احمد ابو ريشه يحذر المالكي من مغبة تحميل سعدون الدليمي وحده مسؤولية صفقة الاسلحة
رام الله - دنيا الوطن
حذر زعيم قبلي في محافظة الانبار رئيس الحكومة نوري المالكي من إتخاذ قرار بإقالة قريبه سعدون الدليمي وزير الثقافة ووكيل وزارة الدفاع بعد تداول إسمه في الأوساط السياسية والنيابية كواحد ممن حصلوا على عمولات عن صفقة الأسلحة الروسية إلى العراق. ونقل عن مصادر مقربة من أحمد أبو ريشة شيخ عشيرة (الريشاويين) إحدى عشائر قبيلة (الدليم) التي ينتمي اليها وزير الثقافة ووكيل وزارة الدفاع، أن تحميل سعدون الدليمي وحده مسؤولية تلقي عمولات من صفقة الأسلحة الروسية أمر لن نسكت عليه، وعلى رئيس الحكومة كشف جميع المتورطين في هذه الصفقة. ونسب للشيخ أبو ريشة الذي
يتزعم مجموعة مسلحة موالية للحكومة تحمل أسم (قوات الصحوة) أنه يتابع ملابسات صفقة الأسلحة الروسية وما رافقها من فساد وعمولات، وليس من الانصاف تحميل سعدون الدليمي وحده مسؤولية الفضيحة وترك الآخرين دون محاسبة. وقال أنه طلب من رئيس الحكومة نوري المالكي أن يكشف أسماء المتورطين في صفقة الأسلحة الروسية وتفاصيل العمولات التي تسلموها، موكداً أنه من الظلم أن تتوجه التهم الى سعدون الدليمي دون غيره، ووصف ذلك بإنه إستهداف شخصي وسياسي واضح. وكانت أنباء قد ترددت في بغداد بان المالكي يستعد لإقالة سعدون
الدليمي من منصبه كوزير للثقافة ووكيل لوزارة الدفاع بعد تدوال إسمه كوسيط للصفقة وحصوله على مبلغ كبير كعمولة له نتيجة أتعابه في التهيئة لتوقيع الصفقة التي بلغت قيمتها أكثر من أربعة مليار دولار. واستناداً الى تصريحات عدد من أعضاء مجلس النواب ولجنة النزاهة البرلمانية فأن العمولة التي نتجت عن الصفقة قد بلغت ( 195 مليون ) دولار. وكان سعدون الدليمي الذي زار موسكو في آب الماضي على رأس وفد عسكري وأمني ضم الفريق طالب شغاتي رئيس جهاز مكافحة الارهاب في مكتب رئيس الوزراء والفريق جبار الساعدي قائد الدفاع
الجوي واللواء ضياء حسين مدير مكتب دائرة التسليح والتجهيز في وزارة الدفاع ومسؤولين آخرين، قد أجرى مباحثات مع المسؤولين الروس لشراء منظومة دفاع جوي ودبابات وطائرات مقاتلة ومروحية وأسلحة متنوعة، مهدت للاتفاقية الثنائية بين البلدين التي وقعها المالكي خلال زيارته لموسكو الشهر الماضي. وأثارت الصفقة عند إعلانها موجة من الاستياء والاحتجاج في أوساط سياسية ونيابية ونظراً لضخامة تكاليفها ونتيجة لما صاحبها من فساد وتلقي رشى وعمولات.
حذر زعيم قبلي في محافظة الانبار رئيس الحكومة نوري المالكي من إتخاذ قرار بإقالة قريبه سعدون الدليمي وزير الثقافة ووكيل وزارة الدفاع بعد تداول إسمه في الأوساط السياسية والنيابية كواحد ممن حصلوا على عمولات عن صفقة الأسلحة الروسية إلى العراق. ونقل عن مصادر مقربة من أحمد أبو ريشة شيخ عشيرة (الريشاويين) إحدى عشائر قبيلة (الدليم) التي ينتمي اليها وزير الثقافة ووكيل وزارة الدفاع، أن تحميل سعدون الدليمي وحده مسؤولية تلقي عمولات من صفقة الأسلحة الروسية أمر لن نسكت عليه، وعلى رئيس الحكومة كشف جميع المتورطين في هذه الصفقة. ونسب للشيخ أبو ريشة الذي
يتزعم مجموعة مسلحة موالية للحكومة تحمل أسم (قوات الصحوة) أنه يتابع ملابسات صفقة الأسلحة الروسية وما رافقها من فساد وعمولات، وليس من الانصاف تحميل سعدون الدليمي وحده مسؤولية الفضيحة وترك الآخرين دون محاسبة. وقال أنه طلب من رئيس الحكومة نوري المالكي أن يكشف أسماء المتورطين في صفقة الأسلحة الروسية وتفاصيل العمولات التي تسلموها، موكداً أنه من الظلم أن تتوجه التهم الى سعدون الدليمي دون غيره، ووصف ذلك بإنه إستهداف شخصي وسياسي واضح. وكانت أنباء قد ترددت في بغداد بان المالكي يستعد لإقالة سعدون
الدليمي من منصبه كوزير للثقافة ووكيل لوزارة الدفاع بعد تدوال إسمه كوسيط للصفقة وحصوله على مبلغ كبير كعمولة له نتيجة أتعابه في التهيئة لتوقيع الصفقة التي بلغت قيمتها أكثر من أربعة مليار دولار. واستناداً الى تصريحات عدد من أعضاء مجلس النواب ولجنة النزاهة البرلمانية فأن العمولة التي نتجت عن الصفقة قد بلغت ( 195 مليون ) دولار. وكان سعدون الدليمي الذي زار موسكو في آب الماضي على رأس وفد عسكري وأمني ضم الفريق طالب شغاتي رئيس جهاز مكافحة الارهاب في مكتب رئيس الوزراء والفريق جبار الساعدي قائد الدفاع
الجوي واللواء ضياء حسين مدير مكتب دائرة التسليح والتجهيز في وزارة الدفاع ومسؤولين آخرين، قد أجرى مباحثات مع المسؤولين الروس لشراء منظومة دفاع جوي ودبابات وطائرات مقاتلة ومروحية وأسلحة متنوعة، مهدت للاتفاقية الثنائية بين البلدين التي وقعها المالكي خلال زيارته لموسكو الشهر الماضي. وأثارت الصفقة عند إعلانها موجة من الاستياء والاحتجاج في أوساط سياسية ونيابية ونظراً لضخامة تكاليفها ونتيجة لما صاحبها من فساد وتلقي رشى وعمولات.

التعليقات