ستوكهولم: المهرجان الثاني لـ"اليوم الثقافي للكرد الفيليين": بقلم محمد الكح
رام الله - دنيا الوطن- محمد الكحط
المهرجان الثاني لـ"اليوم الثقافي للكرد الفيليين"تقرير: محمد الكحط - ستوكهولم –تصوير: سمير مزبانأقامت الجالية العراقية من أبناء الكرد الفيليين في السويد، احتفالا خاصا هو المهرجان الثاني لـ "اليوم الثقافي للكرد الفيليين" يوم الأحد 11/11/2012، في العاصمة السويدية ستوكهولم, وذلك برعاية الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي, وشبكة المرأة الكردية الفيلية, وبحضور جمع كبير من العراقيين من مختلف مكونات الشعب العراقي, حيث غصت بهم القاعة، بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لشهداء الكرد الفيلية وجميع شهداء العراق.هدف المهرجان إلى إحياء الثقافة والتراث الكردي الفيلي، حيث يشكل الكرد الفيلية مكونا أساسيا أصيلا من مكونات المجتمع العراقي المتعددة، وكان لهم شرف المساهمة في نضالات الشعب العراقي من أجل التحرر والخلاص من الطغيان وجور الأنظمة المتعاقبة التي حكمت العراق منذ النظام الملكي وآخرها النظام الدكتاتوري الفاشي، هذا النظام الذي أرتكب أبشع الجرائم الإنسانية بحقهم وكان لهم مساهمة نوعية في الثقافة العراقية ولازالت رموزهم الثقافية تشكل ركنا أساسيا من الثقافة العراقية، والثقافة الفيلية غنية متعددة الجوانب وهي ثقافة متأصلة صمدت عبر التاريخ، رغم ما تعرضت له من تهميش طيلة عقود، رغم أنها ثقافة مسالمة تعكس شخصيتهم، فمن منا لا يتذكر العلامة مصطفى جواد أو الفنان أحمد الخليل والفنان رضا علي والفنان جعفر حسن والفنان سلمان شكر والفنان صلاح عبد الغفور والفنان سليم البصري (حجي راضي)، والنحات إسماعيل مايخان ومنهم كذلك شعراء عراقيون مبدعون أمثال، جميل صدقي الزهاوي وجليل حيدر وبلند الحيدري وزاهد محمد وعبد الستار نور علي وغيرهم، أما في الرواية والأدب بشكل عام فمن ينسى غائب طعمة فرمان وعبد المجيد لطفي، وعشرات غيرهم، ومن الأبطال الرياضيين العراقيين المعروفين منهم الكابتن أنور مراد وجلال عبد الرحمن ومحمود أسد وصمد أسد والعداءة كوثر نعمة وجاسم غلام وسلام شاكر وعزيز عباس والملاكم إسماعيل خليل وعبد الحسين خليل وغيرهم ممن كانت لهم مساهمات بارزة في مجالات ثقافية واجتماعية مختلفة.تضمن برنامج الاحتفال أشعارا وكلمات عن الثقافة الكردية الفيلية والعراقية عموما، ومعروضات تراثية، وثلاثة معارض تشكيلية وصورا وأزياء وغناء وموسيقى ودبكات وغيرها من الفعاليات"، وشارك فيه العديد من الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين البارزين من الكرد الفيليين والذين قدموا من عدة دول أوربية ومن السويد.
وبعد الترحيب بالضيوف جميعا وبممثل السفارة العراقية الوزير المفوض الدكتور حكمت داود جبو، واستعراض المعرض الفنية الخاصة بالفن التشكيلي للفنانين ياسين عزيز ونوال محمد علي، ومعرض للتصوير الفوتوغرافي للفنان باسط باقر الفيلي ومعرض للتراث والفلكلور الكردي الفيلي،, حيث كانت المنصة الكبيرة التي تصدرت القاعة, تزدهر بالألوان الخلابة المتنوعة للعديد من المنتجات اليدوية, وألوان الأزياء والمنقوشات الجميلة, وكان منظر السماور يبعث البهجة, وغيرها من الأعمال المختلفة التي تعكس العادات والتقاليد والفنون الخاصة بالكرد الفيلية.
