الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان تستنكر وتدين الاعتداء الاسرائيلي على غزة
غزة - دنيا الوطن
استنكرت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيان لها الاعتداء الاسرائيلي على غزة
استنكرت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيان لها الاعتداء الاسرائيلي على غزة
في نص بيانها:
بعد اربعة سنوات من الجريمة البشعة التي ارتكبتها دولة الاحتلال اثناء اجتياح 2008، عادت لممارسة فاشيتها ووحشيتها ضد غزة، لم يجف الدم بعد، وما زالت الاف البيوت المهدومة من الاجتياح الاول ركاما كما هي. والان وعلى مدار الايام
الثلاثة الماضية يعيش اطفال غزه ونساؤها وشيوخها وشبابها جحيم الرعب على وقع قصف الدبابات ودوي طائرات ال ف16 واهتزازات الانفجارات في كافة انحاء القطاع والكل يتوقع ان الغارة القادمة ربما تكون على بيته. حتى الان 50 شهيدا واكثر
من 500 جريح غالبيتهم العظمى من المدنيين والنساء والاطفال تماما كما كان الحال في الاجتياح الاول وما زال الأسوء لم يأت بعد.
لم تكن الاربع سنوات بين الجريمتين هادئه فما ان انتهت من اجتياحها الاول لغزة حتى بدات حربا معلنة على الوجود الفلسطيني في القدس وسائر انحاء الضفة. مشاريع التهويد والاستيطان تضاعفت وتيرتها، حصار القدس وهدم البيوت وتهديد احياء باكملها بالهدم واقتحام المسجد الاقصى بشكل يومي من قبل شرطة الاحتلال وعساكره وغلاة مستوطنيه لفرض واقع تقسيم المسجد كما حصل مع الحرم الابراهيمي في الخليل.
الثلاثة الماضية يعيش اطفال غزه ونساؤها وشيوخها وشبابها جحيم الرعب على وقع قصف الدبابات ودوي طائرات ال ف16 واهتزازات الانفجارات في كافة انحاء القطاع والكل يتوقع ان الغارة القادمة ربما تكون على بيته. حتى الان 50 شهيدا واكثر
من 500 جريح غالبيتهم العظمى من المدنيين والنساء والاطفال تماما كما كان الحال في الاجتياح الاول وما زال الأسوء لم يأت بعد.
لم تكن الاربع سنوات بين الجريمتين هادئه فما ان انتهت من اجتياحها الاول لغزة حتى بدات حربا معلنة على الوجود الفلسطيني في القدس وسائر انحاء الضفة. مشاريع التهويد والاستيطان تضاعفت وتيرتها، حصار القدس وهدم البيوت وتهديد احياء باكملها بالهدم واقتحام المسجد الاقصى بشكل يومي من قبل شرطة الاحتلال وعساكره وغلاة مستوطنيه لفرض واقع تقسيم المسجد كما حصل مع الحرم الابراهيمي في الخليل.
مخططات اخلاء شمال غور الاردن وجنوب الخليل التي يجري تنفيذها على الارض هذا اضافة الى الحرب اليومية التي يشنها المستوطنون على القرى والتجمعات السكانية في مختلف انحاء الضفة الغربية من حرق وقطع الاشجار وحرق المساجد والبيوت والاعتداءات اليوميه على المزارعين وسيارات الفلسطينيين على
الطرقات. اضافة الى ما يقوم به جيش الاحتلال من اجتياحات المتكررة للمدن وشن حملات الاعتقال وخنق الاسرى في سجون الاحتلال.
الطرقات. اضافة الى ما يقوم به جيش الاحتلال من اجتياحات المتكررة للمدن وشن حملات الاعتقال وخنق الاسرى في سجون الاحتلال.
كل ذلك يقع في اطار خطة الفصل في الضفة الغربية تماما كما حدث في 2005 مع غزة، مضمونها تكريس الاحتلال عبر نظام فصل عنصري يحاصر الفلسطينيين في 40% من مساحة الضفة الغربية يتحكم في تفاصيل حياة الشعب الفلسطيني ومقدراته ومستقبله ويكرس فصل الضفة عن القدس وغزه
وعن ال 48، اذن هو تكريس للتقسيم والبعثره الجغرافيه في الوقت الذي يتكرس فيه الانقسام والبعثرة السياسية.
