عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

حزب التحرير: رسالة التطمين من وزراء الخارجية العرب إلى الاحتلال مفادها بأن الأنظمة العربية لن تحرك جيوشها لنصرة غزة

رام الله - دنيا الوطن
اتهم حزب التحرير في فلسطين وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا في القاهرة أمس لأجل العدوان على غزة، أنهم أرسلوا  على لسان وزير الخارجية القطري جاسم بن حمد والوزير اليمني رسالة تطمين إلى دولة الاحتلال مفادها بأن الأنظمة العربية لن تحرك جيوشها لنصرة غزة، وأنهم يكتفون بشجب العدوان ومناشدة الدول الكبرى والأمم المتحدة لوقف العدوان، وتقديم المساعدات الإنسانية، والقيام بزيارات رمزية لقطاع غزة، والضغط على حكومة غزة للقبول بتهدئة طويلة الأمد تحفظ أمن اليهود.
وقال الحزب في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين "إن الكيان اليهودي الغاصب لأرض فلسطين أرعبته الثورات في العالم العربي وهي تنادي بتحريك جيوش الأمة تجاه فلسطين لتحريرها والقضاء على كيانهم المسخ، وخاصة أن ثوار الشام يسيرون بخطوات ثابتة لاستعادة سلطانهم المسلوب من قبل حامي اليهود طاغية الشام بشار الأسد الذي حافظ على الجبهة الشمالية دون إطلاق رصاصة واحدة لمدة أربعين عاماً،
 وبين الحزب أن الاحتلال يخاف من التغيير القادم في سوريا "خاصة إذا كان إسلاما حقيقيا" لذلك فهو "يستميت للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة من خلال هذه الهجمة الشرسة على أهل غزة، معتمدين على تواطؤ النظام العربي الخائن في الضغط على سلطة غزة، حتى يتفرغوا للجبهة السورية". حسب البيان
واتهم الحزب في بيانه النظام الرسمي العربي بطمأنة كيان يهود وأنه يعمل على حفظ أمنه من خلال الدعوات المعلنة لوقف إطلاق النار والتوصل للتهدئة طويلة الأمد، ومن خلال الوزراء الذين يزورون غزة بحجة الدعم والتضامن، بعد أن يوقف كيان يهود هجماته لإتاحة الفرصة لهم للضغط على سلطة غزة للقبول بالتهدئة المطلوبة التي تحفظ أمن يهود، وفي هذا السياق اجتمع مدير المخابرات المصرية اللواء محمد رأفت شحاتة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يوم أمس السبت للبحث في التهدئة بوصفه وسيطاً بين سلطة غزة وكيان يهود".
فيما شدد الحزب على أن النظم العربية الرسمية استمرأت الذلة والمهانة فلا دماء الأطفال تحركهم، ولا أشلاء المقاومين تحرك فيهم نخوة ولا حمية للدفاع عن نساء وشيوخ فلسطين، وأضاف بل ليتهم يكتفون بالسكوت فيظن العدو أن صمتهم مريب وأنهم ربما يحركون جيشاً لصد عدوانه، لكنهم بدل ذلك يصرحون ويجاهرون بأنهم لن يحاربوا ولن يقاتلوا وأنهم وسطاء بين المعتدي والضحية، فيزداد كيان يهود غطرسة وعدوانا".
وبين الحزب أن أهل فلسطين وجميع المسلمين يدركون تماماً خوار الأنظمة في العالم الإسلامي ومنه العربي، ولهذا ثاروا أو يتحفزون للثورة على حكامهم للتخلص منهم ومن الذل والعار والصغار الذي ألحقه بهم حكام الضرار هؤلاء. حسب تعبير البيان
وقال البيان أن الحزب يعمل على تنصيب خليفة في دولة الخلافة الراشدة الثانية، ليقودهم في ساحات الجهاد والاستشهاد لنصرة أهل فلسطين وتحرير فلسطين كاملة من الاحتلال اليهودي الغاشم وتحرير كافة بلاد المسلمين المحتلة ونصرة المسلمين المقهورين في كافة بقاع الأرض، وإننا نرجو أن يكون ذلك قريباً بإذن الله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
18/11/2012


التعليقات