ألقى السيد فاروق زيتلي كلمة الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي، والتي تطرقت إلى أهمية الثقافة في حياة الشعوب، وتحدث عن دور المثقفين من الكرد الفيلية في إثراء الثقافة العراقية. كما ألقى ممثل السفارة العراقية الوزير المفوض الدكتور حكمت داود جبو، كلمة أشاد فيها بالمكون الكردي الفيلي وتضحياته وما تعرض له من جرائم ومصاعب، ومجد الثقافة الكردية الفيلية والثقافة العراقية بكل تجلياتها، وتم تكريمه من قبل المهرجان بدرع الشهيد الفيلي، وقدم السيد عباس فيلي كلمة جمعية العدالة والمساواة أكد فيها أن الشعوب والأمم تعرف من خلال ثقافتها وتراثها، وأشار إلى أهمية توحيد الكلمة. تلتها كلمة شبكة المرأة الكردية الفيلية.
وقدمت الشاعرة فضيلة مرتضى العديد من قصائدها منها تعكس معاناة الكرد الفيلية في ظلّ النظام الدكتاتوري الفاشي، ثم تم دعوة الشاعرة والكاتبة الضيفة بلقيس حميد حسن لتلقي بعض قصائدها، وتم تكريم الشاعرتين بدرع الشهيد الفيلي، ثم قدم الفنان آري كاكائي مجموعة من أغانيه مع بعض الفرق التراثية والشعبية الأخرى التي شاركت في المهرجان، وقدمت العديد من الفقرات الفنية التي نالت استحسان الحضور، وعبرت عن سمات التراث الكردي الفيلي الأصيل.وتم تقديم العديد من المحاضرات منها ما قدمته الدكتورة نظيرة إسماعيل عن الثقافة الكردية الفيلية، ومحاضرة أخرى عن اللهجة الفيلية من قبل هيوا زه ندي،، وأفكار عن مستقبل الكرد الفيلية ساهم فيه العديد من الحضور.
كما تم تقديم الأكلات الشعبية وعروض من الدبكات التي تعكس تراث الكرد الفيلية.وقدمت فقرات أخرى من الشعر والغناء، وتم تكريم العديد من الرواد الرياضيين الأوائل وعدد من المبدعين في كافة مجالات الثقافة الكردية الفيلية بدرع الشهيد الفيلي ويرمز تصميم الدرع الذي نفذه الفنان ياسين عزيز إلى وحدة الكرد الفيلية وتضحياتهم وحبهم للحياة والسلام والمحبة.
يوم للثقافة الكردية «الفيلية» في ستوكهولم
2012-11-13
جريدة الصباح الجديد/بغداد
من ستوكهولم ـ لينا سياوش
بهدف الحفاظ على ثقافة وهوية الكورد الفيلية وأظهار دورهم في الثقافة العراقية الغنية بتعددها، أقام الأتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي، بالتعاون مع شبكة المرأة والشبيبة الكورديين الفيليين، الأحد الماضي، فعاليات يوم الثقافة الكوردية الفيلية في العاصمة السويدية ستوكهولم.
والنشاط هو الثاني من نوعه، الذي يقيمه الأتحاد، حيث أُقيم الأول في نفس الوقت من العام الماضي 2011.
وأوضح منسق الأتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي مجيد جعفر ان الهدف مثل هذه النشاطات هو «الحفاظ على ثقافة ولغة وهوية الكورد الفيلية، وبالأخص عند الأجيال الجديدة، وأظهار دورهم في مختلف أوجه الثقافة العراقية الغنية بتنوعها.
وأشار جعفر في حديث لـ «الصباح الجديد» الى ما تسهم به مثل هذه النشاطات من «تمتين أرتباط الكورد الفيلية بوطنهم العراق»، لافتاً الى «صنوف الأضطهاد الوحشي والتمييز العنصري المتعمد، اللذان تعرض له الكورد الفيليون، والمستمرة حتى الأن، ما دفع ببعض السياسيين الى تسميتهم بـ الشريحة المنكوبة أو اكثر العراقيين تعرضا للمظالم».
وبينّ جعفر أن الكورد الفيلية، تعرضوا الى عمليات التهجير القسري بين الأعوام 1969-1972، وبالأخص الفترة 1980-1990، اذ هُجر حينها ما يزيد عن الـ 650000 كوردي فيلي عراقي، وجد قسم منهم طريقه الى غرب اوربا، وخاصة السويد والدانمارك وهولندا وبريطانيا.
