باريس وواشنطن اعترفتا بالائتلاف الوطني السوري بعد "الخليجي" والجامعة العربية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
فتح الاعتراف الأميركي والفرنسي بعد الخليجي والعربي بالائتلاف الوطني السوري المعارض كممثل للشعب السوري, المجال أمام إرسال أسلحة إلى المعارضة السورية, فيما اعتبر نظام دمشق أن توحيد صفوف معارضيه بمثابة "إعلان حرب".
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند, ليل اول من أمس, اعتراف بلاده ب¯"الائتلاف الوطني السوري كممثل وحيد للشعب السوري, وبالتالي الحكومة الانتقالية المقبلة لسورية الديمقراطية التي ستتيح الانتهاء مع نظام بشار الاسد".
وبعدما كانت الدول الغربية ترفض تسليح المعارضة السورية متذرعة بتفككها, قال هولاند ان مسألة التسلح "ستطرح بالضرورة من جديد", مشيراً إلى أنه "سيكون من الضروري إعادة طرح هذه المسألة (تسليم الاسلحة) ليس في فرنسا فحسب وإنما في جميع الدول التي ستعترف بهذه الحكومة الانتقالية".
وبشأن امكانية حدوث تدخل دولي مسلح, ذكر هولاند ان مجلس الامن الدولي "ليس في هذه الحالة الذهنية" بسبب معارضة روسيا والصين, الا انه اعتبر ان على الامم المتحدة "العمل على تحصين" المناطق "المحررة" في سورية حيث يوجد نازحون.
وقال: "سنتحرك باسم مبدأ حماية المدنيين وكل المناطق التي سيمكن تحريرها والتي ستكون تحت سلطة هذه الحكومة (الانتقالية) يجب ان تتم حمايتها".
بدورها, اعتبرت الولايات المتحدة الائتلاف الوطني السوري "ممثلا شرعيا للشعب السوري", لكنها تجنبت الاعتراف به كحكومة انتقالية كما فعلت فرنسا.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر: "نعتقد انه ممثل شرعي للشعب السوري, وانعكاس للشعب السوري, نريد أيضاً أن يبدي (هذا الائتلاف المعارض) قدرته على تمثيل السوريين في داخل سورية".
من جهتها, كانت بريطانيا أكثر حذراً, حيث قال وزير خارجيتها ويليام هيغ: "نحن نريد الان رؤية تنفيذ تفاصيل الاتفاق الذي تم في الدوحة ولابد ان نرى على ارض الواقع ان الائتلاف الذي جرى تشكيله يمثل بأكبر قدر ممكن اطياف المعارضة والطوائف المختلفة داخل سورية".
واضاف "نريد ان نرى اذا ما كانوا يحظون بدعم الداخل السوري. هذا اعتبار مهم للغاية. ولو قاموا بكل ذلك عندها نعم سنكون قادرين على الاعتراف بهم كممثل شرعي للشعب السوري".
وعلى وقع دعوات بلاده ائتلاف المعارضة إلى الحوار مع نظام الأسد, الأمر الذي ترفضه المعارضة بشكل قاطع, أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, مساء أمس, محادثات في الرياض مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي بشأن الأزمة السورية.
وفي مؤشر على شعوره بقرب نهايته, اعتبر نظام الأسد أن توحيد صفوف المعارضة, بموجب الاتفاق الذي توصلت إليه في الدوحة قبل أيام بعد محادثات ماراثونية مكثفة الأسبوع الماضي, بمثابة "إعلان حرب".
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد "قرأنا اتفاق الدوحة (الذي توصلت إليه المعارضة) الذي يتضمن رفضا لاي حوار مع الحكومة", معتبرا ان هذا الاجتماع "هو اعلان حرب".
وأضاف "لا يريد هؤلاء (المعارضون) حل المسألة سلميا", في حين يدعو النظام "الى حوار وطني مع كل من يريد الحل السلمي".
وأبدى المقداد استعداد النظام "للحوار مع المعارضة السورية التي تكون قيادتها في سورية, وليست بقيادة الخارج او صنيعة منه".
واعتبر أن الاعتراف الفرنسي هو "موقف غير اخلاقي لأنه يسمح بقتل السوريين. هم (الفرنسيون) يدعمون قتلة وارهابيين, ويشجعون على تدمير سورية", حسب رأي المقداد.
ورأى في اعتراف باريس بالائتلاف المعارض كحكومة انتقالية "خطأ كبير", وهي على "تعارض مع التاريخ الفرنسي في العلاقات الدولية", مضيفاً "لا يمكنني ان افهم اي طريقة اتخاذ القيادتين الحالية والسابقة موقفا متعجرفا كهذا", في إشارة إلى موقف فرنسا المؤيد للثورة السورية منذ ولاية الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
واعتبر المقداد ان موقف فرنسا في الازمة السورية يعود الى "تاريخها الاستعماري", واعتقاد القيادة الفرنسية الجديدة ان هذا التاريخ "سيعود مجددا".
وأدان إعلان هولاند ان مسألة تسليم اسلحة الى المعارضة السورية ستطرح من جديد, معتبرا ان هذا الموقف "غير مقبول".
وقال ان "فرنسا تقدم الآن مساعدة تقنية ومالية لقتل الناس", مضيفاً "هم (الفرنسيون) مسؤولون عن قتل الآلاف من السوريين عبر تقديم مساعدة مماثلة الى المجموعات الارهابية".
ودعا فرنسا الى "ترك الشرق الاوسط وشأنه وعدم لعب لعبة مماثلة", مشيرا الى ان "دعم الارهاب يخالف القانون الدولي", وان "التدخل الفرنسي السافر في الشؤون السورية الداخلية يخالف ميثاق الامم المتحدة".
