المدرسة العليا للصحافة في باريس تكرم السفير هائل الفاهوم
باريس-دنيا الوطن-يسار أيوب
منحت المدرسة العليا للصحافة مساء أمس شهادة فخرية للأخ هائل الفاهوم سفير فلسطين في فرنسا، تقديراً لدعمه المتواصل للصحفيين عامة وللمدرسة العليا للصحافة خاصة.
وقد جاء هذا التكريم خلال حفل تخريج لطلابها نظمته المدرسة العليا للصحافة مساء أمس في صالة معهد العالم العربي.
وألقى السفير هائل الفاهوم كلمة بهذه المناسبة أكد فيها على أهمية الكلمة الحرة في نقل الواقع كما هو متسائلاً عن المغالطات الكثيرة في نقل حقائق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، طالباً من الطلبة الخريجين عدم الاستسهال ومحاولة الوصول إلى جوهر المعلومة لنقلها للرأي العام كما هي. لأن المواطنين الاحرار وحدهم من
يحترم القيم والقانون الدولي حضارياً وسياسياً وثقافياً واجتماعياً.
وتطرق السفير الفاهوم لواقع التنمية الثقافية في العالم حيث اعتبر أن الثقافة لا تتماشى مع واقع الحرب، بل هي بحاجة للسلام لكي تستمر وتتطور وتنتج، وهي قناعة فلسطينية نابعة من الحرص على السلام في المنطقة، حيث أن السلام ومن هذا المنطلق هو خيارنا الذي لا غنى عنه. ذلك أن فلسطين هي نتاج أكثر من عشرة آلاف عام من الحضارة والثقافة والسلام. وثقافة السلام هي الوحيدة القادرة على ضمان التنمية المستدامة، حرية التعبير عن الرأي، والمساواة بين الجنسين.
وختم السفير الفاهوم كلمته بتوجيه الشكر للسيد غيوم جوبان رئيس المدرسة العليا للصحافة والطاقم الإداري والتدريسي.
وكان الكاتب والاستاذ الجامعي باسكال بونيفاس، ضيف الشرف في هذه الاحتفالية، قد ألقى كلمة توجه فيها إلى الطلبة الخريجين وهم يطرقون باب الحياة العملية بأن
يتسلحوا بالإرادة وأن ينقلوا الوقائع للرأي العام كما هي وأن لا يقعوا في فخ مقولة أن الإعلام يصنع الرأي العام فالعلاقة جدلية بين الاثنين، كما طلب منهم عدم التردد حين بحث المواضيع الاشكالية المعقدة كتلك المتعلقة بالعالم العربي.
وكان باسكال بونيفاس قد تعرض لمضايقات شديدة خصوصاً بعد نشره كتابه "من يجرؤ على نقد اسرائيل".
يذكر أن المدرسة العليا للصحافة في باريس، والتي تعتبر أقدم وأهم مدرسة صحافة في فرنسا حيث تأسست في العام 1899، خرجت هذا العام أكثر من ستين طالباً وطالبة في مجالات متخصصة منهم طالبتين فلسطينيتين تمتعتا بمنحة خاصة من المدرسة. ويدرس حالياً فيها أربعة طالبات فلسطينيات بناء على منحة تقدمها المدرسة لبعثة فلسطين في فرنسا.
منحت المدرسة العليا للصحافة مساء أمس شهادة فخرية للأخ هائل الفاهوم سفير فلسطين في فرنسا، تقديراً لدعمه المتواصل للصحفيين عامة وللمدرسة العليا للصحافة خاصة.
وقد جاء هذا التكريم خلال حفل تخريج لطلابها نظمته المدرسة العليا للصحافة مساء أمس في صالة معهد العالم العربي.
وألقى السفير هائل الفاهوم كلمة بهذه المناسبة أكد فيها على أهمية الكلمة الحرة في نقل الواقع كما هو متسائلاً عن المغالطات الكثيرة في نقل حقائق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، طالباً من الطلبة الخريجين عدم الاستسهال ومحاولة الوصول إلى جوهر المعلومة لنقلها للرأي العام كما هي. لأن المواطنين الاحرار وحدهم من
يحترم القيم والقانون الدولي حضارياً وسياسياً وثقافياً واجتماعياً.
وتطرق السفير الفاهوم لواقع التنمية الثقافية في العالم حيث اعتبر أن الثقافة لا تتماشى مع واقع الحرب، بل هي بحاجة للسلام لكي تستمر وتتطور وتنتج، وهي قناعة فلسطينية نابعة من الحرص على السلام في المنطقة، حيث أن السلام ومن هذا المنطلق هو خيارنا الذي لا غنى عنه. ذلك أن فلسطين هي نتاج أكثر من عشرة آلاف عام من الحضارة والثقافة والسلام. وثقافة السلام هي الوحيدة القادرة على ضمان التنمية المستدامة، حرية التعبير عن الرأي، والمساواة بين الجنسين.
وختم السفير الفاهوم كلمته بتوجيه الشكر للسيد غيوم جوبان رئيس المدرسة العليا للصحافة والطاقم الإداري والتدريسي.
وكان الكاتب والاستاذ الجامعي باسكال بونيفاس، ضيف الشرف في هذه الاحتفالية، قد ألقى كلمة توجه فيها إلى الطلبة الخريجين وهم يطرقون باب الحياة العملية بأن
يتسلحوا بالإرادة وأن ينقلوا الوقائع للرأي العام كما هي وأن لا يقعوا في فخ مقولة أن الإعلام يصنع الرأي العام فالعلاقة جدلية بين الاثنين، كما طلب منهم عدم التردد حين بحث المواضيع الاشكالية المعقدة كتلك المتعلقة بالعالم العربي.
وكان باسكال بونيفاس قد تعرض لمضايقات شديدة خصوصاً بعد نشره كتابه "من يجرؤ على نقد اسرائيل".
يذكر أن المدرسة العليا للصحافة في باريس، والتي تعتبر أقدم وأهم مدرسة صحافة في فرنسا حيث تأسست في العام 1899، خرجت هذا العام أكثر من ستين طالباً وطالبة في مجالات متخصصة منهم طالبتين فلسطينيتين تمتعتا بمنحة خاصة من المدرسة. ويدرس حالياً فيها أربعة طالبات فلسطينيات بناء على منحة تقدمها المدرسة لبعثة فلسطين في فرنسا.

التعليقات