وعن برنامج اليوم الثقافي، قال جعفر، أنه تضمن كلمات، تُذكر بالثقافة والعادات والتقاليد الكوردية الفيلية من خلال القاء كلمات وأشعار باللهجة الفيلية، وأستذكار دورهم في الرياضة العراقية، بالاضافة الى معرض للرسوم التشكيلية، ومعرض أخر للصور، وعروض للمأكولات والملابس، والاغاني والدبكات الكوردية.
ووفقا لـ جعفر، فأن الملفت في برنامج هذا العام، هو مشاركة عدد من الكتاب الكورد الفيلين، الذين قدموا من العراق وايطاليا وهولندا.
وتمتد رقعة المهاجرين العراقيين في السويد لمديات بعيدة، اذ يزيد قوامها عن الـ 180 الف نسمة من كافة الطوائف والأثنيات العراقية المختلفة، والتي تحرص على أحياء مناسباتها، والأحتفال بها من خلال الأندية والجمعيات العراقية، المنتشرة في عموم المدن السويدية.
ولفت جعفر الى ان الحضور والمشاركة في فعاليات المهرجان لم يكن مقتصرا على الكورد الفيلية فقط، بل شمل جميع أبناء الجالية في السويد، بالأضافة الى دعوة السفارة العراقية والأندية والمنظمات والمراكز الثقافية.
وعلى الرغم من صعوبة الحصول على احصائيات دقيقة، تكشف عن أعداد المغتربين من الكورد الفيلين، حيث يجري تصنيفهم في سجلات نفوس دول المهجر، بحسب بلدهم وليس بحسب لغتهم او قوميتهم، لكن جعفر بينّ أن التخمينات، تشير الى ان عددهم في السويد، يتراوح بين 30000-40000 ومثله او ما يزيد عن ذلك في غرب وشرق اوربا.
وأكد جعفر أنخراط الكورد الفيلية في المجتمعات الغربية التي وجدوا أنفسهم فيها، مشيراً الى ما حققوه من نجاحات واسعة، سواء في المجال العلمي او المهني او التجاري، اذ جرى هذا العام، تكريم شركتان سويدتيان، تعود ملكيتهما لكورديين فيليين، تثميناً لدورهما البارز في المجالين الصناعي والتجاري
المهرجان الثاني لـ"اليوم الثقافي للكرد الفيليين"تقرير: محمد الكحط - ستوكهولم –تصوير: سمير مزبانأقامت الجالية العراقية من أبناء الكرد الفيليين في السويد، احتفالا خاصا هو المهرجان الثاني لـ "اليوم الثقافي للكرد الفيليين" يوم الأحد 11/11/2012، في العاصمة السويدية ستوكهولم, وذلك برعاية الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي, وشبكة المرأة الكردية الفيلية, وبحضور جمع كبير من العراقيين من مختلف مكونات الشعب العراقي, حيث غصت بهم القاعة، بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لشهداء الكرد الفيلية وجميع شهداء العراق.هدف المهرجان إلى إحياء الثقافة والتراث الكردي الفيلي، حيث يشكل الكرد الفيلية مكونا أساسيا أصيلا من مكونات المجتمع العراقي المتعددة، وكان لهم شرف المساهمة في نضالات الشعب العراقي من أجل التحرر والخلاص من الطغيان وجور الأنظمة المتعاقبة التي حكمت العراق منذ النظام الملكي وآخرها النظام الدكتاتوري الفاشي، هذا النظام الذي أرتكب أبشع الجرائم الإنسانية بحقهم وكان لهم مساهمة نوعية في الثقافة العراقية ولازالت رموزهم الثقافية تشكل ركنا أساسيا من الثقافة العراقية، والثقافة الفيلية غنية متعددة الجوانب وهي ثقافة متأصلة صمدت عبر التاريخ، رغم ما تعرضت له من تهميش طيلة عقود، رغم أنها ثقافة مسالمة تعكس شخصيتهم، فمن منا لا يتذكر العلامة مصطفى جواد أو الفنان أحمد الخليل والفنان رضا علي والفنان جعفر حسن والفنان سلمان شكر والفنان صلاح عبد الغفور والفنان سليم البصري (حجي راضي)، والنحات إسماعيل مايخان ومنهم كذلك شعراء عراقيون مبدعون أمثال، جميل صدقي الزهاوي وجليل حيدر وبلند الحيدري وزاهد محمد وعبد الستار نور علي وغيرهم، أما في الرواية والأدب بشكل عام فمن ينسى غائب طعمة فرمان وعبد المجيد لطفي، وعشرات غيرهم، ومن الأبطال الرياضيين العراقيين المعروفين منهم الكابتن أنور مراد وجلال عبد الرحمن ومحمود أسد وصمد أسد والعداءة كوثر نعمة وجاسم غلام وسلام شاكر وعزيز عباس والملاكم إسماعيل خليل وعبد الحسين خليل وغيرهم ممن كانت لهم مساهمات بارزة في مجالات ثقافية واجتماعية مختلفة.تضمن برنامج الاحتفال أشعارا وكلمات عن الثقافة الكردية الفيلية والعراقية عموما، ومعروضات تراثية، وثلاثة معارض تشكيلية وصورا وأزياء وغناء وموسيقى ودبكات وغيرها من الفعاليات"، وشارك فيه العديد من الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين البارزين من الكرد الفيليين والذين قدموا من عدة دول أوربية ومن السويد.
