صدق القسام وكذب أدرعي
رام الله - دنيا الوطن
أبرزت الحرب العدوانية على غزة حالة من الحرب الإعلامية كانت الكلمة الفصل فيها لكتائب القسام؛ التي صدقت في كل كلمة وتصريح قالته مدعما بالصوت والصورة، وكشفت كذب وتخبط إعلام الاحتلال والناطقين باسمه وعلى رأسهم الناطق باسم جيش الاحتلال المدعو "أفيخاي أدرعي" الموغل في الكذب والتضليل.
فقد سارع "أفيخاي أدرعي" إلى نفي وصول أي صواريخ فلسطينية للقدس، وسخر من الأخبار التي نقلتها بعض وسائل الإعلام، وقال في تدوينة على حسابه الشخصي على"تويتر": "حماس تقول إنها أطلقت صواريخ على الكنيست. أطمئن الجميع من القدس: لم تصلنا أي صواريخ ولكننا نسمع ونضحك من أكاذيب حماس بلا حدود"؛ والنتيجة كانت اعتراف "نتنياهو" بان صواريخ القسام دكت القدس المحتلة، وسمع الفلسطينيون تصريحات وأكاذيب "أدرعي" وضحكوا منها.
وما أن أعلن جيش الاحتلال في بداية عدوانه الغاشم على قطاع غزة الصامد، انه دمر القدرات الصاروخية بعيدة المدى للمقاومة الفلسطينية؛ حتى دكت صواريخ المقاومة تل الربيع "تل ابيب". وما أن أعلن إعلام الاحتلال أن الصواريخ لدى المقاومة نفذت حتى دكت مدينة القدس المحتلة، لتطهيرها من دنس الاحتلال ورجسه الشيطاني الذي لا يعرف ولا يخاف الله تعالى.
وسارع إعلام الاحتلال إلى نفي إسقاط طائرة بلا طيار، حتى سارعت كتائب القسام بعرض شريط مصور يظهر الطائرة وهي على الأرض بحوزة الكتائب سالمة، مما لطخ وجه "أدرعي" ومعه قادة جيشه الذين يتقنون قتل أطفال غزة بالخزي والعار.
وتوجت كتائب القسام قدراتها بإسقاط طائرة اف16 ، وسارع "أفيخاي أدرعي" إلى نفي ذلك، كما نفى كل ما سبق من قدرات وانجازات المقاومة في غزة وقال بان القسام تختلق الأكاذيب؛ وإذا بالكتائب تعرض شريط إطلاق صاروخ ارض جو الذي اسقط الطائرة قبالة سواحل غزة، والبحث ما زال جار عن حطامها.
الحرب السياسية والنفسية والإعلامية والعسكرية العدوانية التي تشن على قطاع غزة؛ هي حرب لن تتوقف حتى لو توقفت جولة الاعتداءات الأخيرة على غزة. الحرب الإعلامية سيبقى لها كلمة عليا لقوة تأثيرها على الحرب النفسية.
انتصرت المقاومة في غزة في حربها الإعلامية وتواصل انجازاتها الرائعة، وهو ما جعل الاحتلال يتخبط أمام قوة الصوت والصورة لكل فعل وعملية للمقاومة. الاحتلال لم يعد يملك إلا قتل الأطفال والنساء كعادته وفنون الكذب والتضليل، والتي خبرها الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة، ولم تعد تنطلي حتى على طفل فلسطيني صغير.
أعادت قدرات المقاومة الفلسطينية في غزة الثقة من جديد للكل الفلسطيني، ومعهم العرب والمسلمين، وما عاد الفلسطيني يشعر بأنه مهزوما ووحيدا أمام احتلال مجرم لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة.
أيا كانت النتيجة النهائية لحجارة من سجيل التي تدار بحكمة ووعي وبقلوب ملؤها الإيمان والثبات؛ فإنها حتما لن تكون في صالح دولة الاحتلال، وإنما في صالح الشعب الفلسطيني المظلوم والمكلوم، فقد رفعت المعنويات، وكشفت ضعف وهشاشة دولة الاحتلال وما عاد الزمن يعمل لصالح الطغاة، وهو ما لا يريد أن يفهمه "أدرعي" ولا كبيره "نتنياهو" الذي جر نفسه والمنطقة للهاوية لأجل بضعة أصوات انتخابية.
