الغارات تعيد أجواء الحرب وتفزع الأطفال
غزة - دنيا الوطن
ما إن دوت انفجارات الغارات (الإسرائيلية) على مناطق متفرقة من قطاع غزة حتى سمعت أصوات صراخ الأطفال الذين فزعوا مع ذويهم خلال نومهم وتذكروا أيام الحرب التي عادت من جديد.
وأعادت سلسلة الغارات التي شنتها طائرات (إسرائيلية) ليلة الاربعاء ذاكرة المواطنين أيام الرعب التي عاشوها إبان حرب الفرقان قبل اربعة اعوام على القطاع، وأقلقت الغارات التي استمرت طوال الليل مواطني غزة حيث هزت أرجاء المدينة خاصة ساعات القصف في الليل.
فيما تحولت شوارع قطاع غزة الى مدينة اشباح لا يمر بها سوى سيارات الاسعاف، ولا يسمع الا أصوت قذائف الاحتلال وطائرات الاستطلاع وصراخ من بيت هنا أصيب أفراد عائلته بجراح، وأصوات سيارات الاسعاف وهي مسرعة لانتشال الشهداء والجرحى.
وأصيب معظم أطفال القطاع والنساء بالخوف والهلع، فيما لجأ العديد من الرجال الى سماع الاخبار عبر الاذاعات المحلية وقنوات التلفزة يسمعون ويشاهدون ما خلفه الاحتلال (الاسرائيلي) من شهداء وجرحى ودماء في العديد من المنازل وسط قلق وتوتر شديدين..
واتجه الكثير من المواطنين لتغيير نظام النوم في منازلهم، وقال المواطن محمد سعدو إنه "اضطر إلى نقل مكان نوم أبنائه إلى غرفته بسبب خوفهم وصراخهم، كما قام في الوقت ذاته بإنزال بعض النوافذ تخوفاً من تحطمها".
وأضاف سعدو الذي يسكن حي الزيتون شرق مدينة غزة إن "الحرب الأخيرة علمت المواطنين الكثير فيما يتعلق بتجنب المزيد من الخسائر خصوصاً في صفوف الأطفال"، مبيناً أن القلق وقلة النوم سيطرت على كامل العائلة بسبب المخاوف من تجدد الغارات، وما شاهده على شاشات التلفاز من مجازر الاحتلال التي اودت بحياة اطفال.
وأبدى قله أكثر من إمكانية تأثر أطفاله نفسياً ومعنوياً بعد الأصوات المرعبة التي أحدثتها قوة الانفجارات وهزت منزله.
أما الطفلة سلمى خضر 3 أعوام والتي لجأت لحضن والدتها كي تشعر بالأمان تسألت عن تلك الأصوات المرعبة من قبل صواريخ الاحتلال التي هزت سريرها واقلقت نومها:"ماما شو هدا عوووو".
وبينت والدتها والتي تسكن في الطابق الرابع من احدى البنايات أن صراخ أولادها ذكرتها بأيام الحرب التي أدت إلى تحطيم معظم النوافذ والحيطان خاصة انها كانت تقطن بجوار مجمع الشرطة" الجوازات".
وتمنت أن تستيقظ على خير وأن يزول شر الاحتلال ولا يحول قطاع غزة الى ساحة حرب جديدة تكتظ بالشهداء والاصابات.
أما شباب قطاع غزة، فغالبيتهم لجئوا الى المواقع الاجتماعية كـ" الفيس بوك" أو " توتير"وحولوا ليلهم الى نهار في إرسال الأخبار العاجلة، والاستفسار عن مكان هدف صواريخ الاحتلال، منددين ومعربين عن غضبهم لما يتركبه الاحتلال (الاسرائيلي) من مجزرة بحق ابناء شعبنا الفلسطين يوخاصة الاطفال.
من جهته، وصف الكاتب الصحفي مصطفى ابراهيم على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك"ب بدء العملية العسكرية للاحتلال (الاسرائيلي) ضد الفلسطينيين في القطاع بالغير أخلاقية.