هي حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني لم يكد ينتهي فصل من فصولها حتى يبدأ فصل آخر اكثر عنفا ودموية والهدف هو تصفية القضية واخضاع الشعب الفلسطيني الى الابد.
وعن ال 48، اذن هو تكريس للتقسيم والبعثره الجغرافيه في الوقت الذي يتكرس فيه الانقسام والبعثرة السياسية.
هي حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني لم يكد ينتهي فصل من فصولها حتى يبدأ فصل آخر اكثر عنفا ودموية والهدف هو تصفية القضية واخضاع الشعب الفلسطيني الى الابد.
وكما اعلنت اسرائيل حربها على الضفة بعد حربها الاولى على غزة ستتفرغ للضفة مرة اخرى بعد ضرب المقاومة في غزة وستبدأ بتطبيق مخططات التهجير في القدس والاغوار وضم اجزاء كبيرة من الضفة الغربية تكريسا لخطة الفصل العنصرية
التي بدأت ترسي قواعدها على الارض منذ البدء ببناء الجدار في العام 2002 وهي الان تضع اللمسات على فصولها الاخيرة.
عندما شنت دولة الاحتلال عدوانها الاول على غزة كانت ردة فعل الضفة على المجزرة مؤسفة ولا ترقى الى مستوى دم الاخوة المسفوح في غزة ولا جثث الاطفال المحروقة بقنابل الفسفور وركام ألالاف المنازل التي تركت الالاف العائلات في
العراء. كانت القلوب تتقطع امام شاشات التلفزيونات وكان الشعور بالعجز قاتلا. هذه المرة يبدو المشهد مختلفا فقد خرجت منذ اليوم الاول المسيرات في معظم انحاء الضفة الغربية وحدثت مواجهات مع قوات الاحتلال في العديد من القرى وتم قطع طرق المستوطنات واندلعت المواجهات على الحواجز العسكريه في قلندية والجلمة وعنبتا ومدخل بيت لحم والخليل والرام وحوارة.
التي بدأت ترسي قواعدها على الارض منذ البدء ببناء الجدار في العام 2002 وهي الان تضع اللمسات على فصولها الاخيرة.
عندما شنت دولة الاحتلال عدوانها الاول على غزة كانت ردة فعل الضفة على المجزرة مؤسفة ولا ترقى الى مستوى دم الاخوة المسفوح في غزة ولا جثث الاطفال المحروقة بقنابل الفسفور وركام ألالاف المنازل التي تركت الالاف العائلات في
العراء. كانت القلوب تتقطع امام شاشات التلفزيونات وكان الشعور بالعجز قاتلا. هذه المرة يبدو المشهد مختلفا فقد خرجت منذ اليوم الاول المسيرات في معظم انحاء الضفة الغربية وحدثت مواجهات مع قوات الاحتلال في العديد من القرى وتم قطع طرق المستوطنات واندلعت المواجهات على الحواجز العسكريه في قلندية والجلمة وعنبتا ومدخل بيت لحم والخليل والرام وحوارة.
وقد شهدت القدس اشتباكات في معظم احيائها، في باب العامود والبلده القديمة وسلوان والعيسويه وراس العامود وباب الساهرة وابوديس واصبحت هذه الاشتباكات يوميه يتسع حجم الشاركة
فيها مع كل يوم جديد من القصف على غزه.
