أسرة مراسل "الحرة" بشار القدومي تناشد عبر "سكايز" إطلاق سراحه بعد ثلاثة أشهر على اختفائه في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
ناشد ناصر القدومي، شقيق مراسل قناة "الحرة" الصحافي بشار فهمي القدومي، يوم الخميس 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، عبر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، مساعدة كافة الجهات والأطر والأشخاص القادرين على المساندة في عملية إطلاق سراح أخيه بشار الذي اختفت آثاره قبل نحو ثلاثة أشهر، منذ 20 آب 2012 ثالث أيام عيد الفطر، خلال تواجده لأداء عمله مراسلاً لقناة "الحرة" عند مشارف مدينة حلب مع المصور التركي جنيد أونال. وما زال مصيرهما غير واضح حتى الآن والحكومة السورية أنكرت بشكل رسمي احتجازهما لديها.
وقال القدومي في حديث الى مراسلة "سكايز": "منذ فترة حاولنا إجراء اتصالات مع شخصيات وجهات مختلفة لمساعدتنا في معرفة مصيره ومعرفة الجهة التي اعتقلته، كذلك تقوم قناة "الحرة" من جهتها بمساعٍ لمعرفة مصيره، وأجمعت معلومات كلتا الجهتين على أن بشار معتقل في سجون الحكومة السورية. وقد اتصل بي بعض الأشخاص الذين لم يعلنوا أسماءهم وأكدوا أن بشار مكث شهراً ونصف الشهر في مستشفى حكومي للعلاج بعد أن تعرض لاصابة خطيرة في كتفه من جراء شظايا قنبلة أصابته، وأبلغوني أنه شفي وهو بصحة جيدة لكنهم لم يقولوا الى أين نُقل بعد أن تمت معالجته. ومن جهتها أوكلت القناة مكتب محامين في سوريا يقوم بمتابعة قضيته للمطالبة بإطلاق سراحه. وقبل فترة اتصل بي أحد الأشخاص وأبلغني أنه سيطلق سراح بشار مع المصور التركي الذي رافقه خلال الهدنة عند حلول عيد الأضحى لكن للأسف لم يكن بشار ضمن المعتقلين الذين أطلق سراحهم، هذا الأمر جعلنا في حيرة من جديد حول صحة المعلومات التي تصلنا. علمنا من مصادر موثوقة عن مجموعة من الأتراك من أصل سوري تقوم هذا الأسبوع بزيارة سوريا وأنهم سيقومون بالتباحث مع الحكومة السورية في شأن إطلاق سراح بشار والمصور التركي الذي رافقه".
وتابع: "ظروف إقامتنا في مدينة القدس تقيدنا كثيراً في التواصل مع الأطراف التي يمكن أن تساعدنا بإطلاق سراحه في ما يتعلق بإجراء اتصالات خارجية أو السفر إلى خارج البلاد، وهذا الأمر يقيّدنا كثيراً ويمنعنا من التقدم في الخطوات التي يمكننا القيام بها من أجل إطلاق سراحه، ويجعلنا نشعر بأننا عاجزون عن مساعدته لوجوده في مكان لا يمكننا الوصول اليه".
وختم بالقول: "ناشدنا عشرات المرات عبر وسائل الإعلام المختلفة إطلاق سراح بشار، ونكرر هذه المناشدة عبر "سكايز" ونطلب مساعدة كل إنسان قادر على مساعدتنا في أمر إطلاق سراحه ومعرفة مصيره وبأي وسيلة كانت. تصلنا حتى الآن مكالمات مختلفة تنبئنا عن وضع بشار، لكن هذا الأمر بحد ذاته صار تلاعباً بمشاعرنا وأعصابنا لأنه لا تتوفر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة عن مصيره. نحن نناشد الجهة التي يتواجد معها بشار أن ترأف بحالته وحالة زوجته وأولاده وعائلته في القدس حيث نعيش حالة من القلق المستمر، وأن تقوم بإطلاق سراحه، فأخي بشار تواجد على الأراضي السورية لكي يؤدي عمله الصحافي بصورة مهنية وحيادية، وهو لا ينحاز الى أي جهة ولم يرتكب أي مخالفة تستدعي اعتقاله وأسره وإخفاءه".
