الأسرى للدراسات: اعادة اعتقال حلاحلة انتهاك لاتفاق الإداريين واسرائيل تستغل الحرب للنيل من الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز الأسرى للدراسات أن اعادة الأسير المحرر ثائر حلاحلة من بلدة خاراس غرب مدينة الخليل ، انتهاك صارخ للاتفاق الذى أبرم ما بين إدارة مصلحة السجون وبين حلاحلة فى أعقاب اضراب مفتوح خاضه لما يقارب من اليوم الثمانين .
من جانبه أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى
للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن دولة الاحتلال تنتهك القانون الدولى الانسانى بسجنها عشرات الأسرى بما يسمى الحكم الاداري بلا لوائح اتهام ، وفق ملف سرى من المخابرات تحت حجج واهية .
مضيفاً حمدونة أن الأحكام الإدارية تخضع لأحكام الطوارئ
المخالف لبديهيات مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ، ويعتبر سيف مسلط على رقاب المعتقلين .
وطالب حمدونة الإعلاميين بإثارة هذا الموضوع وإبرازه ،
وتمنى على الجميع من مؤسسات حقوقية وانسانية للضغط على اسرائيل حتى الإفراج عنهم .
وطالب حمدونة بالعمل على كشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية ،
مؤكداً على ضرورة محاكاة الضمير الغربي ومجموعات الضغط إعلاميا وقانونياً والتعاون وإياها من أجل دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى السجون الإسرائيلية وخاصة المتواجدين بلا لوائح اتهام لسنين طويلة ، والعمل على تبنى موقف عام ضاغط على الجانب الاسرائيلى للإفراج عنهم .
وأوضح حمدونة أن ظروف السجون فى اسرائيل لا تطاق وأن إدارة مصلحة السجون باتت أكثر قسوة على الأسرى وأهاليهم فى ظل التصعيد الاسرائيلى على قطاع غزة وفى كل لحظة تنتهك الاتفاقيات الدولية التى تضمن حقوقهم وحياتهم وممتلكاتهم فهى تمارس سياسة الحرمان من الزيارات وخاصة لأسرى قطاع غزة ، وسياسات أخرى كالنقل التعسفي وعدم تجميع الأسرى الأشقاء مع بعضهم البعض ، اقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات ، ونقص الطعام كماً ونوعاً وغلاء الأسعار في الكانتين ، الغرامات المالية والعقوبات الجماعية ، منع إدخال الملابس والأحذية والكتب والأغراض الشخصية للأسرى ، الحاجز الزجاجي الإضافي على شبك الزيارة ، البوسطة ورحلة العذاب المؤلمة ، الأحكام الادارية بلا لائحة اتهام وتجديده ، رفض محاكم ثلى المدة ، والإهمال الطبي ، والمماطلة في تقديم العلاج للمحتاجين له أو عدم إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى ، وعدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة بشكل دائم وعدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة وعدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى والغضروف وغيرها، وكذلك افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، ما يؤثر على صحة الأسير ويهدد حياته للخطر، والذي تعمد إدارة السجون لاستخدام ذلك التضييق بهدف ترسيخ سياسة الموت البطيء، والذي تلجأ إدارة السجن الى استخدامها بحق الاسرى من خلال استخدام تلك الأساليب وغيرها مجتمعة.
وأكد حمدونة مدير المركز أن إدارة السجون الاسرائيلية تتذرع
بموضوع " الأمن " فى مجمل انتهاكاتها بحق الأسرى ، وبحجة الأمن ترتكب الجرائم بحق الأسرى فى السجون الاسرائيلية ، فتمنع الأهالى من الزيارات وهم بعمر السبعين ، وتحاول فرض التفتيشات العارية ، وتدخل على الغرف بالأسلحة وتصادر محتويات وممتلكات الأسرى بحجة الامن ، وتمنع الجامعات وتمنع إدخال الكتب والأطفال فى الزيارات ، وتمنع الكثير من أنواع المشتريات ، وتهمل المرضى حتى الموت ، وتمنع زيارات الأقسام والسجون والتنقلات وتمارس العزل كل ذلك وغيره بحجة الأمن .