فتح الاعتراف الأميركي والفرنسي بعد الخليجي والعربي بالائتلاف الوطني السوري المعارض كممثل للشعب السوري, المجال أمام إرسال أسلحة إلى المعارضة السورية, فيما اعتبر نظام دمشق أن توحيد صفوف معارضيه بمثابة "إعلان حرب".
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند, ليل اول من أمس, اعتراف بلاده ب¯"الائتلاف الوطني السوري كممثل وحيد للشعب السوري, وبالتالي الحكومة الانتقالية المقبلة لسورية الديمقراطية التي ستتيح الانتهاء مع نظام بشار الاسد".
وبعدما كانت الدول الغربية ترفض تسليح المعارضة السورية متذرعة بتفككها, قال هولاند ان مسألة التسلح "ستطرح بالضرورة من جديد", مشيراً إلى أنه "سيكون من الضروري إعادة طرح هذه المسألة (تسليم الاسلحة) ليس في فرنسا فحسب وإنما في جميع الدول التي ستعترف بهذه الحكومة الانتقالية".
وبشأن امكانية حدوث تدخل دولي مسلح, ذكر هولاند ان مجلس الامن الدولي "ليس في هذه الحالة الذهنية" بسبب معارضة روسيا والصين, الا انه اعتبر ان على الامم المتحدة "العمل على تحصين" المناطق "المحررة" في سورية حيث يوجد نازحون.
وقال: "سنتحرك باسم مبدأ حماية المدنيين وكل المناطق التي سيمكن تحريرها والتي ستكون تحت سلطة هذه الحكومة (الانتقالية) يجب ان تتم حمايتها".
بدورها, اعتبرت الولايات المتحدة الائتلاف الوطني السوري "ممثلا شرعيا للشعب السوري", لكنها تجنبت الاعتراف به كحكومة انتقالية كما فعلت فرنسا.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر: "نعتقد انه ممثل شرعي للشعب السوري, وانعكاس للشعب السوري, نريد أيضاً أن يبدي (هذا الائتلاف المعارض) قدرته على تمثيل السوريين في داخل سورية".
من جهتها, كانت بريطانيا أكثر حذراً, حيث قال وزير خارجيتها ويليام هيغ: "نحن نريد الان رؤية تنفيذ تفاصيل الاتفاق الذي تم في الدوحة ولابد ان نرى على ارض الواقع ان الائتلاف الذي جرى تشكيله يمثل بأكبر قدر ممكن اطياف المعارضة والطوائف المختلفة داخل سورية".
واضاف "نريد ان نرى اذا ما كانوا يحظون بدعم الداخل السوري. هذا اعتبار مهم للغاية. ولو قاموا بكل ذلك عندها نعم سنكون قادرين على الاعتراف بهم كممثل شرعي للشعب السوري".
وعلى وقع دعوات بلاده ائتلاف المعارضة إلى الحوار مع نظام الأسد, الأمر الذي ترفضه المعارضة بشكل قاطع, أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, مساء أمس, محادثات في الرياض مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي بشأن الأزمة السورية.
وفي مؤشر على شعوره بقرب نهايته, اعتبر نظام الأسد أن توحيد صفوف المعارضة, بموجب الاتفاق الذي توصلت إليه في الدوحة قبل أيام بعد محادثات ماراثونية مكثفة الأسبوع الماضي, بمثابة "إعلان حرب".
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد "قرأنا اتفاق الدوحة (الذي توصلت إليه المعارضة) الذي يتضمن رفضا لاي حوار مع الحكومة", معتبرا ان هذا الاجتماع "هو اعلان حرب".
وأضاف "لا يريد هؤلاء (المعارضون) حل المسألة سلميا", في حين يدعو النظام "الى حوار وطني مع كل من يريد الحل السلمي".
وأبدى المقداد استعداد النظام "للحوار مع المعارضة السورية التي تكون قيادتها في سورية, وليست بقيادة الخارج او صنيعة منه".
واعتبر أن الاعتراف الفرنسي هو "موقف غير اخلاقي لأنه يسمح بقتل السوريين. هم (الفرنسيون) يدعمون قتلة وارهابيين, ويشجعون على تدمير سورية", حسب رأي المقداد.
ورأى في اعتراف باريس بالائتلاف المعارض كحكومة انتقالية "خطأ كبير", وهي على "تعارض مع التاريخ الفرنسي في العلاقات الدولية", مضيفاً "لا يمكنني ان افهم اي طريقة اتخاذ القيادتين الحالية والسابقة موقفا متعجرفا كهذا", في إشارة إلى موقف فرنسا المؤيد للثورة السورية منذ ولاية الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
واعتبر المقداد ان موقف فرنسا في الازمة السورية يعود الى "تاريخها الاستعماري", واعتقاد القيادة الفرنسية الجديدة ان هذا التاريخ "سيعود مجددا".
وأدان إعلان هولاند ان مسألة تسليم اسلحة الى المعارضة السورية ستطرح من جديد, معتبرا ان هذا الموقف "غير مقبول".
وقال ان "فرنسا تقدم الآن مساعدة تقنية ومالية لقتل الناس", مضيفاً "هم (الفرنسيون) مسؤولون عن قتل الآلاف من السوريين عبر تقديم مساعدة مماثلة الى المجموعات الارهابية".
ودعا فرنسا الى "ترك الشرق الاوسط وشأنه وعدم لعب لعبة مماثلة", مشيرا الى ان "دعم الارهاب يخالف القانون الدولي", وان "التدخل الفرنسي السافر في الشؤون السورية الداخلية يخالف ميثاق الامم المتحدة".

التعليقات