أبرزت الحرب العدوانية على غزة حالة من الحرب الإعلامية كانت الكلمة الفصل فيها لكتائب القسام؛ التي صدقت في كل كلمة وتصريح قالته مدعما بالصوت والصورة، وكشفت كذب وتخبط إعلام الاحتلال والناطقين باسمه وعلى رأسهم الناطق باسم جيش الاحتلال المدعو "أفيخاي أدرعي" الموغل في الكذب والتضليل.
فقد سارع "أفيخاي أدرعي" إلى نفي وصول أي صواريخ فلسطينية للقدس، وسخر من الأخبار التي نقلتها بعض وسائل الإعلام، وقال في تدوينة على حسابه الشخصي على"تويتر": "حماس تقول إنها أطلقت صواريخ على الكنيست. أطمئن الجميع من القدس: لم تصلنا أي صواريخ ولكننا نسمع ونضحك من أكاذيب حماس بلا حدود"؛ والنتيجة كانت اعتراف "نتنياهو" بان صواريخ القسام دكت القدس المحتلة، وسمع الفلسطينيون تصريحات وأكاذيب "أدرعي" وضحكوا منها.
وما أن أعلن جيش الاحتلال في بداية عدوانه الغاشم على قطاع غزة الصامد، انه دمر القدرات الصاروخية بعيدة المدى للمقاومة الفلسطينية؛ حتى دكت صواريخ المقاومة تل الربيع "تل ابيب". وما أن أعلن إعلام الاحتلال أن الصواريخ لدى المقاومة نفذت حتى دكت مدينة القدس المحتلة، لتطهيرها من دنس الاحتلال ورجسه الشيطاني الذي لا يعرف ولا يخاف الله تعالى.
وسارع إعلام الاحتلال إلى نفي إسقاط طائرة بلا طيار، حتى سارعت كتائب القسام بعرض شريط مصور يظهر الطائرة وهي على الأرض بحوزة الكتائب سالمة، مما لطخ وجه "أدرعي" ومعه قادة جيشه الذين يتقنون قتل أطفال غزة بالخزي والعار.
وتوجت كتائب القسام قدراتها بإسقاط طائرة اف16 ، وسارع "أفيخاي أدرعي" إلى نفي ذلك، كما نفى كل ما سبق من قدرات وانجازات المقاومة في غزة وقال بان القسام تختلق الأكاذيب؛ وإذا بالكتائب تعرض شريط إطلاق صاروخ ارض جو الذي اسقط الطائرة قبالة سواحل غزة، والبحث ما زال جار عن حطامها.
الحرب السياسية والنفسية والإعلامية والعسكرية العدوانية التي تشن على قطاع غزة؛ هي حرب لن تتوقف حتى لو توقفت جولة الاعتداءات الأخيرة على غزة. الحرب الإعلامية سيبقى لها كلمة عليا لقوة تأثيرها على الحرب النفسية.
انتصرت المقاومة في غزة في حربها الإعلامية وتواصل انجازاتها الرائعة، وهو ما جعل الاحتلال يتخبط أمام قوة الصوت والصورة لكل فعل وعملية للمقاومة. الاحتلال لم يعد يملك إلا قتل الأطفال والنساء كعادته وفنون الكذب والتضليل، والتي خبرها الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة، ولم تعد تنطلي حتى على طفل فلسطيني صغير.
أعادت قدرات المقاومة الفلسطينية في غزة الثقة من جديد للكل الفلسطيني، ومعهم العرب والمسلمين، وما عاد الفلسطيني يشعر بأنه مهزوما ووحيدا أمام احتلال مجرم لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة.
أيا كانت النتيجة النهائية لحجارة من سجيل التي تدار بحكمة ووعي وبقلوب ملؤها الإيمان والثبات؛ فإنها حتما لن تكون في صالح دولة الاحتلال، وإنما في صالح الشعب الفلسطيني المظلوم والمكلوم، فقد رفعت المعنويات، وكشفت ضعف وهشاشة دولة الاحتلال وما عاد الزمن يعمل لصالح الطغاة، وهو ما لا يريد أن يفهمه "أدرعي" ولا كبيره "نتنياهو" الذي جر نفسه والمنطقة للهاوية لأجل بضعة أصوات انتخابية.

التعليقات