ناشد ناصر القدومي، شقيق مراسل قناة "الحرة" الصحافي بشار فهمي القدومي، يوم الخميس 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، عبر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، مساعدة كافة الجهات والأطر والأشخاص القادرين على المساندة في عملية إطلاق سراح أخيه بشار الذي اختفت آثاره قبل نحو ثلاثة أشهر، منذ 20 آب 2012 ثالث أيام عيد الفطر، خلال تواجده لأداء عمله مراسلاً لقناة "الحرة" عند مشارف مدينة حلب مع المصور التركي جنيد أونال. وما زال مصيرهما غير واضح حتى الآن والحكومة السورية أنكرت بشكل رسمي احتجازهما لديها.
وقال القدومي في حديث الى مراسلة "سكايز": "منذ فترة حاولنا إجراء اتصالات مع شخصيات وجهات مختلفة لمساعدتنا في معرفة مصيره ومعرفة الجهة التي اعتقلته، كذلك تقوم قناة "الحرة" من جهتها بمساعٍ لمعرفة مصيره، وأجمعت معلومات كلتا الجهتين على أن بشار معتقل في سجون الحكومة السورية. وقد اتصل بي بعض الأشخاص الذين لم يعلنوا أسماءهم وأكدوا أن بشار مكث شهراً ونصف الشهر في مستشفى حكومي للعلاج بعد أن تعرض لاصابة خطيرة في كتفه من جراء شظايا قنبلة أصابته، وأبلغوني أنه شفي وهو بصحة جيدة لكنهم لم يقولوا الى أين نُقل بعد أن تمت معالجته. ومن جهتها أوكلت القناة مكتب محامين في سوريا يقوم بمتابعة قضيته للمطالبة بإطلاق سراحه. وقبل فترة اتصل بي أحد الأشخاص وأبلغني أنه سيطلق سراح بشار مع المصور التركي الذي رافقه خلال الهدنة عند حلول عيد الأضحى لكن للأسف لم يكن بشار ضمن المعتقلين الذين أطلق سراحهم، هذا الأمر جعلنا في حيرة من جديد حول صحة المعلومات التي تصلنا. علمنا من مصادر موثوقة عن مجموعة من الأتراك من أصل سوري تقوم هذا الأسبوع بزيارة سوريا وأنهم سيقومون بالتباحث مع الحكومة السورية في شأن إطلاق سراح بشار والمصور التركي الذي رافقه".
وتابع: "ظروف إقامتنا في مدينة القدس تقيدنا كثيراً في التواصل مع الأطراف التي يمكن أن تساعدنا بإطلاق سراحه في ما يتعلق بإجراء اتصالات خارجية أو السفر إلى خارج البلاد، وهذا الأمر يقيّدنا كثيراً ويمنعنا من التقدم في الخطوات التي يمكننا القيام بها من أجل إطلاق سراحه، ويجعلنا نشعر بأننا عاجزون عن مساعدته لوجوده في مكان لا يمكننا الوصول اليه".
وختم بالقول: "ناشدنا عشرات المرات عبر وسائل الإعلام المختلفة إطلاق سراح بشار، ونكرر هذه المناشدة عبر "سكايز" ونطلب مساعدة كل إنسان قادر على مساعدتنا في أمر إطلاق سراحه ومعرفة مصيره وبأي وسيلة كانت. تصلنا حتى الآن مكالمات مختلفة تنبئنا عن وضع بشار، لكن هذا الأمر بحد ذاته صار تلاعباً بمشاعرنا وأعصابنا لأنه لا تتوفر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة عن مصيره. نحن نناشد الجهة التي يتواجد معها بشار أن ترأف بحالته وحالة زوجته وأولاده وعائلته في القدس حيث نعيش حالة من القلق المستمر، وأن تقوم بإطلاق سراحه، فأخي بشار تواجد على الأراضي السورية لكي يؤدي عمله الصحافي بصورة مهنية وحيادية، وهو لا ينحاز الى أي جهة ولم يرتكب أي مخالفة تستدعي اعتقاله وأسره وإخفاءه".

التعليقات