أمل محمود :"الناشط احمد ماهر يواصل تزوير تاريخ الثورة لحساب حركته بما يؤذى التيار الاسلامى والشعبى"

رام الله - دنيا الوطن
"وكأن الناشط احمد ماهر مؤسس مجموعة 6 ابريل اقسم ان لا يرتاح ولا يهدأ له بال حتى يضمن انه وحركته الهلامية سيحققون حلمهم الاكبر ويحكمون البلد فعلا بعدما تسببوا فى مقتل المئات واصابة الالاف بفضل التمويل الاجنبى ولذلك راح يخطط وينفذ كل ما به يؤسس حركته الاعلامية على اساس متين قوى يضمن به تحقيق حلمه ولو الثمن موت واصابة اخرين باسم الوطنية والبناء  طلاما يوجد الة اعلامية ضخمة وحيل قذرة يضمن بها ان يعيد تجميل حركته بقلب الحقائق ، وقد فوجئنا باخر حيله حيث دعى مجموعة كبيرة من مصابى واسر قتلى الثورة ليسيروا فى جنازة رمزية لذويهم تحى ذكرى احداث شارع محمد محمود التى سبق ونظمها ذلك الناشط مع مجموعات شبابية اخرى كونها بالتعاون مع رجل الاعمال ممدوح حمزة الذى كان يأمل ان يكون رئيسا للوزراء ، ولكى يظهر ذلك الناشط ان الكل راضى بتلك الاحتفالية الرمزية التى اعدها ولكى يتقن التزييف والتزوير كعادته الدائمة فبدأ الاحتفالية بمسيرة  من جامعة القاهرة إلى دار الأوبرا المصرية ودعى اليها شيخا ليؤم الصلاة ( كنوع من  النفاق  والمتاجرة بالدين بحجة إحياء ذكرى شهداء شارع محمد محمود، وقد حرض مجموعة شباب يحركها بالمال على رفع  أعلام سوداء وحمل نعوشا رمزية عليها علم مصر وادعى ان المسيرة ضمت عدداً من الحركات الثورية الاخرى .

بينما المقصود من الاحتفالية قلب الاحداث وتزويرها  بقصد تبرئة من نظم اعتصام محمد محمود ومجلس الوزراء اى تبرئة نفسه وحركته التى يريدها تحكم مصر ويكون هو نائب الرئيس ثم الرئيس وليكمل سلسلة تشويه وادانة المجلس العسكرى الذى دعم الاسلاميين حتى حدثت بينه وبينهم الوقيعة والفتنة وحتى يتحقق الحلم وتكون انجى حمدى واسراء عبد الفتاح واسماء محفوظ ومحمود عفيفى وطارق الخولى وزراء ونواب الرئيس فى حكومة احمد ماهر وكله بفضل التمويل الاجنبى الذى تعدى الاثنين  مليون دولار دخلوا فى جيب ذلك الناشط  ذو البرائة والوداعة الذى يفضل لبس القديم ويدعى الفقر حتى لا يفضح نفسه بنفسه اكثر ما اصدقاء له فضحوه وانشقوا عليه بينما يدعى انه ينفق على حركته من جمع تبرعات الاعضاء فضرب عصفورين بحجر اولا اظهر ان حركته حركة محبوبة وبها اعضاء يدفعون الاشتراكات وانهم  ليس مجرد مجموعة من قرابة عشرة شباب ثابتين لا يتزحزحون بعدما رائوا التمويل الذى ذاقوا حلاوته حتى جعلهم يتشبثوا باحمد ماهر لا يفرون منه ابدا وليظهر نفسه البطل المناضل المجاهد حتى  تتحاكى عنه كتب التاريخ وتدارس حركته الاجيال خاصة انه انشأ مجموعة لحركته داخل دار الكتاب بحجة خدمة عمال الدار حتى يمهد لنفسه تأليف الكتب التى يحكى فيها تاريخ الثورة بعدما يزوره حسب هواه ومصلحته  وبعدما راح لمسؤل دار الكتاب منذ قرابة عام والح عليه ودفع له ليعمل لحركته احتفال على مسرح دار الكتاب وراح اشترى تماثيل وادعى انها جوائز اهداها له دار الكتاب فى احتفالية تكريم ووقتها علمنا ان مسؤل الدار  تم فصله ، لكن الان وقد قبل لقاءه دكتور مرسى الرئيس المنتخب واجلسه على طاولته بعدما قبلوا ضمه للجنة الدستور فهو بذلك قد فتح امامه الباب ليزور كيفما شاء فى ظل الذل الذى يعانى منه الاخوان ومؤسسة الرئاسة من شدة ضغوط التيارات السياسية الرافضة للحكم الاسلامى والتى تعتبر مجموعة 6 ابريل ابنها المدلل الذى ينيب عنها ان تطلب الامر وكل ذلك بفضل التمويل الاجنبى والجرئة على محاربة الاسلاميين بحجة انهم متشددين متزمتين يريدون مصر افغانستان وقندهار اخرى   .