وطالب حمدونة المؤسسات المعنية بقضية الأسرى والمعتقلين
بتكثيف الجهود لمساندتهم عبر برنامج وطنى موحد ، ودعا الحركات الفلسطينية للقفزعن الخلافات السياسية على الأقل في هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية ، ودعا المؤسسات الحقوقية برفع دعاوى قضائية على السلطات الإسرائيلية لدى محكمة العدل الدولية , داعياً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الحقوقية العالمية لمساندة ذوي الأسرى باستصدار قرارات عادلة تنصفهم وتضغط على دولة الاحتلال لتحريرهم وخاصة من هو معتقل بلا لائحة اتهام تحت مبرر الأمن أيضاً من الأسرى الاداريين ، وتوفر للباقين الحماية وتحسين الشروط الحياتية وتنهي معاناتهم وأهليهم المريرة على مدار عشرات السنين .
وأضاف حمدونة أن اعتقال لأسرى المحررين خرق اسرائيلى للصفقة يستوجب موقف وطنى ودولى ومصرى ضاغط على الاحتلال ، واعتبر أن اعتقال المحررة منى قعدان وعدد من المحررين وعلى رأسهم " أيمن شراونة ، إبراهيم أبو حجلة، أيمن أبو داوود، يوسف شتيوي، محمد مصالحة ، إياد أبو فنون ، وسامر العيساوي " وبدون أدنى مبررانتهاك فاضح واستفزاز كبير يجب العمل عليه على المستوى الحقوقي والاعلامى والجماهيري والجهد الدولى ، واعتبر أن اعادة اعتقال المحررين في الصفقة انتهاك للاتفاقية وخاصة ان أسباب الاعتقال التي وجهت للأسرى المحررين والأسيرات المحررات واهية ولا تستند إلى أي إجراءات قانونية عادلة، وأن ما تقوم به إسرائيل هو عملية انتقام من الأسرى ومن الصفقة بحد ذاتها.
من جانبه أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى
للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن دولة الاحتلال تنتهك القانون الدولى الانسانى بسجنها عشرات الأسرى بما يسمى الحكم الاداري بلا لوائح اتهام ، وفق ملف سرى من المخابرات تحت حجج واهية .
مضيفاً حمدونة أن الأحكام الإدارية تخضع لأحكام الطوارئ
المخالف لبديهيات مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ، ويعتبر سيف مسلط على رقاب المعتقلين .
وطالب حمدونة الإعلاميين بإثارة هذا الموضوع وإبرازه ،
وتمنى على الجميع من مؤسسات حقوقية وانسانية للضغط على اسرائيل حتى الإفراج عنهم .
وطالب حمدونة بالعمل على كشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية ،
مؤكداً على ضرورة محاكاة الضمير الغربي ومجموعات الضغط إعلاميا وقانونياً والتعاون وإياها من أجل دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى السجون الإسرائيلية وخاصة المتواجدين بلا لوائح اتهام لسنين طويلة ، والعمل على تبنى موقف عام ضاغط على الجانب الاسرائيلى للإفراج عنهم .
