رسالة مفتوحة الى السيد الرئيس من الفنان الوطني جمال النجار
رسالة مفتوحة الى السيد الرئيس من الفنان الوطني جمال النجار
سيادة الرئيس القائد / محمود عباس أبو مازن حفظه الله
تحية الوطن والشعب والثوره
في هذه الظروف الصعبة والمفصلية , غزة الجريحة تنظر اليك فالتفت لها , غزة سليلة سبارتاكوس وشمشوم الجبار أم الجبابرة العماليق عبر التاريخ تحبك , كما فلسطين قلب الأمة العربية النابض , غزة روحها ووجدانها .
إعلن سيادة الرئيس أنك ستذهب الى غزة وسترى بعينك مليون ونصف المليون بانتظارك في معبر رفح , سترى العيون الدامعة في غزة الصابرة التواقة للقاءك و التي ستذرف دمعها فرحا بقدومك ياسيد الموقف وسيد المرحلة وسيد المنطق الوطني الثاقب .
أنت الرئيس المنتخب وأنت حاميك الشعب وأنت في حدقات عيونه التي مازالت تلمع من بريق الصواريخ الفوسفورية والتي ما زاغ بصرها عن النظر أليك كرئيسها ورمزها وقائدها ,
سيدي الرئيس إذهب الى غزة الان الان الان , فأنت رئيس كل الفلسطينيين وغزة قطعة من فلسطين , وتأكد سيدي أنها ستحتضنك وتضمك الى صدرها وتقول لك : طال انتظارك سيدي , أنت حبيبنا وخليلنا وراعي مسيرتنا وأنت الذي إن قال فعل , غزة تناظر طيفك أبا مازن فالتفت لها , هدهد عليها وحنحن عليها فقد أثقلتها جراحاتها النازفه ..
أيها الحبيب الرئيس أبو مازن , إضرب بعصاك البحر أيها القائد وستجد سيلا من الرجال في غزة هاشم يفترشون بأجسادهم الأرض لك لتدخلها بسلام , ستخرج نساءها الماجدات وشيوخها الاجلاء وأطفالها يقولوا لك أنت الرئيس وأنت السيد وأنت من إخترناه , وتأكد سيدي سينتهي الانقسام وستنتهي الفرقه , ولن يوقف إرادة الشعب أحد كائن من كان , فأنت تدخل وطنك وأنت الرئيس والشعب يفتح ذراعيه لك .
غزة تناديك وشعبها يناجيك فهل تفعلها ياسيادة الرئيس ؟
لقد أطلقت هذا النداء عدة مرات وهذه المرة لدي إحساس أننا سنراك تتفقد مستشفيات غزة , تلملم جراح شعبها الذي أثقلته الهموم , وتمسح دمعها وتبني بيوتها التي بعثرتها القنابل , وسيكون يوما تاريخيا يتذكره كل من عاصر هذه اللحظة من تاريخ شعبنا فهل تفعلها ياسيادة الرئيس ؟
سيادة الرئيس القائد / محمود عباس أبو مازن حفظه الله
تحية الوطن والشعب والثوره
في هذه الظروف الصعبة والمفصلية , غزة الجريحة تنظر اليك فالتفت لها , غزة سليلة سبارتاكوس وشمشوم الجبار أم الجبابرة العماليق عبر التاريخ تحبك , كما فلسطين قلب الأمة العربية النابض , غزة روحها ووجدانها .
إعلن سيادة الرئيس أنك ستذهب الى غزة وسترى بعينك مليون ونصف المليون بانتظارك في معبر رفح , سترى العيون الدامعة في غزة الصابرة التواقة للقاءك و التي ستذرف دمعها فرحا بقدومك ياسيد الموقف وسيد المرحلة وسيد المنطق الوطني الثاقب .
أنت الرئيس المنتخب وأنت حاميك الشعب وأنت في حدقات عيونه التي مازالت تلمع من بريق الصواريخ الفوسفورية والتي ما زاغ بصرها عن النظر أليك كرئيسها ورمزها وقائدها ,
سيدي الرئيس إذهب الى غزة الان الان الان , فأنت رئيس كل الفلسطينيين وغزة قطعة من فلسطين , وتأكد سيدي أنها ستحتضنك وتضمك الى صدرها وتقول لك : طال انتظارك سيدي , أنت حبيبنا وخليلنا وراعي مسيرتنا وأنت الذي إن قال فعل , غزة تناظر طيفك أبا مازن فالتفت لها , هدهد عليها وحنحن عليها فقد أثقلتها جراحاتها النازفه ..
أيها الحبيب الرئيس أبو مازن , إضرب بعصاك البحر أيها القائد وستجد سيلا من الرجال في غزة هاشم يفترشون بأجسادهم الأرض لك لتدخلها بسلام , ستخرج نساءها الماجدات وشيوخها الاجلاء وأطفالها يقولوا لك أنت الرئيس وأنت السيد وأنت من إخترناه , وتأكد سيدي سينتهي الانقسام وستنتهي الفرقه , ولن يوقف إرادة الشعب أحد كائن من كان , فأنت تدخل وطنك وأنت الرئيس والشعب يفتح ذراعيه لك .
غزة تناديك وشعبها يناجيك فهل تفعلها ياسيادة الرئيس ؟
لقد أطلقت هذا النداء عدة مرات وهذه المرة لدي إحساس أننا سنراك تتفقد مستشفيات غزة , تلملم جراح شعبها الذي أثقلته الهموم , وتمسح دمعها وتبني بيوتها التي بعثرتها القنابل , وسيكون يوما تاريخيا يتذكره كل من عاصر هذه اللحظة من تاريخ شعبنا فهل تفعلها ياسيادة الرئيس ؟
