اسرائيل تعلن عن بدء العملية العسكرية ضد قطاع غـزة
كمال محمد عثمان
في الآونة الأخيرة كثرت التهديدات الاسرائيلية بضرب غزة وقصفها واستهداف قيادات المقاومة , مما يؤكد على وجود نية مسبقة لدى الدولة العبرية لتقليم اظافر المقاومة , وكانت اسرائيل قد بدأت التحضريات لذلك منذ فترة وعملت على تهيئة الاجواء المناسبة للقيام بعملياتها المبرمجة ضد قطاع غزة من خلال التحرش بالمقاومة في محاولة منها لجس النبض , فقبل أيام تم استهداف جيب عسكري اسرائيلي بصاروخ من نوع كورنيت , كما تم تفجير آلية عسكرية في القطاع ، الامر الذي كشف عن تطوير المقاومة لادواتها القتالية من خلال استخدامها لانواع جديدة من الصواريخ ، التي لم
تكن تستخدم من قبل .
بالنسبة للحكومة الاسرائيلية الموقف معروف ، لن تسمح بتطور وتعاظم قوى المقاومة تحت أي ظرف من الظروف .
على أثر تفجير الجيب العسكري والالية ، أخذ القادة الصهاينة يصولون ويجولون ويهددون واجتمع الكابينت ( المجلس الوزاري المصغر ) ، وتدخل الوسيط المصري وتم التوصل الى تهدئة من قبل يومين تقريبا غير ان الجانب الاسرائيلي كعادته لا يلتزم بعهود أو مواثيق .
فوجئ الفلسطينين اليوم الاربعاء باغتيال واحد من ابرز قيادات المقاومة الفلسطينية الشهيد احمد الجعبري ، وأعقب ذلك سلسة من الغارات من قبل الطيران الاسرائيلي على اهداف ومقرات حكومية وشخصية وعامة بالاضافة الى استهداف حياة المدنيين العزل ايضا ، حيث أعلنت اسرائيل عن بدء ما يسمى بعملية عمود الخيمة .
لقد مارست اسرائيل في الايام القليلة الماضية الخداع بالمناورة مع الفلسطينين حيث صرحت على لسان احد مسؤوليها أن الصواريخ الفلسطينية انخفضت بعد الهدنة وانه لا داعي لضرب غزة وكان الهدف من هذه التصريحات نصب كمين للفلسطينيين لتحقيق حالة من الترهل او الاسترخاء لدى المقاومة كان نتيجتها اغتيال القائد الجعبري .
من المعروف أن اسرائيل مقدمة على انتخابات في الايام القادمة وهنا تريد القيادة الاسرائيلية تحديدا نتنياهو أن يثبت لشعبه أن اسرائيل محاطة بالاعداء كايران وحزب الله وحماس والمقاومة في غزة وهنا يريد نتنياهو تحقيق انجاز للفوز في انتخابات الكنيست ، فاختار نتنياهو غزة باعتبارها الحلقة الاضعف ، والجميع يدرك أن قادة اسرائيل لا يمكنهم الوصول الى سدة الحكم الا عبر الدماء والاشلاء الفلسطينية .
لكن السؤال الملح هنا لماذا ضرب غزة الآن ؟ وما الأهداف التي تسعى اسرائيل لتحقيقها ؟
تأتي عملة غزة اليوم في اطار تصميم القيادة الفلسطينية على الذهاب الى الامم المتحدة بهدف الحصول على عضوية ، الامر الذي اغضب اسرائيل ، وهنا تريد اسرائيل خلق حالة من الارباك الشديد في محاولة منها لثني الفلسطينيين عن التوجه للامم المتحدة كي لا يحصلوا على اعتراف في الامم المتحدة.
كما أن اسرائيل تريد استخدام الدماء الفلسطينية كجسر للعبور به للوصول باليمين المتطرف الى سدة الحكم ، كما تريد ان توجه رسائل لايران وحزب الله بأنها ما زالت تملك زمام المبادرة وتسيطر على الاوضاع ، إضافة الى ذلك تريد اسرائيل من خلال الضربة العسكرية لقطاع غزة ان تطلق بالون اختبار للموقف المصري ، لأن مصر الان بعد الثورة تختلف عما قبلها ، وخصوصا بعد التصريحات المصرية بأن مصير قطاع غزة مثل مصير مصر فيما لو تعرض القطاع لضربة عسكرية ، كما تهدف اسرائيل الى اعادة الهيبة لجيشها والتي بدات تتاكل امام ضربات المقاومة لعدم قدرته على التصدي
لصواريخ المقاومة ، كما أن الشعب الاسرائيلي لم يعد يثق بجيشه الذي لا يقهر .
ما هو المطلوب فلسطينياً وعربياً وتحديداً مصريا ؟!
فلسطينيا مطلوب اعلان الوحدة فورا وباسرع وقت ممكن والتعالي على الجراح امام الهجمات الصهيونية الشرسة التي تستهدف الكل الفلسطيني والترفع عن الحزبية والفصائلية .
عربيا المطلوب تفعيل دور جامعة الدول العربية والوقوف عند مسؤولياتها تجاه فلسطين .
مصريا نعرف ان مصر سحبت السفير المصري من تل أبيب ، وأن الرئيس المصري طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الامن لبحث الاوضاع المتدهورة في غزة ، لكن هذه الخطوات لا تكفي لردع العدوان فالمطلوب من الاخوة في مصر اتخاذ موقف حازم تجاه مجريات الامور في القطاع قبل أن تتدهور الى ما لا تحمد عقباه ..
