كرمان: مقتل معارض شيعي من هيئة التنسيق ينهي شعار الرافضة يقتلوننا
دمشق - دنيا الوطن
قُتل الناشط السوري الشاب مصطفى كرمان نتيجة سقوط قذيفة للنظام على مظاهرة شارك فيها في حي بستان القصر في حلب، وهي المظاهرة التي قتل وجرح فيها أخرون، وكان من بين الجرحى مراسل "العربية" محمد دغمش.
سياسيا، مصطفى كرمان هو شاب سوري عمل من أجل سوريا من مشاركتة في حملات تنظيف حي بستان القصر حتى قيادة المظاهرات السلمية في الحي. انتمى لحركة 17 نيسان للتغيير الديمقراطي في سوريا، وأصبح قائدها الميداني في حلب، وهو عضو في هيئة التنسيق الوطني المعارضة. وتدعو حركة 17 نيسان التغيير الديمقراطي المدني في سورية ونبذ العنف، ومن مؤسسيها مجموعة من المعارضين السوريين منهم: هيثم مناع، ناصر الغزالي، ماجد حبو،محمد دياب وخلدون الأسود.
وأما وفق المفاهيم والمصطلحات التي أنتجتها الأزمة السورية، فإن كرمان ناشط ينتمي مذهبيا إلى الأقلية الشيعية المسلمة في البلاد، وهو ما كان كرمان يرفض الإشارة إليه معتبرا أنه سوري قبل أن يكون شيعيا.
ويقول أحد المعارضين السوريين لـ"سيريا بوليتيك": إن مقتل المعارض الراحل الشاب كرمان يسقط إلى غير رجعة شعارا تم رفعه على لافتات هنا وهناك من قبل بعض أطياف المعارضة عندما قالوا "الرافضة يقتلوننا" في إشارة إلى المذهب الشيعي واتهامه بدعم النظام السوري.
وتساءل هذا المعارض: "هل يجب أن يموت رفاقنا من أنصار الحرية من أبناء الأقليات حتى يصدق الآخرون أيضا أن الأقليات تريد وطنا حرا وفيها مناضلون؟ ..وللعلم فقط فإن أكثر من يساعد على توثيق أوضاع حقوق الإنسان وحرية الصحافة التعبير هم نشطاء من أبناء الأقليات والمستقبل سوف يكشف ذلك".
وكشف المعارض "أن كرمان تعرض لحملات عديدة من قبل أطراف المعارضة لمجرد أنه شيعي، ولم تشفع له قيادته للمظاهرات"، مشيرا إلى وجود "الكثيرين من أبناء الجيل الجديد في سوريا والذي انضموا إلى الحراك الشعبي، إما سرا أو علنا، وهم من جيل يكره ويمقت الطائفية، وتعاونوا مع بعضهم وقد وضعوا الانتماءات الطائفية خلفهم، فيما الطائفية بقيت وقود عدد من وسائل الاعلام وكذلك بعض النخبة السورية".
وتابع "هو عضو في هيئة التنسيق التي لا تكل وسائل إعلام وفصائل معارضة عن اتهامها بأنها من أنصار النظام، ولكن مقتل شاب من أبرز أعضائها الميدانيين يؤكد مدى انتشارها ووجودها في الشارع بين الشباب السوري".
قُتل الناشط السوري الشاب مصطفى كرمان نتيجة سقوط قذيفة للنظام على مظاهرة شارك فيها في حي بستان القصر في حلب، وهي المظاهرة التي قتل وجرح فيها أخرون، وكان من بين الجرحى مراسل "العربية" محمد دغمش.
سياسيا، مصطفى كرمان هو شاب سوري عمل من أجل سوريا من مشاركتة في حملات تنظيف حي بستان القصر حتى قيادة المظاهرات السلمية في الحي. انتمى لحركة 17 نيسان للتغيير الديمقراطي في سوريا، وأصبح قائدها الميداني في حلب، وهو عضو في هيئة التنسيق الوطني المعارضة. وتدعو حركة 17 نيسان التغيير الديمقراطي المدني في سورية ونبذ العنف، ومن مؤسسيها مجموعة من المعارضين السوريين منهم: هيثم مناع، ناصر الغزالي، ماجد حبو،محمد دياب وخلدون الأسود.
وأما وفق المفاهيم والمصطلحات التي أنتجتها الأزمة السورية، فإن كرمان ناشط ينتمي مذهبيا إلى الأقلية الشيعية المسلمة في البلاد، وهو ما كان كرمان يرفض الإشارة إليه معتبرا أنه سوري قبل أن يكون شيعيا.
ويقول أحد المعارضين السوريين لـ"سيريا بوليتيك": إن مقتل المعارض الراحل الشاب كرمان يسقط إلى غير رجعة شعارا تم رفعه على لافتات هنا وهناك من قبل بعض أطياف المعارضة عندما قالوا "الرافضة يقتلوننا" في إشارة إلى المذهب الشيعي واتهامه بدعم النظام السوري.
وتساءل هذا المعارض: "هل يجب أن يموت رفاقنا من أنصار الحرية من أبناء الأقليات حتى يصدق الآخرون أيضا أن الأقليات تريد وطنا حرا وفيها مناضلون؟ ..وللعلم فقط فإن أكثر من يساعد على توثيق أوضاع حقوق الإنسان وحرية الصحافة التعبير هم نشطاء من أبناء الأقليات والمستقبل سوف يكشف ذلك".
وكشف المعارض "أن كرمان تعرض لحملات عديدة من قبل أطراف المعارضة لمجرد أنه شيعي، ولم تشفع له قيادته للمظاهرات"، مشيرا إلى وجود "الكثيرين من أبناء الجيل الجديد في سوريا والذي انضموا إلى الحراك الشعبي، إما سرا أو علنا، وهم من جيل يكره ويمقت الطائفية، وتعاونوا مع بعضهم وقد وضعوا الانتماءات الطائفية خلفهم، فيما الطائفية بقيت وقود عدد من وسائل الاعلام وكذلك بعض النخبة السورية".
وتابع "هو عضو في هيئة التنسيق التي لا تكل وسائل إعلام وفصائل معارضة عن اتهامها بأنها من أنصار النظام، ولكن مقتل شاب من أبرز أعضائها الميدانيين يؤكد مدى انتشارها ووجودها في الشارع بين الشباب السوري".

التعليقات