المتغير في ردة الفعل هذه المرة هو حجم الغضب والاحباط عند الناس من الوضع السياسي والاقتصادي المتردي التي وصلت الحالة الفلسطينية اليه, حالة عجز السلطة وقيادة الشعب الفلسطيني عن الرد على الاحتلال وما يفعله على الارض من
استيطان وحصار وتهويد وهدم بيوت ومصادرة اراضي وممتلكات وتهجير وغيره. هذا من ناحية والغضب من حالة الانقسام المستمرة والمخزية والتي نشاهدها تتعمق كل يوم
ولا يوجد من يتحمل مسئولية وطنية من اجل انهائها وقد ادير الظهر لكل الدعوات الشعبية لانهاء الانقسام واعادة الاعتبار لمنظمة التحرير المتهالكة لكي تبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
لن تستطيع اسرائيل بقوتها وجبروتها ان تكسر صمود غزة ولن تستطيع منع شعبا محاصرا يقتل كل يوم وتمتهن كرامته وانساتيته من المقاومة ولن تفرض الاستسلام على شعبنا في الضفة الغربية سينتفض شعبنا مرة اخرى في وجه الاحتلال والظلم والقتل والعنصرية ولن تبقى دماؤنا مستباحة الى الابد. فالمنطقة العربية
والعالم لم يعد كما كان في سنة 2008، مصر لم تعد مصر مبارك ولا تونس ولا لبنان ولا حتى الاردن، ارادة الشعوب بدأت تفرض نفسها على المشهد السياسي، والقضية الفلسطينية كانت وما تزال قلب المنطقة النابض. حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني استعادت مواقعها وتعاظمت بعد مجازر الاجتياح السابق انعكس ذلك في حجم حركات المقاطعة في مختلف انحاء العالم. وستعطيها هذه المره قوة اكبر لمواصلة عملها المشرف في دعم القضية ونضال شعبها
آن الاوان ان تدرك قياداتنا السياسية على اختلاف تلاوينها ان لا خيار امامهم الا الوحدة في مواجهة محاولات تصفية القضية
ونقول للعالم الان :لم تكن اسرائيل ستتجرأ مرة اخرى على الهجوم على غزة لو انها عوقبت على جريمتها الاولى كما أقر تقرير غولدستون ولكن الاهم ان تتوحد كل القوى من اجل انهاء العدوان على غزة ومنع مجازر افظع مما حصل في الاجتياح السابق. والسؤال دائم الحضور الى متى ستبقى اسرائيل تفلت من العقاب بعد كل مجزرة ترتكبها بحق شعبنا ؟
فيها مع كل يوم جديد من القصف على غزه.
المتغير في ردة الفعل هذه المرة هو حجم الغضب والاحباط عند الناس من الوضع السياسي والاقتصادي المتردي التي وصلت الحالة الفلسطينية اليه, حالة عجز السلطة وقيادة الشعب الفلسطيني عن الرد على الاحتلال وما يفعله على الارض من
استيطان وحصار وتهويد وهدم بيوت ومصادرة اراضي وممتلكات وتهجير وغيره. هذا من ناحية والغضب من حالة الانقسام المستمرة والمخزية والتي نشاهدها تتعمق كل يوم
ولا يوجد من يتحمل مسئولية وطنية من اجل انهائها وقد ادير الظهر لكل الدعوات الشعبية لانهاء الانقسام واعادة الاعتبار لمنظمة التحرير المتهالكة لكي تبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
لن تستطيع اسرائيل بقوتها وجبروتها ان تكسر صمود غزة ولن تستطيع منع شعبا محاصرا يقتل كل يوم وتمتهن كرامته وانساتيته من المقاومة ولن تفرض الاستسلام على شعبنا في الضفة الغربية سينتفض شعبنا مرة اخرى في وجه الاحتلال والظلم والقتل والعنصرية ولن تبقى دماؤنا مستباحة الى الابد. فالمنطقة العربية
والعالم لم يعد كما كان في سنة 2008، مصر لم تعد مصر مبارك ولا تونس ولا لبنان ولا حتى الاردن، ارادة الشعوب بدأت تفرض نفسها على المشهد السياسي، والقضية الفلسطينية كانت وما تزال قلب المنطقة النابض. حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني استعادت مواقعها وتعاظمت بعد مجازر الاجتياح السابق انعكس ذلك في حجم حركات المقاطعة في مختلف انحاء العالم. وستعطيها هذه المره قوة اكبر لمواصلة عملها المشرف في دعم القضية ونضال شعبها
آن الاوان ان تدرك قياداتنا السياسية على اختلاف تلاوينها ان لا خيار امامهم الا الوحدة في مواجهة محاولات تصفية القضية
ونقول للعالم الان :لم تكن اسرائيل ستتجرأ مرة اخرى على الهجوم على غزة لو انها عوقبت على جريمتها الاولى كما أقر تقرير غولدستون ولكن الاهم ان تتوحد كل القوى من اجل انهاء العدوان على غزة ومنع مجازر افظع مما حصل في الاجتياح السابق. والسؤال دائم الحضور الى متى ستبقى اسرائيل تفلت من العقاب بعد كل مجزرة ترتكبها بحق شعبنا ؟

التعليقات