فتقريبا كل مصيبة تحدث منذ بداية الفترة الانتقالية  يكون هو سببها ومدبرها بمساعدة اخرين بفضل التمويل الاجنبى ، ويزور التاريخ مع سبق الاصرار والترصد لصالح حركته وبما يؤذى بشدة التيار الاسلامى ويلبسه تهم برئ منها بل ويضع صورته بصفحته عالفيس بجوار مؤرخ امريكى كمفردة من مفردات قوله الشئ والاتيان بعكسه علما انهم يكرهون  المجلس العسكرى لانه فضح المتأمرين على الارادة الشعبية واصدر فى مجموعة 6 ابريل البيان 69 بسبب التخريبات التى فعلوها مرورا باحداث العباسية الاولى التى مات فيها الناشط محمد محسن وحتى احداث العباسية الثانية التى مات فيها الناسط ابو الحسن والاثنين ليسا من اعضاء 6 ابريل بينما ادعى احمد ماهر ومجموعته انهما من 6 ابريل ليقول للناس ان اعضاء حركته كثيرين ويموتوا من اجل مصر وان شباب 6 ابريل اطهر حركة فى مصر فى حين يتعمد يسرق مجهودات حركات رئيسية اخرى ويتعمد تهميشها الا حركة كفاية التى اسسها جورج اسحاق الذى سبق ان قال 6 ابريل حركة لازم تحكم مصر، واحمد ماهر هذا محترف كذب وقد كذب فى إدعائه ان المجلس العسكرى عرض عليه التعيين فى البرلمان السابق وان حركته بعد مجزرة العباسية الاولى ترشحت لجائزة نوبل ويقسم عشرين يمين بالله انه لا يأخذ تمويل اجنبى وادعى كذبا انه رفض عرضان عرضا عليه وهما منصبا مستشار ونائب رئيس الجمهورية وكل ذلك تعرفه الرئاسة (وبتكبر دماغها)  لان دكتور مرسى يتعرض لضغوض شديدة تصل الى ان تليفزيون الدولة الرسمى فيه من اهان د.مرسى رئيس الجمهورية وبسبب ذلك راحت الرئاسة وجماعة الاخوان يحجمون ما يتعرضون له من اهانات وضغوط من قوى سياسية واعلامية كثيرة وحتى إعتدنا نرى الاخوان  يكرمون اللئيم ويركنون الكريم حتى ما صار احدا راضى عنهم الا الذاهدين واولى العزم من المخلصين لمصر بمسلميها ومسيحييها .

