المجلس الوطني السوري: استمرار النظام في مجازره مردّه صمت المجتمع الدولي حياله
دمشق - دنيا الوطن
في الوقت الذي لم يحرك فيه المجتمع الدولي ساكناً أمام تصاعد موجة القتل التي يقوم بها النظام السوري انتقلت عصابة الإجرام إلى موجة جديدة من عمليات التصفية الجماعية التي تطال أسراً بكاملها بمن فيها من أطفال ونساء، قتلاً وذبحاً، مما لم تشهده العصور الغابرة.
لقد ارتكبت عصابات بشار الأسد اليوم سلسلة مجازر جماعية من خلال القصف والاقتحام، من بينها مجزرة حرستا في ريف دمشق، حيث قتل 9 مدنيين، بينهم أربع نساء وأربعة أطفال، أحدهم عمره شهر ونصف، ومجزرة في حي الحيدرية في حلب قتل فيها ثمانية مدنيين، بينهم طفل وامرأة، إلى جانب مجازر مماثلة في حمص ودير الزور ودرعا وإدلب.
إن ما يثير دهشة السوريين صمت غالبية المجتمع الدولي على المجازر التي يقوم بها النظام، والتي باتت حصيلتها اليومية لا تقل عن مائة إلى مائة وخمسين مدنياً، يشكل الأطفال والنساء نسبة 20% منهم.
إن المجلس الوطني السوري يعرب عن أسفه لأن تستمر كثير من الدول في الاكتفاء بتقديم الوعود للشعب السوري، بما في ذلك الدعم الإغاثي والإنساني، بينما يحصل النظام السوري على الدعم العسكري المتواصل من حلفائه، مما يعينه على الاستمرار في ارتكاب مذابحه الوحشية.
لقد بات ملحاً أن يتحرك المجتمع الدولي عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة لتوفير الحماية الكاملة للشعب السوري ووقف عمليات القتل والقصف والتصفية التي يقوم بها النظام في مختلف المدن والبلدات، وإن الاكتفاء بالوعود لم يعد مجدياً أو مقبولاً بينما تقترب الثورة السورية من نهاية عامها الثاني مع قرابة خمسين ألف شهيد.
إن الشعب السوري سيواصل تصديه لجماعات القتل وفرق الموت التي يبثها النظام في كل مكان، ولن تثنيه أي محاولات مهما كانت طبيعتها عن تحقيق النصر وإسقاط عصابة الإجرام وتحرير سورية من آثارها وآثامها.
في الوقت الذي لم يحرك فيه المجتمع الدولي ساكناً أمام تصاعد موجة القتل التي يقوم بها النظام السوري انتقلت عصابة الإجرام إلى موجة جديدة من عمليات التصفية الجماعية التي تطال أسراً بكاملها بمن فيها من أطفال ونساء، قتلاً وذبحاً، مما لم تشهده العصور الغابرة.
لقد ارتكبت عصابات بشار الأسد اليوم سلسلة مجازر جماعية من خلال القصف والاقتحام، من بينها مجزرة حرستا في ريف دمشق، حيث قتل 9 مدنيين، بينهم أربع نساء وأربعة أطفال، أحدهم عمره شهر ونصف، ومجزرة في حي الحيدرية في حلب قتل فيها ثمانية مدنيين، بينهم طفل وامرأة، إلى جانب مجازر مماثلة في حمص ودير الزور ودرعا وإدلب.
إن ما يثير دهشة السوريين صمت غالبية المجتمع الدولي على المجازر التي يقوم بها النظام، والتي باتت حصيلتها اليومية لا تقل عن مائة إلى مائة وخمسين مدنياً، يشكل الأطفال والنساء نسبة 20% منهم.
إن المجلس الوطني السوري يعرب عن أسفه لأن تستمر كثير من الدول في الاكتفاء بتقديم الوعود للشعب السوري، بما في ذلك الدعم الإغاثي والإنساني، بينما يحصل النظام السوري على الدعم العسكري المتواصل من حلفائه، مما يعينه على الاستمرار في ارتكاب مذابحه الوحشية.
لقد بات ملحاً أن يتحرك المجتمع الدولي عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة لتوفير الحماية الكاملة للشعب السوري ووقف عمليات القتل والقصف والتصفية التي يقوم بها النظام في مختلف المدن والبلدات، وإن الاكتفاء بالوعود لم يعد مجدياً أو مقبولاً بينما تقترب الثورة السورية من نهاية عامها الثاني مع قرابة خمسين ألف شهيد.
إن الشعب السوري سيواصل تصديه لجماعات القتل وفرق الموت التي يبثها النظام في كل مكان، ولن تثنيه أي محاولات مهما كانت طبيعتها عن تحقيق النصر وإسقاط عصابة الإجرام وتحرير سورية من آثارها وآثامها.

التعليقات