سياسيون : القضية الفلسطينية المحك الرئيسي لأوباما

رام الله - دنيا الوطن
أكد سياسيون وخبراء أن القضية الفلسطينية ستمثل المحك الرئيسي للرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال فترة رئاسته الثانية للولايات المتحدة نظرا لأن ضغط اللوبي اليهودي في أمريكا سيكون أقل عليه من ولايته الأولى.وقال هؤلاء في ندوة الكترونية نظمها مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقره باريس إن "أوباما" أمام فرصة تاريخية ليحقق ما قاله في خطابه الشهير في جامعة القاهرة خلال فترة رئاسته الأولى بشأن القضية الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة للفلسطينيين وعاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى السلام العادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين ورفع الظلم الذي يشهده الشعب الفلسطيني من الغرب وأمريكا وإسرائيل.وبدوره ، قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق عدنان بدران إن أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحديات أخرى كبيرة تتمثل في الملف الإيراني والتهديدات الإسرائيلية ضد إيران إلى جانب تبعات الربيع العربي والتعامل مع القيادات الجديدة في المنطقة .وأضاف إنه في الشأن الأمريكي الداخلي سيحتل الملف الاقتصادي اهتماما كبيرا وخاصة ارتفاع نسبة البطالة التي نجح أوباما في تحقيق تقدم ملموس بشأنها في الأسابيع الأخيرة لفترة رئاسته الأولى من خلال تدني نسبة معدلات البطالة، معتبرا أن التحدي الاقتصادي يعد الأكبر أمام الرئيس الأمريكي خاصة مع تقدم الاقتصاد الثاني للمرتبة الثانية في العالم.ولفت إلى أن أمام أوباما فرصة في ولايته الثانية في تخفيض حجم الميزانية العسكرية والاهتمام بالبحث العلمي بحكم أن الحروب المقبلة في العالم ستكون حول "الصراع المعرفي".وبدوره ، قال وزير التنمية السياسية الأردنية الأسبق موسى المعايطة " إن أهم قضية لنا كعرب السير في إيجاد التسوية للقضية الفلسطينية ودفع إسرائيل إلى المفاوضات على أساس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، معربا عن اعتقاده بأن أغلب دول العالم تنتظر من "أوباما" القيام بهذه الخطوة.وأضاف المعايطة إن القضية الثانية الهامة أمام الرئيس الأمريكي هي إنهاء سفك الدماء وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية".ومن جانبه قال،الخبير الاقتصادي والسياسي الأردني الدكتور نصير الحمود إن التوقعات تفيد بأن "أوباما" سينجح في مواصلة جهوده الرامية لخفض نسبة البطالة في أمريكا لمستويات تقل عن معدلاتها الحالية التي تبلغ 9ر7% فيما كانت قد تجاوزت 10% قبل نحو عامين.وأشار إلى أن الرئيس أوباما سيشرع في دعم الاستثمار في قطاعات الطاقة المتجددة والوقود المستخلص من الصخر الزيتي بما يخلص بلاده من ثمن فاتورة استيراد النفط حيث يتوقع أن تصبح أمريكا أكبر منتج عالمي للبترول بحلول عام 2017.وأضاف الحمود" من المتوقع أن يمضي أوباما قدما في سياسة سحب الجيش الأمريكي من أفغانستان بعد الانسحاب من العراق".

التعليقات