ونرى احمد ماهر هذا ومجموعته من مديرو حركته الاعلامية ومعهم اخرين دأبوا على تزييف تاريخ الثورة والوعى وتشويه صورة المجلس العسكرى وتشويه المخلصين وتشويه التيار الاسلامى لصالح التيارات والحركات والاحزاب المعاكسة للارادة الشعبية من خلال الاتى ( رسومات الجرافيتى فى الشوارع والميادين العامة والصور الفوتوغرافية المحرفة ورسومات الكاريكاتور وتأليف الكتب وكتابة المقالات وعمل المسلسلات والافلام التى تزور الحقائق وتمدح وتجمل الشر والباطل وترفعه ومن خلال نشر الاخبار المحرفة بالصحف الخاصة والقومية بواسطة التربيط ورشوة الصحفيين خاصة صحيفتا الاهرام والاخبار واليوم السابع الذى قبل دكتور هشام قنديل لقاء رئيس تحريرها مقدم البرامج خالد صلاح الذى ضمه الاخوان كعضوا فى المجلس الاعلى للصحافة بعدما جرس الاخوان فى الاعلام ، وكذلك يتم تزييف تاريخ الثورة لصالح لوبيهات المصالح من خلال برامج التوك شو وفضائيات غسيل الاموال خاصة الجزيرة ومن خلال مواقع الصحف ومواقع النت خاصة ويكيبديا وفيسبوك ويوتيوب ومن خلال توزيع المنشورات بالشوارع على الجهلة والبسطاء والطلاب والتربيط مع سياسيين وكتبة وعمل الندوات والمؤتمرات الجماهيرية ومن خلال اقصاء وتهميش المخلصين والشرفاء واستخدام الحيل السياسية والنفسية والاعلامية الخبيثة والبلطجية واسلحة القتال والاشاعات وفعل الشئ ثم اتهامه فى المفعول به والتوقيع بين الاخرين وتأليف القصص والمواقف الوهمية لاثارة شفقة الناس او حقد الناس وينشط ذلك التزوير اكثر واكثر من خلال تهميش القيادات للشباب الوطنى المخلص واهماله وكل ذلك سيؤدى الى  تزوير الوعى  وصناعة تاريخ مزيف للفترة من خلع مبارك وحتى تولى د.مرسى الحكم والتسبب فى اسوأ الاثر السلبى على القوى الاسلامية والشعبوية وجعلها خاضعة لرغبات معاكسى الارادة الشعبية وخاضعة لمن يقولون عكس ما يفعلون وخاضعة لحيل الساسة الشيطانية والاعيب السياسة القذرة ، فالان من يملك التمويل الضخم يستطيع بسهولة ان يزيف اصل التاريخ الحقيقى بما يحقق طموحه هو ومن يشاركه المصلحة وابرز من يفعل ذلك السفارة والجامعة الامريكية والمنظمات الاجنبية بمصر وقيادات بعض الاحزاب التى نشأت بعد الثورة  وعدد كبير من النشطاء السياسيين اولهم الناشط احمد  ماهر وانجى حمدى واسراء عبد الفتاح واسماء محفوظ ومحمود عفيفى مديرو حركة  6 ابريل وهم مجموعة لا يرى الشباب احدهم  الا ويضربوهم ان تمكنوا من الوصول اليهم بعدما اشتروا السيارات التى تحميهم من ايدى الشباب الواعى باصولهم الفقيرة  والمعدمه ، علما ان كل ما على موقع ويكيبديا عن الثورة احمد ماهر هو الذى كتبه على مدار العاميين الماضيين بطرقة خبيثة تقنع بكتاباته من لا يقتنع بحيث يزور الثورة لصالحه وصالح التيار المعاكس كما يتمنى حتى ينتهى به الامر الى حكم مصر هو ومجموعته كما يحلموا .

