموافق 18/11/2012 مع زميله في الوكالة أحمد غرابلي لتغطية مواجهات اندلعت على حاجز قلنديا العسكري. وقال "ما أن بدأنا بالتصوير حتى اقترب منّا مجموعة من الجنود، فأظهرنا لهم بطاقاتنا الصحفية ومن ثم تركونا. ولكن أحد الضباط قام بدفعي عدة مرات أثناء التصوير، فابتعدنا عنهم". وأضاف ابو ترك: " أثناء تصويري لاحظت أن جنديين يتكلمان وينظران إلي وهما يضحكان، فشعرت أنهما يخططان لاستهدافي، فحاولت الانسحاب من المنطقة إلا أن أحد القناصين أطلق باتجاهي رصاصة من نوع المعدني المغلف بالمطاط فأصابت رقبتي. ولحسن الحظ كنت ألبس سترة جلدية كما أن حزام الكاميرا حمى رقبتي، لقد تم اسعافي في الميدان". وأختتم أبو ترك حديثه قائلاً: "إنني أعمل مصوراً منذ 30 عاماً، للمرة الثانية أشعر أنني مستهدف بالقتل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي فقط بسبب تغطيتي للأحداث".
كما اعتدت قوات الاحتلال على مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي وذلك يوم أمس الاحد الموافق 18/11/2012 أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت بالقرب من معسكر عوفر الإسرائيلي. وأفاد علي لمركز مدى بأنه ذهب لتغطية المواجهات، حيث كان الجيش يطلق الرصاص المطاطي بشكل جنوني على الشبان الفلسطينيين، فأصيب بإحدى الرصاصات في خاصرته، مما تسبب له باحمرار وتورّم في الخصر. وأضاف علي: "لقد تم استهدافنا بشكل متعمد حيث كانت إشارات الصحافة واضحة، وكنت أحمل المايكرفون وزميلي المصور آله التصوير، ولا يوجد شك بأننا لسنا صحفيين".
ومنذ بداية العدوان على غزة قبل ستة ايام تقوم قوات الاحتلال بالتشويش على محطات الاذاعة والتلفزة المحلية والدخول على تردداتها كما أفاد المدير التنفيذي في إذاعة القدس في غزة رباح مرزوق لمركز مدى الذي قال بأنه ابتداءاً من اليوم الثاني للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قام جيش الاحتلال بالاستيلاء على موجة الإذاعة وبث معلومات لاهالي القطاع "تحذّرهم من التعاون مع المقاومة الفلسطينية". لقد تكرر هذا الأمر عدة مرات، بالإضافة إلى التشويش على المحطة. بالنسبة لنا التشويش ليس مهما بقدر الاستيلاء على موجة المحطة وبث ما يريده جيش الاحتلال من خلالها. لقد تم الاستيلاء على ترددات محطات اخرى منها إذاعة الأقصى.
وقد اكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فانس برس ذلك وقالت" سيطرنا على تلفزيون حماس لبث تحذيرات".
من جهته أفاد مدير الهندسة الصوتية في إذاعة صوت الوطن أحمد الخرطي لمركز مدى بأن الجيش الاسرائيلي قام بالتشويش على بث الإذاعة والسيطرة على موجتها وبث رسائل تحذر سكان غزة من المقاومة وتطلب منهم الابتعاد عن مواقع حماس والمناطق الشرقية (منطقة الحدود). كما تم اختراق الموقع الإلكتروني للإذاعة ووضع صور لعلم إسرائيل وعبارات مثل " السلام لإسرائيل" و "إسرائيل تحت التهديد".
كما تعرضت مواقع فلسطينية اخبارية الكترونية اخرى الى هجمات مكثفة مما ادى الى توقف بعضها عن العمل لساعات او ايام مثل موقعي وكالة "صفا" و"فلسطين اليوم".
وكان تم قصف برجي الشوا- حصري والشروق وتحذير قوات الاحتلال لصحفيين اجانب من اجل اخلاء برج الشروق يوم امس الاحد، حيث يضم البرجان الكثير من مقرات وسائل اعلام محلية وعربية وعالمية ، ادى الى خلق المزيد من الصعوبات امام الصحفيين ووسائل الاعلام. علما أن مركز مدى كان قد اصدر يوم امس الاحد بيانا استنكر فيه قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي مقرات عدد من المؤسسات الاعلامية ومقتل ابن الصحفي في مكتب بي بي سي جهاد المشهراوي في قصف استهدف منزله.
ان مركز مدى يجدد ادانته للاعتداءات المتزايدة على الصحفيين والتي تعتبر انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية، ويطالب اامجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الصحفيين.

التعليقات