مركز الميزان لحقوق الإنسان يصدر تقريراً ميدانياً تفصيلياً محدثاً حول: العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة من مساء الأربعاء وحتى مساء الجمعة
غزة - دنيا الوطن
هذا هو التحديث الأول للتقرير الميداني المفصل الذي ينشره مركز الميزان لحقوق الإنسان حول تطورات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وهو يغطي الأحداث منذ يغطي الفترة من الساعة 15:50 من مساء الأربعاء 14/11/2012 وحتى
الساعة 18 من مساء الجمعة 16/11/2012. وقد شرعت قوات الاحتلال بتصعيد عدوانها على نحو بالغ الخطورة باغتيال القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عند حوالي الساعة 15:50 من مساء الأربعاء الموافق
وتشير آخر حصيلة للضحايا والخسائر المادية التي تستند إلى رصد وتوثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان إلى ارتفاع عدد الجرحى حيث بلغ (280) جريحاً من بينهم (97) طفلاَ و(55) سيدة، فيما ارتفع عدد الشهداء ليصبح (23) من بينهم (5) أطفال وسيدتين ورجل مسن. كما ارتفع عدد المنازل السكنية المتضررة ليصل إلى (223) من بينها (10) تدميراً كلياً بالإضافة إلى مئات الشقق التي لحقت بها أضرار طفيفة جراء تحطم زجاج النوافذ. كما تضرر (11) مبنى تعليمي من بينها (10) تأوي (20) مدرسة تعمل على فترتين، وتضرر (5) مساجد ومؤسستين أهليتين، بالإضافة إلى عشرات المركبات الخاصة التي تضررت.
وتسعى قوات الاحتلال تصوير التصعيد وكأـنه دفاع عن النفس والحقيقة أن أسباب كثيرة قد تقف وراء هذا العدوان آخرها الدفاع عن النفس، فالانتخابات الإسرائيلية على الأبواب والائتلاف الحاكم بحاجة لترميم صورت وتعزيز شعبيته، كما أن تجريب
الأسلحة المختلفة سواء القبة الحديدة أو طائرات الاستطلاع وغيرها كان دائماً أحد أسباب العدوان على غزة. والمراقب لوسائل الإعلام الإسرائيلية وتركيزها على القبة الحديدة ونجاعتها يقف على حقيقة هذا الأمر.
ومن نافل القول أن قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني خلال عدوانها على قطاع غزة، عبر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وعدم الاكتراث لحياة المدنيين في معرض استهدافها لمقاتلين أو خلال
عمليات القتل خارج نطاق القانون التي تنفذها بحق القيادات الفلسطينية ونشطاء حركات المقاومة المختلفة
وقد سبق لمركز الميزان لحقوق الإنسان أن حذر المجتمع الدولي من مغبة تجاهل التصريحات الإسرائيلية المتصاعدة والتي كانت تهدد وتوعد قطاع غزة، بالرغم من أن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف طوال الفترة الماضية وإن اقتصر على عمليات محدود،
إلا أن المجتمع الدولي واصل تجاهله لما يجري في المنطقة.
عليه يضع مركز الميزان هذه النشرة بين يدي المتابعين والمهتمين من مؤسسات دولية ووكالات صحفية، وهي تستند إلى معلومات دقيقة تستند إلى زيارات ومعاينات ميدانية قام بها باحثو مركز الميزان الميدانيين. ويحاول التقرير أن الأحداث حسب تسلسل
وقوعها الزمني وحسب المحافظة بدءاً بالشمال وانتهاءً برفح، بالرغم من صعوبة السيطرة على التفاصيل أي إيراد أسماء الضحايا في كل حادث الأمر الذي يحتاج لتحقيق وتديقي أكثر سيكون في الإصدارات اللاحقة.
هذا هو التحديث الأول للتقرير الميداني المفصل الذي ينشره مركز الميزان لحقوق الإنسان حول تطورات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وهو يغطي الأحداث منذ يغطي الفترة من الساعة 15:50 من مساء الأربعاء 14/11/2012 وحتى
الساعة 18 من مساء الجمعة 16/11/2012. وقد شرعت قوات الاحتلال بتصعيد عدوانها على نحو بالغ الخطورة باغتيال القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عند حوالي الساعة 15:50 من مساء الأربعاء الموافق
14/11/2012، حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، سيارة يستقلها ما تسبب في استشهاد القائد: أحمد سعيد خليل الجعبري، (52 عاماً)، ومرافقه. ومن نافل القول أن قوات الاحتلال تخطط لعدوان كهذا منذ فترة وصدرت تصريحات شديدة اللهجة تهدد بعملية واسعة في غزة وباستهداف المنشآت والأعيان المدنية.
وتشير آخر حصيلة للضحايا والخسائر المادية التي تستند إلى رصد وتوثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان إلى ارتفاع عدد الجرحى حيث بلغ (280) جريحاً من بينهم (97) طفلاَ و(55) سيدة، فيما ارتفع عدد الشهداء ليصبح (23) من بينهم (5) أطفال وسيدتين ورجل مسن. كما ارتفع عدد المنازل السكنية المتضررة ليصل إلى (223) من بينها (10) تدميراً كلياً بالإضافة إلى مئات الشقق التي لحقت بها أضرار طفيفة جراء تحطم زجاج النوافذ. كما تضرر (11) مبنى تعليمي من بينها (10) تأوي (20) مدرسة تعمل على فترتين، وتضرر (5) مساجد ومؤسستين أهليتين، بالإضافة إلى عشرات المركبات الخاصة التي تضررت.
وتسعى قوات الاحتلال تصوير التصعيد وكأـنه دفاع عن النفس والحقيقة أن أسباب كثيرة قد تقف وراء هذا العدوان آخرها الدفاع عن النفس، فالانتخابات الإسرائيلية على الأبواب والائتلاف الحاكم بحاجة لترميم صورت وتعزيز شعبيته، كما أن تجريب
الأسلحة المختلفة سواء القبة الحديدة أو طائرات الاستطلاع وغيرها كان دائماً أحد أسباب العدوان على غزة. والمراقب لوسائل الإعلام الإسرائيلية وتركيزها على القبة الحديدة ونجاعتها يقف على حقيقة هذا الأمر.
ومن نافل القول أن قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني خلال عدوانها على قطاع غزة، عبر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وعدم الاكتراث لحياة المدنيين في معرض استهدافها لمقاتلين أو خلال
عمليات القتل خارج نطاق القانون التي تنفذها بحق القيادات الفلسطينية ونشطاء حركات المقاومة المختلفة
وقد سبق لمركز الميزان لحقوق الإنسان أن حذر المجتمع الدولي من مغبة تجاهل التصريحات الإسرائيلية المتصاعدة والتي كانت تهدد وتوعد قطاع غزة، بالرغم من أن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف طوال الفترة الماضية وإن اقتصر على عمليات محدود،
إلا أن المجتمع الدولي واصل تجاهله لما يجري في المنطقة.
عليه يضع مركز الميزان هذه النشرة بين يدي المتابعين والمهتمين من مؤسسات دولية ووكالات صحفية، وهي تستند إلى معلومات دقيقة تستند إلى زيارات ومعاينات ميدانية قام بها باحثو مركز الميزان الميدانيين. ويحاول التقرير أن الأحداث حسب تسلسل
وقوعها الزمني وحسب المحافظة بدءاً بالشمال وانتهاءً برفح، بالرغم من صعوبة السيطرة على التفاصيل أي إيراد أسماء الضحايا في كل حادث الأمر الذي يحتاج لتحقيق وتديقي أكثر سيكون في الإصدارات اللاحقة.

التعليقات