المطران عطاالله حنا في اعتصام ارض الكريميزان:نحن دعاة سلام ومحبة وتسامح ولكن هذا لايعني القبول بالظلم وامتهان كرامة الانسان
رام الله - دنيا الوطن
دير الكريميزان هودير تابع للكنيسة الكاثوليكية بالقرب من مدينة بيت جالا وهنالك تهديدات بمصادرة أراض تابعة للدير لمصلحة جهات اسرائيلية وكافة المسيحيين في تلك المنطقة كما كل الشعب الفلسطيني يرفضون مصادرة الارض من قبل سلطات الاحتلال .
تعبيرا عن رفض الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه لسياسة مصادرة الاراضى وتضامنا مع دير الكريميزان والاهالي القاطنيين في تلك المنطقة اعتصم عصر اليوم العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين بين اشجار الزيتون وفي الارض المهددة بالمصادرة حيث اقام الاب فيصل حجازين قداسا تعبيرا عن الرفض والاستنكار لمصادرة هذة الاراضي.
اما سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس فقد القى كلمة امام المشاركين حيث لوحظ وجود بعض المتضامنين الاجانب ووفود شبابية من دول عربية شقيقة. واكد سيادة المطران في كلمته بان انتمائنا لهذة الارض هو انتماء اصيل ولنا جذور عميقة كجذور شجرة الزيتون التي نلتقي تحت ظلالها فنحن نرفض مصادرة الاراضي والاستيلاء عليها فكل حبة تراب من ثرى فلسطين المباركة تعني بالنسبة الينا الكرامة والعزة والانتماء وان المسيحية في هذة المنطقة ليست دخيلة او غريبة ففي مكان قريب من هذة البقعة التي نلتقي فيها الان ولدالسيد المسيح وفي ظلال اشجار الزيتون حيث نقف الان كان الرعاة الذين سمعوا بميلاد المخلص فهذة ار مجبولة بالقداسة والطهر والايمان والمعتدون يريدون تدنيسها بعنصريتهم وحقدهم ولكننا سنبقى صامدين وثابتين في ارضنا مدافعين عن جذورنا واصولنا العميقة في هذة البلاد.
نحن دعاة سلام ومحبة وتسامح ولكن هذا لايعني القبول بالظلم الواقع علينا ونحن نرفع صوتنا عاليا منددين بممارسات الاحتلال التي تستهدف الارض والبشر والحجر والتاريخ والهوية .
اننا نصلي الى الله وهونصير المظلومين في هذا العالم لكي ينصرنا ويكون معنا ونحن نتعرض لهذة المظالم وما نتعرض له من امتهان لكرامتنا وحقوقنا في هذا الوطن, كما شكر سيادته كل المشاركين في هذا الاعتصام السلمي.
دير الكريميزان هودير تابع للكنيسة الكاثوليكية بالقرب من مدينة بيت جالا وهنالك تهديدات بمصادرة أراض تابعة للدير لمصلحة جهات اسرائيلية وكافة المسيحيين في تلك المنطقة كما كل الشعب الفلسطيني يرفضون مصادرة الارض من قبل سلطات الاحتلال .
تعبيرا عن رفض الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه لسياسة مصادرة الاراضى وتضامنا مع دير الكريميزان والاهالي القاطنيين في تلك المنطقة اعتصم عصر اليوم العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين بين اشجار الزيتون وفي الارض المهددة بالمصادرة حيث اقام الاب فيصل حجازين قداسا تعبيرا عن الرفض والاستنكار لمصادرة هذة الاراضي.
اما سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس فقد القى كلمة امام المشاركين حيث لوحظ وجود بعض المتضامنين الاجانب ووفود شبابية من دول عربية شقيقة. واكد سيادة المطران في كلمته بان انتمائنا لهذة الارض هو انتماء اصيل ولنا جذور عميقة كجذور شجرة الزيتون التي نلتقي تحت ظلالها فنحن نرفض مصادرة الاراضي والاستيلاء عليها فكل حبة تراب من ثرى فلسطين المباركة تعني بالنسبة الينا الكرامة والعزة والانتماء وان المسيحية في هذة المنطقة ليست دخيلة او غريبة ففي مكان قريب من هذة البقعة التي نلتقي فيها الان ولدالسيد المسيح وفي ظلال اشجار الزيتون حيث نقف الان كان الرعاة الذين سمعوا بميلاد المخلص فهذة ار مجبولة بالقداسة والطهر والايمان والمعتدون يريدون تدنيسها بعنصريتهم وحقدهم ولكننا سنبقى صامدين وثابتين في ارضنا مدافعين عن جذورنا واصولنا العميقة في هذة البلاد.
نحن دعاة سلام ومحبة وتسامح ولكن هذا لايعني القبول بالظلم الواقع علينا ونحن نرفع صوتنا عاليا منددين بممارسات الاحتلال التي تستهدف الارض والبشر والحجر والتاريخ والهوية .
اننا نصلي الى الله وهونصير المظلومين في هذا العالم لكي ينصرنا ويكون معنا ونحن نتعرض لهذة المظالم وما نتعرض له من امتهان لكرامتنا وحقوقنا في هذا الوطن, كما شكر سيادته كل المشاركين في هذا الاعتصام السلمي.

التعليقات