وبعد الترحيب بالضيوف جميعا وبممثل السفارة العراقية الوزير المفوض الدكتور حكمت داود جبو، واستعراض المعرض الفنية الخاصة بالفن التشكيلي للفنانين ياسين عزيز ونوال محمد علي، ومعرض للتصوير الفوتوغرافي للفنان باسط باقر الفيلي ومعرض للتراث والفلكلور الكردي الفيلي،, حيث كانت المنصة الكبيرة التي تصدرت القاعة, تزدهر بالألوان الخلابة المتنوعة للعديد من المنتجات اليدوية, وألوان الأزياء والمنقوشات الجميلة, وكان منظر السماور يبعث البهجة, وغيرها من الأعمال المختلفة التي تعكس العادات والتقاليد والفنون الخاصة بالكرد الفيلية.
ألقى السيد فاروق زيتلي كلمة الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي، والتي تطرقت إلى أهمية الثقافة في حياة الشعوب، وتحدث عن دور المثقفين من الكرد الفيلية في إثراء الثقافة العراقية. كما ألقى ممثل السفارة العراقية الوزير المفوض الدكتور حكمت داود جبو، كلمة أشاد فيها بالمكون الكردي الفيلي وتضحياته وما تعرض له من جرائم ومصاعب، ومجد الثقافة الكردية الفيلية والثقافة العراقية بكل تجلياتها، وتم تكريمه من قبل المهرجان بدرع الشهيد الفيلي، وقدم السيد عباس فيلي كلمة جمعية العدالة والمساواة أكد فيها أن الشعوب والأمم تعرف من خلال ثقافتها وتراثها، وأشار إلى أهمية توحيد الكلمة. تلتها كلمة شبكة المرأة الكردية الفيلية.
وقدمت الشاعرة فضيلة مرتضى العديد من قصائدها منها تعكس معاناة الكرد الفيلية في ظلّ النظام الدكتاتوري الفاشي، ثم تم دعوة الشاعرة والكاتبة الضيفة بلقيس حميد حسن لتلقي بعض قصائدها، وتم تكريم الشاعرتين بدرع الشهيد الفيلي، ثم قدم الفنان آري كاكائي مجموعة من أغانيه مع بعض الفرق التراثية والشعبية الأخرى التي شاركت في المهرجان، وقدمت العديد من الفقرات الفنية التي نالت استحسان الحضور، وعبرت عن سمات التراث الكردي الفيلي الأصيل.وتم تقديم العديد من المحاضرات منها ما قدمته الدكتورة نظيرة إسماعيل عن الثقافة الكردية الفيلية، ومحاضرة أخرى عن اللهجة الفيلية من قبل هيوا زه ندي،، وأفكار عن مستقبل الكرد الفيلية ساهم فيه العديد من الحضور.
كما تم تقديم الأكلات الشعبية وعروض من الدبكات التي تعكس تراث الكرد الفيلية.وقدمت فقرات أخرى من الشعر والغناء، وتم تكريم العديد من الرواد الرياضيين الأوائل وعدد من المبدعين في كافة مجالات الثقافة الكردية الفيلية بدرع الشهيد الفيلي ويرمز تصميم الدرع الذي نفذه الفنان ياسين عزيز إلى وحدة الكرد الفيلية وتضحياتهم وحبهم للحياة والسلام والمحبة.