وقال:" يزيدنا قناعة أنها عملية بربرية من اجل القتل وترويع وردع وتخويف الفلسطينيين وتركيعهم، فدولة القتل وجيشها صاحب المنطلقات الأخلاقية لم يحقق إلا القتل والدمار ، ولن يستطيع تحقيق الأهداف التي خرج من اجلها فاستمرار الصواريخ مستمر".
وأشار إلى أن قادة الاحتلال جميعهم أجمعوا على أن أهداف العملية هو ردع الفلسطينيين وتخويفهم،وأضاف:" فدولة القتل والدمار والتخريب قام قادتها بوضع المجتمع الدولي المشارك في جريمة الصمت على ما يجري وهو القتل المنظم ضد الفلسطينيين واستهداف المدنيين الآمنين في منازلهم".
وقال "الهدف هو القتل والتخويف والردع... فاستهداف المنازل وتدميرها على رؤوس قاطنيها بطائرات ألاف 16، يزيد من القناعة لدى جميع الفلسطينيين بأن دولة القتل معنية بقتلهم وتخويفهم، لكن كل ذلك يزيد من إصرار الفلسطينيين على التحدي والصمود والدفاع عن أنفسهم وقضيته"م.
وأكد على أنه مهما يقتل الاحتلال من أبناء الشعب الفلسطيني، فالفلسطينيون مجمعون ومتفقون على العيش على هذه الأرض والدفاع عن أنفسهم وقضيتهم ودحض ادعاءات دولة الكذب والقتل والاستمرار في بناء مستقبلهم، وتحقيق مصيرهم ومقاومة دولة بلا أخلاق.
ولا زال الطيران الحربي (الاسرائيلي) يحلق في مناطق مختلفة من قطاع غزة وفي اخر احصائية للعدوان المستمر على غزة، اعلنت المصادر الطبية عن استشهاد 8 مواطنين واصابة أكثر من 90 مواطنا من بينهم 10 اطفال ونساء.
ما إن دوت انفجارات الغارات (الإسرائيلية) على مناطق متفرقة من قطاع غزة حتى سمعت أصوات صراخ الأطفال الذين فزعوا مع ذويهم خلال نومهم وتذكروا أيام الحرب التي عادت من جديد.
وأعادت سلسلة الغارات التي شنتها طائرات (إسرائيلية) ليلة الاربعاء ذاكرة المواطنين أيام الرعب التي عاشوها إبان حرب الفرقان قبل اربعة اعوام على القطاع، وأقلقت الغارات التي استمرت طوال الليل مواطني غزة حيث هزت أرجاء المدينة خاصة ساعات القصف في الليل.
فيما تحولت شوارع قطاع غزة الى مدينة اشباح لا يمر بها سوى سيارات الاسعاف، ولا يسمع الا أصوت قذائف الاحتلال وطائرات الاستطلاع وصراخ من بيت هنا أصيب أفراد عائلته بجراح، وأصوات سيارات الاسعاف وهي مسرعة لانتشال الشهداء والجرحى.
وأصيب معظم أطفال القطاع والنساء بالخوف والهلع، فيما لجأ العديد من الرجال الى سماع الاخبار عبر الاذاعات المحلية وقنوات التلفزة يسمعون ويشاهدون ما خلفه الاحتلال (الاسرائيلي) من شهداء وجرحى ودماء في العديد من المنازل وسط قلق وتوتر شديدين..
واتجه الكثير من المواطنين لتغيير نظام النوم في منازلهم، وقال المواطن محمد سعدو إنه "اضطر إلى نقل مكان نوم أبنائه إلى غرفته بسبب خوفهم وصراخهم، كما قام في الوقت ذاته بإنزال بعض النوافذ تخوفاً من تحطمها".
