اليوم الجنوبي الثالث للوقاية من الامراض السرطانية النسائية
رام الله - دنيا الوطن
للمرة الثالثة على التوالي عقد في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا (قاعة محمد الزعتري) مؤتمراً طبياً حمل عنوان " اليوم الجنوبي الثالث للوقاية من الامراض السرطانية النسائية"، وذلك بالتعاون مع رابطة الاطباء خريجي جامعات فرنسا في لبنان والجمعية النسائية للامراض النسائية والتوليد وكلية الصحة العامة الفرع الخامس – صيدا.
وقد حضر هذا المؤتمر الدوري السنوي العديد من الاطباء الاخصائيون بالجراحة النسائية والتوليد واخصائيون بالاورام الخبيثة والتشخيص الشعاعي من صور وصيدا ومن كل المناطق اللبنانية.
ومن اهم المواضيع التي تناولها هذا المؤتمر دراسات عن سرطان الثدي عن المرأة الحامل وسرطان الرحم وسرطان المبيض.
وركز المؤتمرون عن اهمية دراسة وتحديد الوسائل الكشف المبكر لسرطان المبيض الذي وإن أعتبر اقل شيوعاً من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم عند المرأة، فهو يعتبر اكثر خطورة منهما نظراً لاكتشافه في اكثر الحالات (80-85%) في مرحلة متقدمة من مراحل نموه.
وتبين الدراسات ان تناول حبوب منع الحمل قد تحمي جزئياً من سرطان المبيض، بينما هناك عوامل وظروف مساعدة او مسّهلة للإصابة به ومنها:
1- وجود سرطان ثدي او سرطان مبيض في العائلة عند إحدى القريبات (الوالدة، الأخوات، العمات او الخالات).
2- العمر فوق الستين.
3- وجود تغيرات مرضية في الجينات عند المرأة تسمح بظهور السرطان:
4- سن متأخر لإنقطاع الدورة الشهرية وسن بلوغ مبكر.
5- بعض العوامل البيئية والغذائية.
من هذه المعطيات العلمية يمكننا ان نحدد فئات من النساء من الممكن ان يتعرض اكثر من غيرهن لسرطان المبيض ويمكن بالتي متابعتهن بشكل دوري لتشخيص وعلاج مبكرين لهذا السرطان.
وإختتم المؤتمر بتوصيات عملية وبعض للوسائل العلاجية، الطبية والجراحية لسرطان الرحم وسرطان المبيض والأثار الجانبية لهذه العلاجات وكذلك النتائج الايجابية التي يمكن الحصول عليها على المدى المتوسط والبعيد.



للمرة الثالثة على التوالي عقد في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا (قاعة محمد الزعتري) مؤتمراً طبياً حمل عنوان " اليوم الجنوبي الثالث للوقاية من الامراض السرطانية النسائية"، وذلك بالتعاون مع رابطة الاطباء خريجي جامعات فرنسا في لبنان والجمعية النسائية للامراض النسائية والتوليد وكلية الصحة العامة الفرع الخامس – صيدا.
وقد حضر هذا المؤتمر الدوري السنوي العديد من الاطباء الاخصائيون بالجراحة النسائية والتوليد واخصائيون بالاورام الخبيثة والتشخيص الشعاعي من صور وصيدا ومن كل المناطق اللبنانية.
ومن اهم المواضيع التي تناولها هذا المؤتمر دراسات عن سرطان الثدي عن المرأة الحامل وسرطان الرحم وسرطان المبيض.
وركز المؤتمرون عن اهمية دراسة وتحديد الوسائل الكشف المبكر لسرطان المبيض الذي وإن أعتبر اقل شيوعاً من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم عند المرأة، فهو يعتبر اكثر خطورة منهما نظراً لاكتشافه في اكثر الحالات (80-85%) في مرحلة متقدمة من مراحل نموه.
وتبين الدراسات ان تناول حبوب منع الحمل قد تحمي جزئياً من سرطان المبيض، بينما هناك عوامل وظروف مساعدة او مسّهلة للإصابة به ومنها:
1- وجود سرطان ثدي او سرطان مبيض في العائلة عند إحدى القريبات (الوالدة، الأخوات، العمات او الخالات).
2- العمر فوق الستين.
3- وجود تغيرات مرضية في الجينات عند المرأة تسمح بظهور السرطان:
4- سن متأخر لإنقطاع الدورة الشهرية وسن بلوغ مبكر.
5- بعض العوامل البيئية والغذائية.
من هذه المعطيات العلمية يمكننا ان نحدد فئات من النساء من الممكن ان يتعرض اكثر من غيرهن لسرطان المبيض ويمكن بالتي متابعتهن بشكل دوري لتشخيص وعلاج مبكرين لهذا السرطان.
وإختتم المؤتمر بتوصيات عملية وبعض للوسائل العلاجية، الطبية والجراحية لسرطان الرحم وسرطان المبيض والأثار الجانبية لهذه العلاجات وكذلك النتائج الايجابية التي يمكن الحصول عليها على المدى المتوسط والبعيد.





التعليقات