يوم للثقافة الكردية «الفيلية» في ستوكهولم
2012-11-13
جريدة الصباح الجديد/بغداد
من ستوكهولم ـ لينا سياوش
بهدف الحفاظ على ثقافة وهوية الكورد الفيلية وأظهار دورهم في الثقافة العراقية الغنية بتعددها، أقام الأتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي، بالتعاون مع شبكة المرأة والشبيبة الكورديين الفيليين، الأحد الماضي، فعاليات يوم الثقافة الكوردية الفيلية في العاصمة السويدية ستوكهولم.
والنشاط هو الثاني من نوعه، الذي يقيمه الأتحاد، حيث أُقيم الأول في نفس الوقت من العام الماضي 2011.
وأوضح منسق الأتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي مجيد جعفر ان الهدف مثل هذه النشاطات هو «الحفاظ على ثقافة ولغة وهوية الكورد الفيلية، وبالأخص عند الأجيال الجديدة، وأظهار دورهم في مختلف أوجه الثقافة العراقية الغنية بتنوعها.
وأشار جعفر في حديث لـ «الصباح الجديد» الى ما تسهم به مثل هذه النشاطات من «تمتين أرتباط الكورد الفيلية بوطنهم العراق»، لافتاً الى «صنوف الأضطهاد الوحشي والتمييز العنصري المتعمد، اللذان تعرض له الكورد الفيليون، والمستمرة حتى الأن، ما دفع ببعض السياسيين الى تسميتهم بـ الشريحة المنكوبة أو اكثر العراقيين تعرضا للمظالم».
وبينّ جعفر أن الكورد الفيلية، تعرضوا الى عمليات التهجير القسري بين الأعوام 1969-1972، وبالأخص الفترة 1980-1990، اذ هُجر حينها ما يزيد عن الـ 650000 كوردي فيلي عراقي، وجد قسم منهم طريقه الى غرب اوربا، وخاصة السويد والدانمارك وهولندا وبريطانيا.
وعن برنامج اليوم الثقافي، قال جعفر، أنه تضمن كلمات، تُذكر بالثقافة والعادات والتقاليد الكوردية الفيلية من خلال القاء كلمات وأشعار باللهجة الفيلية، وأستذكار دورهم في الرياضة العراقية، بالاضافة الى معرض للرسوم التشكيلية، ومعرض أخر للصور، وعروض للمأكولات والملابس، والاغاني والدبكات الكوردية.
ووفقا لـ جعفر، فأن الملفت في برنامج هذا العام، هو مشاركة عدد من الكتاب الكورد الفيلين، الذين قدموا من العراق وايطاليا وهولندا.
وتمتد رقعة المهاجرين العراقيين في السويد لمديات بعيدة، اذ يزيد قوامها عن الـ 180 الف نسمة من كافة الطوائف والأثنيات العراقية المختلفة، والتي تحرص على أحياء مناسباتها، والأحتفال بها من خلال الأندية والجمعيات العراقية، المنتشرة في عموم المدن السويدية.
ولفت جعفر الى ان الحضور والمشاركة في فعاليات المهرجان لم يكن مقتصرا على الكورد الفيلية فقط، بل شمل جميع أبناء الجالية في السويد، بالأضافة الى دعوة السفارة العراقية والأندية والمنظمات والمراكز الثقافية.
وعلى الرغم من صعوبة الحصول على احصائيات دقيقة، تكشف عن أعداد المغتربين من الكورد الفيلين، حيث يجري تصنيفهم في سجلات نفوس دول المهجر، بحسب بلدهم وليس بحسب لغتهم او قوميتهم، لكن جعفر بينّ أن التخمينات، تشير الى ان عددهم في السويد، يتراوح بين 30000-40000 ومثله او ما يزيد عن ذلك في غرب وشرق اوربا.
وأكد جعفر أنخراط الكورد الفيلية في المجتمعات الغربية التي وجدوا أنفسهم فيها، مشيراً الى ما حققوه من نجاحات واسعة، سواء في المجال العلمي او المهني او التجاري، اذ جرى هذا العام، تكريم شركتان سويدتيان، تعود ملكيتهما لكورديين فيليين، تثميناً لدورهما البارز في المجالين الصناعي والتجاري

التعليقات