في الآونة الأخيرة كثرت التهديدات الاسرائيلية بضرب غزة وقصفها واستهداف قيادات المقاومة , مما يؤكد على وجود نية مسبقة لدى الدولة العبرية لتقليم اظافر المقاومة , وكانت اسرائيل قد بدأت التحضريات لذلك منذ فترة وعملت على تهيئة الاجواء المناسبة للقيام بعملياتها المبرمجة ضد قطاع غزة من خلال التحرش بالمقاومة في محاولة منها لجس النبض , فقبل أيام تم استهداف جيب عسكري اسرائيلي بصاروخ من نوع كورنيت , كما تم تفجير آلية عسكرية في القطاع ، الامر الذي كشف عن تطوير المقاومة لادواتها القتالية من خلال استخدامها لانواع جديدة من الصواريخ ، التي لم
تكن تستخدم من قبل .
بالنسبة للحكومة الاسرائيلية الموقف معروف ، لن تسمح بتطور وتعاظم قوى المقاومة تحت أي ظرف من الظروف .
على أثر تفجير الجيب العسكري والالية ، أخذ القادة الصهاينة يصولون ويجولون ويهددون واجتمع الكابينت ( المجلس الوزاري المصغر ) ، وتدخل الوسيط المصري وتم التوصل الى تهدئة من قبل يومين تقريبا غير ان الجانب الاسرائيلي كعادته لا يلتزم بعهود أو مواثيق .
فوجئ الفلسطينين اليوم الاربعاء باغتيال واحد من ابرز قيادات المقاومة الفلسطينية الشهيد احمد الجعبري ، وأعقب ذلك سلسة من الغارات من قبل الطيران الاسرائيلي على اهداف ومقرات حكومية وشخصية وعامة بالاضافة الى استهداف حياة المدنيين العزل ايضا ، حيث أعلنت اسرائيل عن بدء ما يسمى بعملية عمود الخيمة .
لقد مارست اسرائيل في الايام القليلة الماضية الخداع بالمناورة مع الفلسطينين حيث صرحت على لسان احد مسؤوليها أن الصواريخ الفلسطينية انخفضت بعد الهدنة وانه لا داعي لضرب غزة وكان الهدف من هذه التصريحات نصب كمين للفلسطينيين لتحقيق حالة من الترهل او الاسترخاء لدى المقاومة كان نتيجتها اغتيال القائد الجعبري .
من المعروف أن اسرائيل مقدمة على انتخابات في الايام القادمة وهنا تريد القيادة الاسرائيلية تحديدا نتنياهو أن يثبت لشعبه أن اسرائيل محاطة بالاعداء كايران وحزب الله وحماس والمقاومة في غزة وهنا يريد نتنياهو تحقيق انجاز للفوز في انتخابات الكنيست ، فاختار نتنياهو غزة باعتبارها الحلقة الاضعف ، والجميع يدرك أن قادة اسرائيل لا يمكنهم الوصول الى سدة الحكم الا عبر الدماء والاشلاء الفلسطينية .
لكن السؤال الملح هنا لماذا ضرب غزة الآن ؟ وما الأهداف التي تسعى اسرائيل لتحقيقها ؟
تأتي عملة غزة اليوم في اطار تصميم القيادة الفلسطينية على الذهاب الى الامم المتحدة بهدف الحصول على عضوية ، الامر الذي اغضب اسرائيل ، وهنا تريد اسرائيل خلق حالة من الارباك الشديد في محاولة منها لثني الفلسطينيين عن التوجه للامم المتحدة كي لا يحصلوا على اعتراف في الامم المتحدة.
كما أن اسرائيل تريد استخدام الدماء الفلسطينية كجسر للعبور به للوصول باليمين المتطرف الى سدة الحكم ، كما تريد ان توجه رسائل لايران وحزب الله بأنها ما زالت تملك زمام المبادرة وتسيطر على الاوضاع ، إضافة الى ذلك تريد اسرائيل من خلال الضربة العسكرية لقطاع غزة ان تطلق بالون اختبار للموقف المصري ، لأن مصر الان بعد الثورة تختلف عما قبلها ، وخصوصا بعد التصريحات المصرية بأن مصير قطاع غزة مثل مصير مصر فيما لو تعرض القطاع لضربة عسكرية ، كما تهدف اسرائيل الى اعادة الهيبة لجيشها والتي بدات تتاكل امام ضربات المقاومة لعدم قدرته على التصدي
لصواريخ المقاومة ، كما أن الشعب الاسرائيلي لم يعد يثق بجيشه الذي لا يقهر .
ما هو المطلوب فلسطينياً وعربياً وتحديداً مصريا ؟!
فلسطينيا مطلوب اعلان الوحدة فورا وباسرع وقت ممكن والتعالي على الجراح امام الهجمات الصهيونية الشرسة التي تستهدف الكل الفلسطيني والترفع عن الحزبية والفصائلية .
عربيا المطلوب تفعيل دور جامعة الدول العربية والوقوف عند مسؤولياتها تجاه فلسطين .
مصريا نعرف ان مصر سحبت السفير المصري من تل أبيب ، وأن الرئيس المصري طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الامن لبحث الاوضاع المتدهورة في غزة ، لكن هذه الخطوات لا تكفي لردع العدوان فالمطلوب من الاخوة في مصر اتخاذ موقف حازم تجاه مجريات الامور في القطاع قبل أن تتدهور الى ما لا تحمد عقباه ..

التعليقات