أنور عبد الهادي أهالي مخيم اليرموك مصممون أكثر من ذي قبل على دعم إصرار القيادة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة ونيل العضوية
رام الله - دنيا الوطن
شارك السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق تضامناً مع أهلنا في غزة وفي رده عن سؤال حول موقف القيادة الفلسطينية مما يجري في غزة والعدوان المفاجئ على القطاع أدان السفير أنور عبد الهادي الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة, قائلاً أن هذه الهجمة هي التعبير الحقيقي والواضح عن السياسة العنصرية التي تمارسها حكومة اليمين المتطرفة برئاسة نتنياهو.
وقال السفير عبد الهادي لقد أجرينا اليوم سلسلة لقاءات مع عدد من السفراء والمنظمات الدولية وطالبناهم بإدانة هذا العدوان والعمل بشكل عاجل على وقف هذا العدوان الهمجي.
وعن علاقة التصعيد الحاصل والعدوان على غزة وتهديدات ليبرمان قبل أسبوع؟
قال عبد الهادي بالتأكيد إن هذه الهجمة هو إعلان صارخ من حكومة نتنياهو بأنها لا تريد السلام مضيفاً إن هذا العدوان والتصعيد الحاصل في الأراضي الفلسطينية ليست إلا محاولة لقلب الطاولة وخلط الأوراق لثني القيادة الفلسطينية عن قرارها في التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لحصول فلسطين على دولة عضو مراقب, وإن هذا العدوان هو تنفيذ لتهديدات ليبرمان الإرهابية ضد الرئيس محمود عباس اما باغتياله أو بالحصار أو تنفيذ حملات اغتيال ضد الناشطين الفلسطينيين هذا بالتزامن مع التهديد بإلغاء اتفاقيات أوسلو وبالحصار المالي والسياسي.
إلا أننا نقول أن هذا العدوان لن يزيد القيادة إلا إصراراً على قرارها بالتوجه للجمعية العامة لنيل العضوية وإن هذا القرار لا رجعة عنه, وبهذا الصدد قال عبد الهادي إننا نوجه دعوة لكل أطياف العمل الوطني الفلسطيني للتوحد وإنهاء الانقسام, لأن الوحدة الوطنية طريق الصمود.
وفي سياق رده عن سؤال حول قدرة الفلسطينيين بضرب تل أبيب للمرة الأولى بالصورايخ قال عبد الهادي إن رد فصائل الثورة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح هو رد طبيعي على هذه الغطرسة والإرهاب الإسرائيلي.
وأضاف عبد الهادي بأن أهلي مخيم اليرموك أدانوا العدوان الغاشم ضد أهلهم في القطاع وحيا أهلي اليرموك فصائل الثورة الفلسطينية التي ردت بقوة على العدوان, كما وأكد أهلي مخيم اليرموك أنهم مصممون أكثر من ذي قبل على دعم إصرار القيادة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة ونيل العضوية.
شارك السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق تضامناً مع أهلنا في غزة وفي رده عن سؤال حول موقف القيادة الفلسطينية مما يجري في غزة والعدوان المفاجئ على القطاع أدان السفير أنور عبد الهادي الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة, قائلاً أن هذه الهجمة هي التعبير الحقيقي والواضح عن السياسة العنصرية التي تمارسها حكومة اليمين المتطرفة برئاسة نتنياهو.
وقال السفير عبد الهادي لقد أجرينا اليوم سلسلة لقاءات مع عدد من السفراء والمنظمات الدولية وطالبناهم بإدانة هذا العدوان والعمل بشكل عاجل على وقف هذا العدوان الهمجي.
وعن علاقة التصعيد الحاصل والعدوان على غزة وتهديدات ليبرمان قبل أسبوع؟
قال عبد الهادي بالتأكيد إن هذه الهجمة هو إعلان صارخ من حكومة نتنياهو بأنها لا تريد السلام مضيفاً إن هذا العدوان والتصعيد الحاصل في الأراضي الفلسطينية ليست إلا محاولة لقلب الطاولة وخلط الأوراق لثني القيادة الفلسطينية عن قرارها في التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لحصول فلسطين على دولة عضو مراقب, وإن هذا العدوان هو تنفيذ لتهديدات ليبرمان الإرهابية ضد الرئيس محمود عباس اما باغتياله أو بالحصار أو تنفيذ حملات اغتيال ضد الناشطين الفلسطينيين هذا بالتزامن مع التهديد بإلغاء اتفاقيات أوسلو وبالحصار المالي والسياسي.
إلا أننا نقول أن هذا العدوان لن يزيد القيادة إلا إصراراً على قرارها بالتوجه للجمعية العامة لنيل العضوية وإن هذا القرار لا رجعة عنه, وبهذا الصدد قال عبد الهادي إننا نوجه دعوة لكل أطياف العمل الوطني الفلسطيني للتوحد وإنهاء الانقسام, لأن الوحدة الوطنية طريق الصمود.
وفي سياق رده عن سؤال حول قدرة الفلسطينيين بضرب تل أبيب للمرة الأولى بالصورايخ قال عبد الهادي إن رد فصائل الثورة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح هو رد طبيعي على هذه الغطرسة والإرهاب الإسرائيلي.
وأضاف عبد الهادي بأن أهلي مخيم اليرموك أدانوا العدوان الغاشم ضد أهلهم في القطاع وحيا أهلي اليرموك فصائل الثورة الفلسطينية التي ردت بقوة على العدوان, كما وأكد أهلي مخيم اليرموك أنهم مصممون أكثر من ذي قبل على دعم إصرار القيادة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة ونيل العضوية.

التعليقات