المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم زيارة لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان
رام الله - دنيا الوطن
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية اليوم (الأربعاء) 14/11/2012، زيارة ميدانية لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة وذلك ضمن مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة علي نظام العدالة ، الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج الأمم المتحدة .UNDP
وضم وفد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية طاقم عمل مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة، فيما استقبل الوفد كل من مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة والمحامي سامر موسي.
وتحدث سامر موسي المحامي في المؤسسة الحقوقية قائلا: "تأسست مؤسسة الضمير عام 1993 فكانت عبارة عن مؤسسة واحدة في الضفة الغربية وغزة ، موضحاً دور المؤسسة في مراقبة أعمال الحكومتين بغزة والضفة في تعزيز حقوق الإنسان واحترامها".
وأشار إلى البرامج التي تديرها المؤسسة كبرنامج "المساعدة القانونية المجانية والاستشارات القانونية، وهو المشروع الأول من نوعه في فلسطين، قائلا:"إنه المشروع الأول من نوعه في فلسطين، إن لم يكن الأول في الوطن العربي".
وأضاف "أما البرنامج الثاني، فهو برنامج حقوق الطفل، والثالث يتخصص في الحق في تشكيل الجمعيات الممول من الاتحاد الأوروبي، وذلك للحد من تدخل السلطة في إدارة شؤون الجمعيات".
وتابع "هناك برنامج رابع، وهو برنامج تعليم ثقافة حقوق الإنسان، والأخير هو برنامج قضايا البيئة والتنمية".
وأكد موسي أن هناك مجموعة من الباحثين الميدانيين يسعون جاهدين للوصول للمعلومات، موضح أن تلك المعلومات ليست حكرا على مؤسسة الضمير فقط".
وفيما يتعلق بخطوات تعامل المؤسسة مع الشكوى قال: "يتم ذلك بأكثر من وسيلة حيث يقوم الباحث الميداني المختص جغرافيا بمنطقة الاعتداء بالذهاب إلى الموطن ثم إرساله إلي الجهات المختصة للرد عليها خلال 7 أيام وإن لم يتم الرد يرسل تذكير مع زيادة المدة إلى 14يوم، وفي حال تجاهل ذلك الموعد للرد على الشكوى يتم الإعلان من قبل المؤسسة لوسائل الإعلام بعدم تعاون الجهات المسؤولة.
بدوره تحدث خليل أبو شمالة مدير مؤسسة الضمير عن دور مؤسسات حقوق الإنسان في المجتمع، قائلا: "إنها تخاطب النائب العام ووزير الداخلية فقط، حيث أن الناس تتوقع منهم الكثير، موضحاً أن دورهم هو التوثيق والنشر"
من جانبها تحدثت غادة الكرد منسقة المشروع بإعطاء فكرة شمولية حول مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة، موضحةً أن الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات ميدانية ينفذها المعهد ضمن مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة.
وأضافت "أن تلك الزيارة أيضاً تأتي لتسهيل مهمة المتدربين في التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني".
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية اليوم (الأربعاء) 14/11/2012، زيارة ميدانية لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة وذلك ضمن مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة علي نظام العدالة ، الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج الأمم المتحدة .UNDP
وضم وفد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية طاقم عمل مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة، فيما استقبل الوفد كل من مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة والمحامي سامر موسي.
وتحدث سامر موسي المحامي في المؤسسة الحقوقية قائلا: "تأسست مؤسسة الضمير عام 1993 فكانت عبارة عن مؤسسة واحدة في الضفة الغربية وغزة ، موضحاً دور المؤسسة في مراقبة أعمال الحكومتين بغزة والضفة في تعزيز حقوق الإنسان واحترامها".
وأشار إلى البرامج التي تديرها المؤسسة كبرنامج "المساعدة القانونية المجانية والاستشارات القانونية، وهو المشروع الأول من نوعه في فلسطين، قائلا:"إنه المشروع الأول من نوعه في فلسطين، إن لم يكن الأول في الوطن العربي".
وأضاف "أما البرنامج الثاني، فهو برنامج حقوق الطفل، والثالث يتخصص في الحق في تشكيل الجمعيات الممول من الاتحاد الأوروبي، وذلك للحد من تدخل السلطة في إدارة شؤون الجمعيات".
وتابع "هناك برنامج رابع، وهو برنامج تعليم ثقافة حقوق الإنسان، والأخير هو برنامج قضايا البيئة والتنمية".
وأكد موسي أن هناك مجموعة من الباحثين الميدانيين يسعون جاهدين للوصول للمعلومات، موضح أن تلك المعلومات ليست حكرا على مؤسسة الضمير فقط".
وفيما يتعلق بخطوات تعامل المؤسسة مع الشكوى قال: "يتم ذلك بأكثر من وسيلة حيث يقوم الباحث الميداني المختص جغرافيا بمنطقة الاعتداء بالذهاب إلى الموطن ثم إرساله إلي الجهات المختصة للرد عليها خلال 7 أيام وإن لم يتم الرد يرسل تذكير مع زيادة المدة إلى 14يوم، وفي حال تجاهل ذلك الموعد للرد على الشكوى يتم الإعلان من قبل المؤسسة لوسائل الإعلام بعدم تعاون الجهات المسؤولة.
بدوره تحدث خليل أبو شمالة مدير مؤسسة الضمير عن دور مؤسسات حقوق الإنسان في المجتمع، قائلا: "إنها تخاطب النائب العام ووزير الداخلية فقط، حيث أن الناس تتوقع منهم الكثير، موضحاً أن دورهم هو التوثيق والنشر"
من جانبها تحدثت غادة الكرد منسقة المشروع بإعطاء فكرة شمولية حول مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة، موضحةً أن الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات ميدانية ينفذها المعهد ضمن مشروع تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة.
وأضافت "أن تلك الزيارة أيضاً تأتي لتسهيل مهمة المتدربين في التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني".

التعليقات