دولة الاحتلال وقواتها الحربية تواصل عدوانها في قطاع غزة ،و عدد الضحايا يرتفع إلى 19 ضحية
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق واستهجان شديدين استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي بدأ عصر يوم الأربعاء الماضي، وحتى لحظات قبل إصدار هذا البيان ما أدوي بحياة 19 فلسطيني، وإصابة بجراح مختلفة ما يقارب بـ (230 مواطن تقريبا) وتضرر عدد من الأعيان والممتلكات المدنية والمقار الرسمية والحكومية في قطاع غزة.
فقد استمرت قوات دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي مساء يوم أمس وصباح اليوم الجمعة الموافق 16/11/2012 بتنفيذ العشرات من الهجمات الصاروخية والمدفعية مستخدمة الطيران الحربي بأشكاله كافة، والمدفعية المنتشرة على طول الحدود، وكذلك البوارج والزوارق الحربية، حيث اتسمت هذه الهجمات بالعنف و الوحشية والاستهتار بأرواح المدنيين، فقد كانت تستهدف مناطق في الغالب مأهولة بالسكان المدنيين.
أسفر عن هذه العمليات المختلفة، وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي الضمير، استشهاد 19 فلسطيني، عرف منهم:
1- الطفلة حنين خالد طافش (10 أشهر)،
2- الطفل وليد محمود العبادلة (عامان ونصف)،
3- المواطن راني محمود عبد الرحمن حماد (29 عاماً)،
4- المواطن خالد عبد الرحمن أبو نصر (27 عاماً)
5- المواطن طارق كمال عبدالكريم ناصر( 19 عاماً)،
6- الطفل عدي جمال عبد الكريم ناصر( 17 عاماً)،
7- الطفل فارس أحمد دياب البسيوني (8 أعوام )،
8- المواطن حابس حسن عوض مسمح (29 عاماً)،
9- المواطن هشام محمد أحمد الغلبان (26 عاماً)،
10- المواطن وائل حيدر سعيد الغلبان (25 عاماً)،
11- المواطن مروان عبد الرحمن محمد أبو القمصان (52 عاماً)،
12- المواطن محمود حمد سريعي أبو صواوين (65 عاماً)،
13- الطفل عمر جهاد المشهراوي (11 شهراً)،
14- الطفلة رنان يوسف عرفات (3 أعوام)،
15- المواطنة هبة عادل المشهراوي (19 عاماً)،
16- المواطن محمد هاني إبراهيم كسيح (18 عاماً)،
17- المواطن عصام محمود أحمد أبو المعزه (19 عاماً)،
18- المواطن محمد حامد صبحي الهمص (28 عاماً)،
19- المواطن أحمد سعيد خليل الجعبري (52عاماً).
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة التي تنتهك أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية الدولية، كونها تعتمد على أسلوب ومنهج لايقاع القتل والموت بين صفوف المدنيين ، وإذ تشدد على ضرورة أن تسارع الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للتحرك الفوري لضمان إلزام دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي باحترام نصوص الاتفاقية الرابعة وبشكل خاص القواعد القانونية والأخلاقية التي تنظم حالة الاحتلال الحربي، فإنها :-
1- تعبر عن صدمتها الشديدة تجاه استمرار صمت المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة تجاه العدوان الإسرائيلي المتصاعد في قطاع غزة.
2- تؤكد ان عملية التسييس من قبل المجتمع الدولي، التي ضحت ولا تزال تضحي في الحالة الفلسطينية بضمان حقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الضحايا في الإنصاف القضائي العادل، تظهر بوضوح الانحياز للاحتلال، وتمنحه الضوء الأخضر لمواصلة جرائمه المختلفة بحق الشعب الفلسطيني.
3- تجدد إدانتها الجرائم الإسرائيلية كافة التي باتت تعكس درجة استهتار القوات الإسرائيلية بأرواح المواطنين الفلسطينيين.
4- تدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية كافة، وتطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال.
أخير، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تحذر من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة حيث يستمر العملية العسكرية والحربية في قطاع غزة حتى لحظة إصدار البيان.

التعليقات