عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

"فتح" وسط خانيونس تزور بيوت الشهداء وتتفقد جرحى العدوان

غزة - دنيا الوطن
زار وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مفوضية التعبئة والتنظيم وإقليم حركة "فتح" وسط خان يونس  مجمع ناصر الطبي للاطمئنان على جرحى العدوان الأخير الذين أصيبوا نتيجة استهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي للمدنيين والأطفال، وكان من بين جرحى القصف الإسرائيلي طفل لم يبلغ العاشرة من عمره.

وتفقد الوفد كافة الجرحى في الأقسام المختلفة بالمستشفى.

وقال عاطف شعت أمين سر إقليم وسط خانيونس إن الزيارات تأتي في سياق الوقوف في خندق واحد مع أبناء شعبنا العظيم في هذه الأيام العصيبة والتي يواجه فيه الشعب الفلسطيني غطرسة المحتل وجرائمه.

وقدم شعت تحية الشكر الكبير لكل الطواقم الطبية التي لا تتوانى لحظة واحدة عن تقديم كل ما يلزم لإنقاذ حياة أبناء شعبنا، وقال: إننا ومن خلال زيارتنا للجرحى نؤكد أن العدو الإسرائيلي يستخدم  الأسلحة المحرمة دوليا والفتاكة في هجومه على المدنيين وأن الحالات تعرضت للحرق والبتر والجروح المختلفة والعميقة، وبالتالي فإن إسرائيل ترتكب جرائم حرب دولية، لذا على العالم أن يقف اليوم ويقول كلمته لمواجهة هذا الإجرام الاحتلالي والتصعيد الهمجي واستهداف المدنيين ومنازل الآمنين وممتلكاتنا.

وشارك الوفد في تقديم واجب العزاء في عدد من الشهداء ومن بينهم الشهيد إسماعيل خطاب قنديل الذي استشهد بعد ظهر يوم الجمعة 16/11/ 2012م إثر قصف اسرائيلي غادر من طائرة استطلاع في منطقة السطر الغربي.

وفي كلمة حركة فتح إقليم وسط خانيونس وفي بيوت العزاء قال شادي خضير عضو لجنة إقليم وسط خانيونس: إننا في حركة فتح إقليم وسط خانيونس ننعي بمزيد من الفخر والاعتزاز شهداءنا الأبرار الذين ارتقوا الى ربهم في العليين، نتيجة للعدوان الإسرائيلي الغاشم والمتواصل ليل نهار والذي يستهدف كل شعبنا وكل مدننا ولا يفرق بين أحد منا، واننا ندعو الجميع من أبناء حركة فتح في كل مكان في قطاعنا الحبيب الى هبة الوحدة الوطنية  والمشاركة الحاشدة في كل فعاليات تشييع الجثامين وبيوت العزاء وتقديم كل ما يلزم، فنحن اليوم في معركة النصر نحو الحرية والاستقلال، وغزة ستبقى شعلة في النضال والتحدي والإباء والشموخ.

وأضاف خضير: أن غزة عصية على الكسر وأكبر من الجلاد الاسرائيلي، وتشكل اليوم لوحة وحدوية  ننادي بها، الوحدة الوطنية التي هي صمام أمان مشروعنا الوطني، فها هو شعبنا العظيم بكل مكوناته يتصدى للعدوان الهمجي البربري، ونؤكد هنا ومن بيوت الشهداء واعراس الدم والشهادة على حق شعبنا في المقاومة وفي الدفاع عن نفسه وحقنا المشروع في دولتنا الفلسطينية وازالة الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.

التعليقات