كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية تندد باستهداف قوات الاحتلال للمؤسسات الصحافية والإعلامية في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نددت كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية اليوم الأحد، بتعمد استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات الصحافية والإعلامية في قطاع غزة.
واعتبر د. ناصر أبو العون نائب العميد أن استهداف الصحافيين يأتي في إطار الحملة المحمومة التي تقوم بها قوات الاحتلال لطمس الحقيقة، وتزوير الوقائع، وإرهاب الشعب الفلسطيني.
وقال أن هذا الاستهداف للصحافيين والعاملين في وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية يأتي بعد أن تمكن الإعلام الفلسطيني بكل أطيافه من القيام بدور كبير ورائع في فضح الجرائم الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، منوهاً إلى أن الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية يخوضون معركة حقيقية لفضح الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا.
وشدد د. أبو العون على أن جرائم الحرب الإسرائيلية وانتهاكاته بحق العاملين في وسائل الاعلام على اختلافها لن تثني عزيمة الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية عن المضي قدما في انتزاع الحقوق من بين أنياب السجان متمثلا بالاحتلال الإسرائيلي، ولن تثني الصحافيين الأبطال من الاستمرار في معركتهم لكشف وفضح الممارسات الإسرائيلية الإرهابية بحق أبناء شعبنا.
ووجه نائب عميد الكلية التحية لكل الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في عملهم البطولي، مثمنا الدور الطليعي الذي لعبه وما زال يلعبه الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في نقل هموم الشعب الفلسطيني ومعاناته في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة مشدداً على أن هؤلاء الأبطال يخاطرون بحياتهم في ظروف بالغة الحقيقة لنقل وقائع ومجريات العدوان الإسرائيلي والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، ولولا فعالية هذا الدور لما أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب هذه الجرائم لإسكات صوتهم.
ودعت الكلية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف العدوان المتصاعد على قطاع غزة، كما حثت الاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد العربي للصحفيين والاتحادات الإقليمية والمؤسسات الإعلامية للقيام بأوسع حملة تضامن مع الإعلاميين الفلسطينيين والمساهمة في فضح الجرائم الإسرائيلية للضغط من أجل تأمين الحماية لهم في معرض تغطيتهم لمجريات العدوان على غزة.
نددت كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية اليوم الأحد، بتعمد استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات الصحافية والإعلامية في قطاع غزة.
واعتبر د. ناصر أبو العون نائب العميد أن استهداف الصحافيين يأتي في إطار الحملة المحمومة التي تقوم بها قوات الاحتلال لطمس الحقيقة، وتزوير الوقائع، وإرهاب الشعب الفلسطيني.
وقال أن هذا الاستهداف للصحافيين والعاملين في وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية يأتي بعد أن تمكن الإعلام الفلسطيني بكل أطيافه من القيام بدور كبير ورائع في فضح الجرائم الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، منوهاً إلى أن الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية يخوضون معركة حقيقية لفضح الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا.
وشدد د. أبو العون على أن جرائم الحرب الإسرائيلية وانتهاكاته بحق العاملين في وسائل الاعلام على اختلافها لن تثني عزيمة الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية عن المضي قدما في انتزاع الحقوق من بين أنياب السجان متمثلا بالاحتلال الإسرائيلي، ولن تثني الصحافيين الأبطال من الاستمرار في معركتهم لكشف وفضح الممارسات الإسرائيلية الإرهابية بحق أبناء شعبنا.
ووجه نائب عميد الكلية التحية لكل الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في عملهم البطولي، مثمنا الدور الطليعي الذي لعبه وما زال يلعبه الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في نقل هموم الشعب الفلسطيني ومعاناته في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة مشدداً على أن هؤلاء الأبطال يخاطرون بحياتهم في ظروف بالغة الحقيقة لنقل وقائع ومجريات العدوان الإسرائيلي والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، ولولا فعالية هذا الدور لما أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب هذه الجرائم لإسكات صوتهم.
ودعت الكلية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف العدوان المتصاعد على قطاع غزة، كما حثت الاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد العربي للصحفيين والاتحادات الإقليمية والمؤسسات الإعلامية للقيام بأوسع حملة تضامن مع الإعلاميين الفلسطينيين والمساهمة في فضح الجرائم الإسرائيلية للضغط من أجل تأمين الحماية لهم في معرض تغطيتهم لمجريات العدوان على غزة.

التعليقات