وأوضح حمدونة أن ظروف السجون فى اسرائيل لا تطاق وأن إدارة مصلحة السجون باتت أكثر قسوة على الأسرى وأهاليهم فى ظل التصعيد الاسرائيلى على قطاع غزة وفى كل لحظة تنتهك الاتفاقيات الدولية التى تضمن حقوقهم وحياتهم وممتلكاتهم فهى تمارس سياسة الحرمان من الزيارات وخاصة لأسرى قطاع غزة ، وسياسات أخرى كالنقل التعسفي وعدم تجميع الأسرى الأشقاء مع بعضهم البعض ، اقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات ، ونقص الطعام كماً ونوعاً وغلاء الأسعار في الكانتين ، الغرامات المالية والعقوبات الجماعية ، منع إدخال الملابس والأحذية والكتب والأغراض الشخصية للأسرى ، الحاجز الزجاجي الإضافي على شبك الزيارة ، البوسطة ورحلة العذاب المؤلمة ، الأحكام الادارية بلا لائحة اتهام وتجديده ، رفض محاكم ثلى المدة ، والإهمال الطبي ، والمماطلة في تقديم العلاج للمحتاجين له أو عدم إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى ، وعدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة بشكل دائم وعدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة وعدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى والغضروف وغيرها، وكذلك افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، ما يؤثر على صحة الأسير ويهدد حياته للخطر، والذي تعمد إدارة السجون لاستخدام ذلك التضييق بهدف ترسيخ سياسة الموت البطيء، والذي تلجأ إدارة السجن الى استخدامها بحق الاسرى من خلال استخدام تلك الأساليب وغيرها مجتمعة.
وأكد حمدونة مدير المركز أن إدارة السجون الاسرائيلية تتذرع
بموضوع " الأمن " فى مجمل انتهاكاتها بحق الأسرى ، وبحجة الأمن ترتكب الجرائم بحق الأسرى فى السجون الاسرائيلية ، فتمنع الأهالى من الزيارات وهم بعمر السبعين ، وتحاول فرض التفتيشات العارية ، وتدخل على الغرف بالأسلحة وتصادر محتويات وممتلكات الأسرى بحجة الامن ، وتمنع الجامعات وتمنع إدخال الكتب والأطفال فى الزيارات ، وتمنع الكثير من أنواع المشتريات ، وتهمل المرضى حتى الموت ، وتمنع زيارات الأقسام والسجون والتنقلات وتمارس العزل كل ذلك وغيره بحجة الأمن .
وطالب حمدونة المؤسسات المعنية بقضية الأسرى والمعتقلين
بتكثيف الجهود لمساندتهم عبر برنامج وطنى موحد ، ودعا الحركات الفلسطينية للقفزعن الخلافات السياسية على الأقل في هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية ، ودعا المؤسسات الحقوقية برفع دعاوى قضائية على السلطات الإسرائيلية لدى محكمة العدل الدولية , داعياً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الحقوقية العالمية لمساندة ذوي الأسرى باستصدار قرارات عادلة تنصفهم وتضغط على دولة الاحتلال لتحريرهم وخاصة من هو معتقل بلا لائحة اتهام تحت مبرر الأمن أيضاً من الأسرى الاداريين ، وتوفر للباقين الحماية وتحسين الشروط الحياتية وتنهي معاناتهم وأهليهم المريرة على مدار عشرات السنين .
وأضاف حمدونة أن اعتقال لأسرى المحررين خرق اسرائيلى للصفقة يستوجب موقف وطنى ودولى ومصرى ضاغط على الاحتلال ، واعتبر أن اعتقال المحررة منى قعدان وعدد من المحررين وعلى رأسهم " أيمن شراونة ، إبراهيم أبو حجلة، أيمن أبو داوود، يوسف شتيوي، محمد مصالحة ، إياد أبو فنون ، وسامر العيساوي " وبدون أدنى مبررانتهاك فاضح واستفزاز كبير يجب العمل عليه على المستوى الحقوقي والاعلامى والجماهيري والجهد الدولى ، واعتبر أن اعادة اعتقال المحررين في الصفقة انتهاك للاتفاقية وخاصة ان أسباب الاعتقال التي وجهت للأسرى المحررين والأسيرات المحررات واهية ولا تستند إلى أي إجراءات قانونية عادلة، وأن ما تقوم به إسرائيل هو عملية انتقام من الأسرى ومن الصفقة بحد ذاتها.

التعليقات