وأضاف سعدو الذي يسكن حي الزيتون شرق مدينة غزة إن "الحرب الأخيرة علمت المواطنين الكثير فيما يتعلق بتجنب المزيد من الخسائر خصوصاً في صفوف الأطفال"، مبيناً أن القلق وقلة النوم سيطرت على كامل العائلة بسبب المخاوف من تجدد الغارات، وما شاهده على شاشات التلفاز من مجازر الاحتلال التي اودت بحياة اطفال.
وأبدى قله أكثر من إمكانية تأثر أطفاله نفسياً ومعنوياً بعد الأصوات المرعبة التي أحدثتها قوة الانفجارات وهزت منزله.
أما الطفلة سلمى خضر 3 أعوام والتي لجأت لحضن والدتها كي تشعر بالأمان تسألت عن تلك الأصوات المرعبة من قبل صواريخ الاحتلال التي هزت سريرها واقلقت نومها:"ماما شو هدا عوووو".
وبينت والدتها والتي تسكن في الطابق الرابع من احدى البنايات أن صراخ أولادها ذكرتها بأيام الحرب التي أدت إلى تحطيم معظم النوافذ والحيطان خاصة انها كانت تقطن بجوار مجمع الشرطة" الجوازات".
وتمنت أن تستيقظ على خير وأن يزول شر الاحتلال ولا يحول قطاع غزة الى ساحة حرب جديدة تكتظ بالشهداء والاصابات.
أما شباب قطاع غزة، فغالبيتهم لجئوا الى المواقع الاجتماعية كـ" الفيس بوك" أو " توتير"وحولوا ليلهم الى نهار في إرسال الأخبار العاجلة، والاستفسار عن مكان هدف صواريخ الاحتلال، منددين ومعربين عن غضبهم لما يتركبه الاحتلال (الاسرائيلي) من مجزرة بحق ابناء شعبنا الفلسطين يوخاصة الاطفال.
من جهته، وصف الكاتب الصحفي مصطفى ابراهيم على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك"ب بدء العملية العسكرية للاحتلال (الاسرائيلي) ضد الفلسطينيين في القطاع بالغير أخلاقية.
وقال:" يزيدنا قناعة أنها عملية بربرية من اجل القتل وترويع وردع وتخويف الفلسطينيين وتركيعهم، فدولة القتل وجيشها صاحب المنطلقات الأخلاقية لم يحقق إلا القتل والدمار ، ولن يستطيع تحقيق الأهداف التي خرج من اجلها فاستمرار الصواريخ مستمر".
وأشار إلى أن قادة الاحتلال جميعهم أجمعوا على أن أهداف العملية هو ردع الفلسطينيين وتخويفهم،وأضاف:" فدولة القتل والدمار والتخريب قام قادتها بوضع المجتمع الدولي المشارك في جريمة الصمت على ما يجري وهو القتل المنظم ضد الفلسطينيين واستهداف المدنيين الآمنين في منازلهم".
وقال "الهدف هو القتل والتخويف والردع... فاستهداف المنازل وتدميرها على رؤوس قاطنيها بطائرات ألاف 16، يزيد من القناعة لدى جميع الفلسطينيين بأن دولة القتل معنية بقتلهم وتخويفهم، لكن كل ذلك يزيد من إصرار الفلسطينيين على التحدي والصمود والدفاع عن أنفسهم وقضيته"م.
وأكد على أنه مهما يقتل الاحتلال من أبناء الشعب الفلسطيني، فالفلسطينيون مجمعون ومتفقون على العيش على هذه الأرض والدفاع عن أنفسهم وقضيتهم ودحض ادعاءات دولة الكذب والقتل والاستمرار في بناء مستقبلهم، وتحقيق مصيرهم ومقاومة دولة بلا أخلاق.
ولا زال الطيران الحربي (الاسرائيلي) يحلق في مناطق مختلفة من قطاع غزة وفي اخر احصائية للعدوان المستمر على غزة، اعلنت المصادر الطبية عن استشهاد 8 مواطنين واصابة أكثر من 90 مواطنا من بينهم 10 اطفال ونساء.

التعليقات