وفد من هيئة علماء المسلمين يزور صيدا وعين الحلوة

وفد من هيئة علماء المسلمين يزور صيدا وعين الحلوة
بيروت - دنيا الوطن
قام وفد هيئة علماء المسلمين أمس الخميس بزيارة مدينة صيدا حيث قدم التعازي بالمهندسَيْن العزي وسمهون والفتى الشربيني الذين قُتلوا غيلة مطلع الأسبوع الحالي، كما قدم التعازي للشيخ أحمد الأسير في مقره وتداول معه في ظروف حادثة الاغتيال الآثمة وتداعياتها، مع التأكيد على أهمية التشاور بين العلماء والحرص على التعاون لدرء الفتنة ولحماية صيدا من أيِّ اعتداء، والتقى الوفد مسؤولي الجماعة الإسلامية وعدداً من العلماء، وتكلم باسم الوفد رئيس الهيئة الدوري الشيخ القاضي أحمد درويش الكردي الذي تناول في كلماته جملة من المواقف التي
تتبناها الهيئة وتبين فيها:

١ - وجوب تسليم القتلة الذين ارتكبوا جريمة القتل العمد وفي وضح النهار لينالوا القصاص العادل.

٢ - التحذير من حماية القتلة أو التستر عليهم، باعتبار ذلك مشاركة في الجريمة، وتشجيعاً على ارتكاب جرائم أخرى.

٣ - الحرص على درء الفتنة الداخلية الذي يُبرهَن عنه عملياً بنزع فتائل إشعالها لا سيما تلك المتولدة عن التورط في النزاع المسلح في سورية.

٤ - لا كرامة للسلاح الذي يتوجه إلى صدور المواطنين، ولا بد للدولة من اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط السلاح وحماية اللبنانيين من أذاه، وإن ما أعلن اتخاذه من إجراءات عسكرية وأمنية في منطقة صيدا ينبغي أن يكون الهدف منه تطبيق القانون بالعدل، وحماية حقوق الناس بالتساوي، بعيداً عن منطق الكيل بمكيالين
الذي اتسمت به إجراءات سابقة في غير منطقة من لبنان.

٥ - تستهجن الهيئة استنفار القضاء اللبناني لمعالجة آثار مخالفة سير عفوية في صيدا، وتقصيره الفاضح في معالجة آثار جريمة قَتْل عَمْد وفي وضح النهار وتركه القتلة المعروفين طلقاء يسرحون ويمرحون!!

ثم زار الوفد مخيم عين الحلوة وقدم التعازي للإخوة الفلسطينيين باستشهاد قائد كتائب القسام في غزة *المجاهد أحمد الجَعْبري* وسائر الشهداء الذين استهدفهم العدوان الاسرائيلي الغادر، وتكلم باسم الهيئة الشيخ أحمد درويش الكردي فأكد على وحدة الموقف العربي والإسلامي مع أبطال غزة في مواجهتهم البطولية لصد العدوان الاسرائيلي، ولاستهداف مواقع العدو على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة.


التعليقات