"فـدا" رغم الحرب الهمجية لن تكسر إرادة شعبنا
غزة- دنيا الوطن
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) العدوان الإسرائيلي الغاشم المتواصل على شعبنا في قطاع غزة ومواصلة استهداف التجمعات المدنية الفلسطينية وتدمير البنية التحتية والمنشآت .
ويدعو (فدا) اجتماع وزراء الخارجية العرب القادم اتخاذ قرارات حاسمة بدعم صمود شعبنا والضغط على الولايات المتحدة التي أعطت الضوء الأخضر لهذا العدوان والتي تتشدق بدعمها للشعوب العربية من أجل وقف هذه الحرب البربرية على أبناء شعبنا في قطاع غزة .
وإننا إذ ندعو أبناء شعبنا للتوحد والتكاتف في مواجهة العدوان والغطرسة الإسرائيلية ، والعمل على تسريع تطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية كما جرى الاتفاق عليها .
كما ندعو الأمم المتحدة لإدانة العدوان وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على شعبنا ، كما ندعو دول العالم ممارسة دورها في وقف العدوان ودعم عضوية فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة كاستحقاق تأخر كثيراً خاصة وإن هذا العدوان الإسرائيلي القائم اليوم على غزة ، وكذلك الهجمة الاستيطانية في الضفة وتهويد القدس تؤكد حاجة شعبنا لدولته المستقلة .
وإذ يفخر (فدا) وشعبنا بشهدائه الأبرار فإنه يثق أن هذه الحرب مهما تصاعدت لن تستطع كسر إرادتنا وإصرارنا على نيل حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة وفق القرار 194 .
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) العدوان الإسرائيلي الغاشم المتواصل على شعبنا في قطاع غزة ومواصلة استهداف التجمعات المدنية الفلسطينية وتدمير البنية التحتية والمنشآت .
ويدعو (فدا) اجتماع وزراء الخارجية العرب القادم اتخاذ قرارات حاسمة بدعم صمود شعبنا والضغط على الولايات المتحدة التي أعطت الضوء الأخضر لهذا العدوان والتي تتشدق بدعمها للشعوب العربية من أجل وقف هذه الحرب البربرية على أبناء شعبنا في قطاع غزة .
وإننا إذ ندعو أبناء شعبنا للتوحد والتكاتف في مواجهة العدوان والغطرسة الإسرائيلية ، والعمل على تسريع تطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية كما جرى الاتفاق عليها .
كما ندعو الأمم المتحدة لإدانة العدوان وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على شعبنا ، كما ندعو دول العالم ممارسة دورها في وقف العدوان ودعم عضوية فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة كاستحقاق تأخر كثيراً خاصة وإن هذا العدوان الإسرائيلي القائم اليوم على غزة ، وكذلك الهجمة الاستيطانية في الضفة وتهويد القدس تؤكد حاجة شعبنا لدولته المستقلة .
وإذ يفخر (فدا) وشعبنا بشهدائه الأبرار فإنه يثق أن هذه الحرب مهما تصاعدت لن تستطع كسر إرادتنا وإصرارنا على نيل حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة وفق القرار 194 .

التعليقات