المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد يتبنى أعتبار جريمة الفساد جريمة دولية ضد الانسانية

رام الله - دنيا الوطن
أختتم يوم أمس السبت ,المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد بنسخته الـ 15 في العاصمة السياسية للبرازيل بعد أربعة أيم حافلة بالورش والندوات والمحادثات أستضيف فيه كثر من 1900 مندوب ومشارك كحكومات ومنظمات وناشطين وخبراء من دول العالم كافة ,شاركوا في اكثر من 55 ورشة وندوة وبمشاركة اكثر من 200 محاضر ومتحدث.وتم تناول جميع المحاور التي تنتج وتساعد وتكافح الفساد ,كما تناول بالتحليل لثورات العربية والتي
سميت بالربيع العربي وكذلك قطاع الاعمال وتهريب الاموال والقطاع المصرفي وغسيل الاموال والتربية ومشاركة المجتمع والحوكمة في القطاعات التي لها علاقة بالخدمات ,وكذلك اهمية بناء الشراكات بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني واشراك الشعوب في اتخاذ القرار واطلاق مبادرة الحكومة المفتوحة والبرلمان المفتوح ,وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد .وفي الجلسة الختامية تم تسمية الجمهورية التونسية لعقد المؤتمر القادم بنسخته ال 16 .وكان المؤتمر بدء اعماله في 7 تشرين الثاني بكلمات الرئيسة البرازيلية ورئيس الوزراء البرازيلي ورئيس المؤتمر السابق من
تايلند وريسة منظمة الشفافية الدولية والسيدة توكل كرمان الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ,وقبل عقد المؤتمر ,عقد منظمة الشفافية الدولية مؤتمرها السنوي وفروعها بحضور 150 مندوب من اكثر من 80 دولة تم خلالها مناقشة تقرير مدركات الفساد لسنة 2012 والذي سيصدر في الخامس من كانون الاول القادم ,وكذلك اطلاق استراتيجية الشفافية الدولية للفترة 2012-2015 ومن اهم قرارات التي اتخذت لمؤتمر لشفافية الدولية هي سلامة وحماية اعضاء الشفافية الدولية في العالم وتوفير الاستشارة القانونية الدولية لهم كما اشار الى ذلك شرف محسن عضو الشفافية
البحرينية وعضو الشفافية الدولية ، الذي دعا الى تبني مقترح جمعية الشفافية البحرينية في اعتبار جريمة الفساد جريمة دولية وضد الانسانية وقدمت بمؤتمر مكافحة الفساد وتم تبنيه ايضا.ويعتبر هذا المقترح والتبني هو نصر لارادة الشعوب ومنظمات المجتمع المدني في مقاعة الفاسدين الذين يسرقون اموال الشعوب على حساب الفقر والحرمان والمعناة لشعوب الارض وتهميش قطاعات واسعة من البشر نتيجة للفساد, واشار شرف محسن الى مناقشة تجربة ليتوانيا والمدرسة الصيفية لشباب وطلبة الجامعات في جميع انحاء العالم كتجربة رائدة لتدريب الشباب الجامعي في العيد
من محاور مكافحة الفساد ولمدة اسبوع ,وبنفس السياق تحدث سعيد ياسين موسى من العراق ضمن مجموعة البرنامج الانمائي للامم المتحدة و الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وهو المشارك العراقي الوحيد بالاضافة الى سوزان برزنجي عضوة برلمان اقليم كردستان التي شاركت كناشطة مدنية وبغياب حضور عراقي رسمي,واشار موسى الى حاجة العراق بالانفتاح على العالم والاستفادة من الخبرات الدولية وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمشاركة الفاعلة في اعمالها ,واضاف لقد حققنا نجاحا ملحوظا من خلال التواصل مع منظمة الشفافية الدولية بمندوبيها وتم
التباحث مع المديرين التنفيذيين في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا للشفافية الدولية من اقامة تعاون جدي بين المنظمات العراقية المتمثلة بتحالف من اجل النزاهة والشفافية الدولية على ان تستكمل التحضيرات في وقت لاحق بعد المؤتمرويعد هذا اول اتصال رسمي جدي بين المنظمات العراقية والشفافية الدولية , واشار ياسين الى جهود مكافحة الفساد في العراق ما زالت بطيئة نتيجة عدم تشريع القوانين وعدم ردع المفسدين وتأخير عرض تقارير ديوان الرقابة المالية للموازنات المالية للعراق وتلكؤ البرلمان في الرقابة الجدية وتشريع القوانين,واكد على ان
المشكلة في العراق تتركز في مجلس النواب والمحاصصة الطائفية الحزبية وفي عدم تبني الكفاءات في الوظائف العامة ,واشار ياسين اطلعت هنا في اروقة المؤتمر على تجارب رائعة لمبادرات شبابية وصحافة شبابية ,وعن اهم المواضيع التي نوقشت في الورش الفرعية ,اشار ياسين الى الحوكمة في القطاعات الخدمية والمشاركة المجتمعية في مكافحة الفساد وبناء الشراكات بين الحكومات والبرلمانات والمجتمع المدني,وغسيل وتهريب الاموال واساليبها والتي تتحمل النخب السياسية في العالم مسؤولية تهريب الاموال واليات التحويلات المصرفية ,وتطرق الى محور الكلي الذي تم
التركيز عليه كنقطة مشتركة بين جميع جرائم الفساد هي حرية تداول المعلومات في اقرار قوانين حق الاطلاع على المعلومات وحرية تداول المعلومات تتعتبر بوابة لمكافحة الفساد من خلال ممارسة حقوق المواطنة بالاضافة الى الصحافة في متابعة جرائم الفساد وفضحها,ومن اهم التوصيات والتي بلغت اكثر من 20 توصية هي ,بالاضافة الى اعتبار جريمة الفساد جريمة دولية ضد الانسانية كذلك ,منع الحصانة عن المفسدين وعدم شمول الحصانة لجرائم الفساد ,دعم الصحافة وحماية الصحفيين وتعزيز دور الصحافة الاستقصائية ,وستكون الفترة القادمة هي فترة مشاركة المجتمع في مكافحة الفساد والرقابة على البرلمانات والحكومات وبناء الشراكات بيت المجتمع والسلطات

التعليقات