حقيقة احداث محمد محمود

وقد حدثت احداث شارع محمد محمود يوم السبت 19 نوفمبر 2011م عندما اصرت مجموعة شباب مأجور من  البلطجية والعاطلين مع بضعة من الشباب مزيف الوعى ومجموعة من اسر قتلى احداث سابقة (مدفوع لهم) الاعتصام ( مدفوع الاجر)  فى ميدان التحرير بعد رحيل انصار حازم ابو اسماعيل بعد تنظيم تظاهرة المطلب الواحد التى دعى فيها ابو اسماعيل الى رحيل المجلس العسكرى وكان مطلب هذا الاعتصام الذى نظمه الناشط احمد ماهر ومجموعته هو عمل مجلس رئاسى مدنى يتزعمه محمد البرادعى (مؤسس حزب الدستور حاليا) بعدما عمل ذلك الناشط ما يشبه لوبى الضغط مع باقى قوى سياسية متناحرة مع القوى الاسلامية والكارهة للمجلس العسكرى الذى دعم الاسلاميين والاخوان منذ البداية وهنا اضطرت قوات الامن فض الاعتصام وشارك فى تلك الاحداث حزب التيار المصري لنجيب ساويرس وحركة كفاية لجورج اسحاق وصفحة كلنا خالد سعيد  لوائل غنيم واضطرت قوات الأمن وقتها لاستخدام الغازات المسيلة  للدموع والرصاص المطاطي والضرب بالرصاص الحى فى الهواء لتفريق الجموع واخلاء الميدان فرد عليهم البلطجية والشباب المخدوع بالحجارة والرصاص الحى وقنابل المولوتوف والسنج وقاموا بتكسير بعض عربات الأمن المركزي وهدم منشئات عامة ويشهد الله ان من هؤلاء الشباب من اعترف لى انه كان ياخذ فى اليوم 200 جنيه ليعتصم فى الميدان ويفعل اى شئ يبقى ويحمى ذلك الاعتصام ولو حتى القتل وكانوا يمنحونه كل ما يلزم ذلك ومن امثالهم من استأجرهم احمد ماهر لضرب الناشط احمد دومه على قهوة البورصة منذ فترة وقد تم استخدام الشيخ حازم ابو اسماعيل فى احداث محمد محمود كوسيلة ضغط وحشد للناس لان المصريين يحترمون كلمة رجال الدين لكن احداث محمد محمود وما قبلها وما بعدها كانت سببا فى اقصاء ابو اسماعيل من الانتخابات الرئاسية حتى ان الناس كنت اراهم يدعون عليه فى الشوارع ووقتها اتصلت به وانا لا استطيع اكتم شدة حزنى وقلت له انت بذلك ستكون خنجر فى قلب الاسلام فوجدته فى برنامجه بقناة الناس ينفى  علاقته باعتصام محمد محمود ويؤكد انه ترك الميدان مع رفاقه بعد انتهاء مظاهرة المطلب الواحد  وفعلا هذا ما حدث واكتشفنا ان مجموعة الملتحين الذين كانوا بالميدان هم انفسهم الذين كانوا يوم احداث العباسية الثانية التى استخدموا فيها أيضا الشيخ حازم ولكن بالمكر والخديعة ولبسوه ايضا التهمة واكتشفنا ان هؤلاء الشباب الملتحين هم انفسم مجموعة احمد ماهر المأجورة التى جعلهم احمد ماهر يطلقوا لحاهم كنوع من الخديعة والتورية بل وفوجئت وقتها ان بيانا منشور باسم حركة شباب العدل والمساواة فى الاهرام الورقى يقول على لسانى وبدون ذكر اسم الصحفى الذى نشره ان الشيخ حازم يشوه القوى الاسلامية .. فى حين صعب تطاوعنى  نفسى اقول ذلك على الملأ او اوثقه فى صحيفة لاملى ان الشيخ حازم قد ياتى وقت ويعترف انه اخطأ خاصة ان الشيخ حازم فعلا ليس له علاقة بمجازر احداث محمد محمود والعباسية فإعتصام محمد محمود كان المقصود به تعطيل