ليبيا ستعلن قريبا اكتشاف جثمان منصور الكيخيا أبرز معارضى القذافى المختفى منذ 18 عاما
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مصادر فى عائلة منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبى الأسبق وأبرز معارضى نظام العقيد الراحل معمر القذافى لموقع (ثورة ليبيا) أنالعينة الخاصة بجثته المحتملة قد وصلت بالفعل من معمل التحاليل فى سراييفو الى العاصمة الليبية طرابلس.
وأوضحت فى تصريحات خاصة لموقع ( ثورة ليبيا) أن 99,9
% من نتيجة العينة تؤكد بالفعل أن الجثة تخص منصور الكيخيا, مشيرة الى أن الجثة بها طعنة فى الصدر.
ولفتت الى أن النتيجة النهائية للتحليلات والتى بحوزة النائب العام الليبى عبد العزيز الحصادى, ستعلن بعد عودة محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطنى من الزيارة التى بدأها اليوم الى السعودية.
كما كشفت المصادر النقاب لموقع ( ثورة ليبيا) عن رغبة
عائلة الكيخيا اذا ثبت أن العينة تخص جثته المحتملة,فى دفنه بمسقط رأسه فى مدينة بنغازى مع عدم ممانعة العائلة فى اقامة احتفالية لتأبينه فى طرابلس تحت اشراف السلطات الليبية.
وخلافا لما يردده البعض فان عائلة الكيخيا تؤكد لموقع (ثورة ليبيا) أن الجثمان المحتمل له عثر عليه مع جثتين آخريتين فى فيلا بطرابلس استنادا لما أدلى به من معلومات عبد
الله السنوسى صهر القذافى والرئيس السابق لجهاز المخابرات الليبية.
وتقول المعلومات إن منصور الكيخيا ربما لقي حتفه عام 1997، ودفن في حديقة الفيللا التي كان معتقلا بها، علما بأن هناك اتهامات موجهة إلى جهاز المخابرات الليبي (في العهد السابق) بأنه نفذ عملية اختطاف الكيخيا في 11 ديسمبر (كانون الأول) 1993 خلال مشاركته في اجتماع للمنظمة العربية لحقوق
الإنسان بالقاهرة.
وأثار اختفاء الكيخيا الذي كان يشارك في أحد اجتماعات المنظمة العربية لحقوق الإنسان أزمة في العلاقات المصرية - الليبية، لكن نظام القذافي وقتها نفى مسؤوليته عن الاختفاء بينما لم تعلن السلطات المصرية نتائج التحقيقات الرسمية التي أجرتها بصورة سرية حول هذا الملف. وبالنظر إلى أن زوجة منصور تحمل الجنسية الأميركية فقد تدخل الرئيس الأميركي وقتها بيل كلينتون وطلب من السلطات المصرية المساعدة في حل هذا اللغز.
ولا توجد حتى الآن أي رواية رسمية تكشف حقيقة ما جرى للكيخيا بعد نقله إلى الأراضي الليبية، بينما يقول مسؤولون ليبيون إنه من المرجح جدا أن يكون القذافي قد أمر بقلته بعدما فشل في إقناعه بالتعاون مع نظام حكمه.
أكدت مصادر فى عائلة منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبى الأسبق وأبرز معارضى نظام العقيد الراحل معمر القذافى لموقع (ثورة ليبيا) أنالعينة الخاصة بجثته المحتملة قد وصلت بالفعل من معمل التحاليل فى سراييفو الى العاصمة الليبية طرابلس.
وأوضحت فى تصريحات خاصة لموقع ( ثورة ليبيا) أن 99,9
% من نتيجة العينة تؤكد بالفعل أن الجثة تخص منصور الكيخيا, مشيرة الى أن الجثة بها طعنة فى الصدر.
ولفتت الى أن النتيجة النهائية للتحليلات والتى بحوزة النائب العام الليبى عبد العزيز الحصادى, ستعلن بعد عودة محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطنى من الزيارة التى بدأها اليوم الى السعودية.
كما كشفت المصادر النقاب لموقع ( ثورة ليبيا) عن رغبة
عائلة الكيخيا اذا ثبت أن العينة تخص جثته المحتملة,فى دفنه بمسقط رأسه فى مدينة بنغازى مع عدم ممانعة العائلة فى اقامة احتفالية لتأبينه فى طرابلس تحت اشراف السلطات الليبية.
وخلافا لما يردده البعض فان عائلة الكيخيا تؤكد لموقع (ثورة ليبيا) أن الجثمان المحتمل له عثر عليه مع جثتين آخريتين فى فيلا بطرابلس استنادا لما أدلى به من معلومات عبد
الله السنوسى صهر القذافى والرئيس السابق لجهاز المخابرات الليبية.
وتقول المعلومات إن منصور الكيخيا ربما لقي حتفه عام 1997، ودفن في حديقة الفيللا التي كان معتقلا بها، علما بأن هناك اتهامات موجهة إلى جهاز المخابرات الليبي (في العهد السابق) بأنه نفذ عملية اختطاف الكيخيا في 11 ديسمبر (كانون الأول) 1993 خلال مشاركته في اجتماع للمنظمة العربية لحقوق
الإنسان بالقاهرة.
وأثار اختفاء الكيخيا الذي كان يشارك في أحد اجتماعات المنظمة العربية لحقوق الإنسان أزمة في العلاقات المصرية - الليبية، لكن نظام القذافي وقتها نفى مسؤوليته عن الاختفاء بينما لم تعلن السلطات المصرية نتائج التحقيقات الرسمية التي أجرتها بصورة سرية حول هذا الملف. وبالنظر إلى أن زوجة منصور تحمل الجنسية الأميركية فقد تدخل الرئيس الأميركي وقتها بيل كلينتون وطلب من السلطات المصرية المساعدة في حل هذا اللغز.
ولا توجد حتى الآن أي رواية رسمية تكشف حقيقة ما جرى للكيخيا بعد نقله إلى الأراضي الليبية، بينما يقول مسؤولون ليبيون إنه من المرجح جدا أن يكون القذافي قد أمر بقلته بعدما فشل في إقناعه بالتعاون مع نظام حكمه.

التعليقات