حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"- اقليم الدنمارك تجدد دعمها للسيد الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
تمر علينا هذه الايام الذكرى الثامنة لاستشهاد الرمز الخالد فينا ياسر عرفات (ابو عمار)، وكذلك الذكرى الرابعة والعشرين لاعلان وثيقة الاستقلال.
في ظل الاجتياح الصهيوني الغاشم على شعبنا الصامد في قطاع غزة، وتصاعد وتيرة التهويد واعتداءات عصابات المستوطنين على شعبنا المرابط الصامد على ارضه، وارتفاع وتيرة الحملة السياسية لاجهاض مشروع القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الجمعية العمومية من اجل حصول فلسطين على عضوية دولة "مراقب" في الامم المتحدة، وتمرير مشروع نتياهو-ليبرلمان الانتخابي على حساب الدم الفلسطيني.
ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"- اقليم الدنمارك، تدين بشدة الهمجية الصهيونية، وتناشد الدول العربية والاسلامية وكل احرار العالم بالتحرك الفوري لوقف العدوان الصهيوني.
اننا نؤكد لحركة حماس، بان العمل الجدي من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في الدوحة، هو الرد الانجع على وحشية وبربرية آلة الحرب الاسرائيلية، لان اسرائيل هي الوحيدة المستفيدة من الانقسام.
نعلن دعمنا الكامل للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الاخ الرئيس ابو مازن بتوجهه الى الجمعية العمومية من اجل حصول فلسطين على عضوية دولة "مراقب" في الامم المتحدة.
تمر علينا هذه الايام الذكرى الثامنة لاستشهاد الرمز الخالد فينا ياسر عرفات (ابو عمار)، وكذلك الذكرى الرابعة والعشرين لاعلان وثيقة الاستقلال.
في ظل الاجتياح الصهيوني الغاشم على شعبنا الصامد في قطاع غزة، وتصاعد وتيرة التهويد واعتداءات عصابات المستوطنين على شعبنا المرابط الصامد على ارضه، وارتفاع وتيرة الحملة السياسية لاجهاض مشروع القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الجمعية العمومية من اجل حصول فلسطين على عضوية دولة "مراقب" في الامم المتحدة، وتمرير مشروع نتياهو-ليبرلمان الانتخابي على حساب الدم الفلسطيني.
ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"- اقليم الدنمارك، تدين بشدة الهمجية الصهيونية، وتناشد الدول العربية والاسلامية وكل احرار العالم بالتحرك الفوري لوقف العدوان الصهيوني.
اننا نؤكد لحركة حماس، بان العمل الجدي من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في الدوحة، هو الرد الانجع على وحشية وبربرية آلة الحرب الاسرائيلية، لان اسرائيل هي الوحيدة المستفيدة من الانقسام.
نعلن دعمنا الكامل للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الاخ الرئيس ابو مازن بتوجهه الى الجمعية العمومية من اجل حصول فلسطين على عضوية دولة "مراقب" في الامم المتحدة.

التعليقات