اجراء الانتخابات البرلمانية وعمل مجلس رئاسى يتزعمه البرادعى الذى وعد مجموعة 6 ابريل بالمناصب ان وصل للرئاسة وفى مقدمتهم بالطبع الناشط احمد ماهر  محرك تلك الحركة الاعلامية ووقتها راحت حملة البرادعى المأجورة بالمال يوزعون على رواد التحرير مئات الاورق لجمع التوقيعات بالموافقة لعمل مجلس رئاسى يتزعمه البرادعى بعدما (حنسوا) الناس بضم الاسلامى عبد المنعم ابو الفتوح لذلك المجلس المأمول ثم ترك المتظاهرون المأجورون شارع محمد محمود وراحوا لمجلس الوزراء وعملوا مصيبة اخرى قتل فيها الشيخ عماد عفت بمسدس صوت على بعد امتار بواسطة بلطجية ماجورين وبمساعدة نفس بضعة الاحزاب التى تدعم احمد ماهر ومجموعته علما ان قيادات تلك الاحزاب نسق لهم احمد ماهر لقاءا لمقابلة الرئيس حضره معهم ، وفى اثناء احداث محمد محمود ذهب البرادعى إلى المجلس العسكرى ليطلب منه أن يرأس الحكومة الجديدة بعدما تقدم د.عصام شرف بإستقالته من نفسه وبدون ان يطالبه احد وقبل ان يطالبه احد بذلك وقد عين المجلس العسكرى بدلا منه د.كمال الجنزورى الذى  كان مضطهدا فى عهد مبارك وتم استبعاده من حكومة مبارك لكن المجلس العسكرى أعلن أنه لم يطلب مقابلة البرادعى  وأنه إختار الجنزورى ليرأس الحكومة الجديدة وأكد المشير طنطاوي أنه علي وعده  بما جاء في الاستفتاء الشعبي في 19 مارس 2011 وانه يتمنى ترك السلطة سريعا ويوجد استعداد ان يترك المجلس العسكرى السلطة فى اى وقت مع استفتاء شعبى ، فى حين ان مصر كلها كرهت بسبب احداث محمد محمود شئ اسمه  ثورة وثوار  وصارت تمشى فى الشوارع تسب الثورة والثوار بسبب تلك القلة المتمولة من طلاب المناصب والمال والنفوز، والاخوان والرئاسة يعرفونهم جيدا ويتعاملون معهم تحت اسم المصالحة ، وكان اكثر مصابى وقتلى احداث محمد محمود من البلطجية المأجورين الذين استخدموا المولوتوف والسنج والرصاص الحى فى الهجوم على قوات الامن ومبنى وزارة الداخلية ومديرية الامن وقاموا بتكسير بعض عربات الأمن المركزي وهدم منشئات عامة فى حين استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي  وايضا اضطرت اضطرارا تضرب بالرصاص الحى لحماية وزارة سيادية كوزارة الداخلية وظهرت لقطات فيديو تظهر بعض الجنود وهم يسحبون جثة أحد البلطجية المأجورين ويركنونها بجانب الطريق بعيدا عن منتصفه حيث يسير الشباب فعملت مجموعة 6 ابريل حملة اعلامية ادعت فيها ان الامن يرمى جثث الشهداء فى الزبالة وقادت تلك الحملة بالطبع انجى حمدى واسماء محفوظ وعبد الرحمن عز بدئا من الفيسبوك وحتى الصحف الورقية ثم برامج التوك شو التى يتابعها الملايين فى منازلهم ويتقدم المجموعة الاعلامية احمد ماهر الذى يزور الاحداث لصالحه وصالح من يدعمه ويستخدم كل السبل للتزوير وشحن الشباب ضد المجلس العسكرى وهو الذى زيف وكتب احداث محمد محمود على موقع ويكيبديا مستخدما اسلوب اقناعى مخادع وقصصا من وحى خياله يشحن بها النفوس ضد المجلس العسكرى الذى فضحه وفضح امثاله من المخربين الساعين الى المناصب