عوضا عن المظاهرات العقيمة في النمسا وعواصم أوروبا... شدوا الرحال إلى غزة
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
نداء عاجل:
إلى الناشطين العرب وخصوصا الجاليات الفلسطينية والأطباء الفلسطينيين من حملة الجنسيات الأوروبية :
وأنتم تشاهدون بأم أعينكم البطش الدموي الصهيوني والنهج المتعمد للكيان الغادر في استهدافه للمدنيين الأبرياء وجرائمه في غزة ،أدعو كل من يمقت الحرب ويبغض الدمار، أدعو المؤسسات الإسلامية والجمعيات الفلسطينية والمنظمات الحقوقية العربية والأوروبية الغير حكومية والمؤيدة والمتعاطفة مع قضايانا ، أدعوهم لاتخاذ المبادرات الفعلية وتنظيم حملات سلمية وإرسال وفود للوقوف على خشبة مسرح الأحداث التراجيدية وليس التقاط الصور على الأطلال ، أدعوهم للبقاء هناك مع الصامدين والمرابطين.
عوضا عن المظاهرات العقيمة والجعير في عواصم أوروبا والتي "لا تغنى ولاتسمن من جوع."..هلموا فأرواحنا ليست أثمن وأغلى من أرواح أطفال فلسطين ، اصرخوا بأعلى صوتكم ،أوقفوا الحرب والعدوان ، ليس من عواصم أوروبا حيث ننعم بالأمان ورغد العيش ، بل من غزة جرح الأمة الغائر... كفانا وكفاكم تنديدا وعويلا ونواحا وانتحابا... فلنصبح رجالا ولو لوهلة في عصر انتعشت فيه الخيانة والتنازلات المجانية... غزة تدافع عن شرف الأمة وكرامتها...فلسطين تتطلع إلى مؤازرتنا ...غزة واحة الاستبسال شهداؤها الأبرار يسطرون الملاحم ...يقهرون العار العربي الرسمي...يدكون جحافل الاحتلال... لا أدعو إلى حمل السلاح...فلنخاطب الرأي العام، ، فلنسمع صوتنا إلى رجالات السياسة الدولية وأصحاب القرار ووسائل الإعلام الغربية وهم من صموا الآذان عن سبق إصرار وتعمد ... غزة المستباحة ليست بحاجة إلى التبرعات والهبات وأكياس الدقيق والأرز وتصدق شركات الأدوية بأدويتها وعقاقيرها التي تشارف صلاحيتها على الانتهاء .
غزة أشبعت بالتنظير والتحليل السياسي والمزايدات على شاشات الفضائيات وأصابتها التخمة ، غزة بحاجة إلى أطباء ومسعفين لا إلى مؤتمرات واجتماعات وتصريحات إعلامية لم تعد تطاق .
فتحت بوابات المعابر المصرية على مصارعها ، لا حجج بعد اليوم وأوروبا تعج بالمئات منكم.
غزة بحاجة لموقف شجاع وإقدام وهى قلب الأمة النابض بالالآم ...أنجدوه حتى يسترسل في الخفقان ...أمهاتنا وأطفالنا يدفنون أحياء تحت الأنقاض...أناتهم تناشدكم فهل لبيتم النداء، ألا تسمعون شهقات الاحتضار !!!!
سويا نستطيع رسم السياسة...ارفضوا انحياز حكوماتكم الأوروبية لهذا الكيان المجرم وأنتم من رعاياها، ألستم أوروبيي الجنسية !!! ...سويا نستطيع إعادة الحياة إلى الأطفال ضحايا الإبادة الجماعية...احزموا حقائبكم والى غزة شدوا الرحال .
نداء عاجل:
إلى الناشطين العرب وخصوصا الجاليات الفلسطينية والأطباء الفلسطينيين من حملة الجنسيات الأوروبية :
وأنتم تشاهدون بأم أعينكم البطش الدموي الصهيوني والنهج المتعمد للكيان الغادر في استهدافه للمدنيين الأبرياء وجرائمه في غزة ،أدعو كل من يمقت الحرب ويبغض الدمار، أدعو المؤسسات الإسلامية والجمعيات الفلسطينية والمنظمات الحقوقية العربية والأوروبية الغير حكومية والمؤيدة والمتعاطفة مع قضايانا ، أدعوهم لاتخاذ المبادرات الفعلية وتنظيم حملات سلمية وإرسال وفود للوقوف على خشبة مسرح الأحداث التراجيدية وليس التقاط الصور على الأطلال ، أدعوهم للبقاء هناك مع الصامدين والمرابطين.
عوضا عن المظاهرات العقيمة والجعير في عواصم أوروبا والتي "لا تغنى ولاتسمن من جوع."..هلموا فأرواحنا ليست أثمن وأغلى من أرواح أطفال فلسطين ، اصرخوا بأعلى صوتكم ،أوقفوا الحرب والعدوان ، ليس من عواصم أوروبا حيث ننعم بالأمان ورغد العيش ، بل من غزة جرح الأمة الغائر... كفانا وكفاكم تنديدا وعويلا ونواحا وانتحابا... فلنصبح رجالا ولو لوهلة في عصر انتعشت فيه الخيانة والتنازلات المجانية... غزة تدافع عن شرف الأمة وكرامتها...فلسطين تتطلع إلى مؤازرتنا ...غزة واحة الاستبسال شهداؤها الأبرار يسطرون الملاحم ...يقهرون العار العربي الرسمي...يدكون جحافل الاحتلال... لا أدعو إلى حمل السلاح...فلنخاطب الرأي العام، ، فلنسمع صوتنا إلى رجالات السياسة الدولية وأصحاب القرار ووسائل الإعلام الغربية وهم من صموا الآذان عن سبق إصرار وتعمد ... غزة المستباحة ليست بحاجة إلى التبرعات والهبات وأكياس الدقيق والأرز وتصدق شركات الأدوية بأدويتها وعقاقيرها التي تشارف صلاحيتها على الانتهاء .
غزة أشبعت بالتنظير والتحليل السياسي والمزايدات على شاشات الفضائيات وأصابتها التخمة ، غزة بحاجة إلى أطباء ومسعفين لا إلى مؤتمرات واجتماعات وتصريحات إعلامية لم تعد تطاق .
فتحت بوابات المعابر المصرية على مصارعها ، لا حجج بعد اليوم وأوروبا تعج بالمئات منكم.
غزة بحاجة لموقف شجاع وإقدام وهى قلب الأمة النابض بالالآم ...أنجدوه حتى يسترسل في الخفقان ...أمهاتنا وأطفالنا يدفنون أحياء تحت الأنقاض...أناتهم تناشدكم فهل لبيتم النداء، ألا تسمعون شهقات الاحتضار !!!!
سويا نستطيع رسم السياسة...ارفضوا انحياز حكوماتكم الأوروبية لهذا الكيان المجرم وأنتم من رعاياها، ألستم أوروبيي الجنسية !!! ...سويا نستطيع إعادة الحياة إلى الأطفال ضحايا الإبادة الجماعية...احزموا حقائبكم والى غزة شدوا الرحال .

التعليقات