ممن يقولوا عكس ما يفعلوا بل ووجدنا الناشطة والاعلامية مقدمة البرامج اسراء عبد الفتاح التى تنتمى فى الاصل لحركته والان من مؤسسى حزب البرادعى  اتت  وقت احداث محمد محمود الى الميدان قرابة الساعة  12 ليلا  واعتلت احدى المصاطب وفجأة مسكت بالميكروفون وظلت تهتف(يسقط يسقط حكم العسكر) ليردد الشباب وراءها وهى تشير لمصور فيديو اتى معها ليصورها من جميع الاتجاهات حتى يشهد التاريخ ، علما انها من ضمن الشلة التى قابلت د.محمد مرسى الرئيس المنتخب وقعدت معه على الطرابيزة ، والفضل يعود للتمويل الامريكى الذى استطاعت جذب ( نقطة الصفر منه)  بواسطة المكتب الذى فتحته تحت اسم المركز المصرى الديموقراطى بهدف نشر الديموقراطية فضلا عن الصورة التى التقطتها لنفسها بجوار هيلارى كلينتوت وجائزة باسم امراة العام نالتها من مجلة موضة امريكية وحتى الان لا نعرف اخذت جوائز على ماذا الا ان كان عملها فى قناة نجيب ساويرس ودأبها على مهاجمة الإسلاميين وهى ترتدى ايشارب يغطى رأسها يستحق الجوائز غير ترددها على امريكا مثل احمد ماهر الذى عمل لقاء منذ فترة على قناة الجزيرة مع احد المسؤلين الامريكان بعدما ارسلت الناشطة فى حركته اسماء محفوظ رسالة انجليزية مكتوبة على اكونت احد المسؤلين الامريكان ايضا على الفيسبوك ونرى صور احمد ماهر المنتشرة بجوار السفيرة الامريكية ومعه صديقه كريم عامر صديق علياء المهدى اشهر موميساء فى مصر خلعت ملط وصورت نفسها فيديو مع كريم باسم الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية فى حين ينكر احمد ماهر التمويل الامريكى الذى ملأ به جدران مصر جرافيتى لتزوير احداث الثورة وخرب الثورة بإسم تحقيق اهداف الثورة وفى النهاية قدره الاخوان واكرموه واخذوه فى لجنة الدستور حتى يعمل مؤتمر صحفى يهاجم فيه مسودة الدستور ودعمه المهندس خيرت الشاطر وفتح له ابواب قناته مصر 25 على مصارعيها حتى يهاجم الشريعة الاسلامية بمسودة الدستور لكن بطرقته الناعمة المقنعة للجهلة والسزج ولعل التيار الليبرالى يهدأ قليلا على الاخوان حتى يستمر د.مرسى فى السلطة ويبنى مصر..وقد رمى الاخوان والاسلاميين حركة شباب العدل والمساواة المصرية الشعبوية التى ساح دم شبابها من اجل ان يصل الاسلاميين الى السلطة ونحن اول حركة شبابية فى مصر من بعد حركة كفاية ولنا الفضل فى انجاح اضراب المحلة من خلال الحشد له على ارض الواقع واول من دعونا للنزول يوم 25 يناير بسبب مقتل سيد بلال الذى تم قتله بعد مقتل خالد سعيد فترة طويلة وبعدنا باسبوع دعى وائل غنيم للنزول 25 يناير فى حين لم يذكرنا وائل غنيم لمجرد اننا لا نتعامل معه ويهمشنا الاعلام وينكرنا احمد ماهر ليأخذ المجهود له وحده هو وحركة كفاية التى لم يعد لها وجود غير الاسم ولا تفعل شئ ، وحتى لا يكون على الساحة الشبابية غير حركة 6 ابريل الاعلامية ونحن الذين يهمشنا الاعلام منذ تأسيس الحركة فى مارس 2008م لاننا ندعم الاسلاميين الذين باعونا " .

 

بقلم : أ.أمل محمود 

التعليقات