الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ينظم ندوة شبابية تحت عنوان وضع الشباب في سوق العمل الفلسطيني

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ينظم ندوة شبابية تحت عنوان وضع الشباب في سوق العمل الفلسطيني
نابلس - دنيا الوطن
نظم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ندوة شبابية ضمن مشاركة الاتحاد العام في فعاليات أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني تحت عنوان "وضع الشباب في سوق العمل الفلسطيني".

 وحضر الورشة الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد ورئيس الغرفة التجارية في محافظة نابلس عمر هاشم ومدير عام وزارة العمل في محافظة نابلس احمد ضراغمة, وقدم بالندوة من الأطراف الثلاثة اوراق عمل مختلفة تبين توجهات دائرة الشباب بالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين قدمتها عايشة حموضه ممثله دائرة الشباب, والقطاع الخاص, ووزارة العمل.

من جهته رحب الامين العام شاهر سعد بالحضور وقال ان " أن الشباب جزأ لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الفلسطيني  والذي يتأثر من الأوضاع السياسية الاقتصادية  والاجتماعية ومن ممارسات الاحتلال الصهيوني عبر فرض سياسة الإغلاق والحصار وجدار الفصل  العنصري،كما أن الاتفاقيات الاقتصادية المجحفة بحق عموم الشعب الفلسطيني خاصة اتفاقية باريس التي اعتمدت سياسة الاقتصاد الحر ، وما تركته من أثار سلبية على الاقتصاد الوطني،وإغراق السوق المحلي بالمنتجات المستوردة التي إلى عدم قدرة المنتجات المحلية على المنافسة مما أدى إغلاق كثير من المصانع أبوابها  في ظل غياب   تشريعات لحماية المنتج المحلي  الفلسطيني وان هذه الاتفاقيات كانت  السبب الأساسي في إغلاق عدد كبير من المصانع وتشريد عدد كبير من العمال الشباب وان السوق الحر ساهم في أضعاف تسويق المنتج المحلي  ذلك بسبب عدم وجود حماية له من المنتج المستورد.

وأضاف سعد: أن تفشي ظاهرة البطالة بين صفوف الخريجين له علاقة مباشرة بعدم موائمة مخرجات التعليم الأكاديمي مع احتياجات سوق العمل الفلسطيني  وذلك بسبب التعليم التقليدي،إضافة إلى ضعف   التعليم المهني والتقني وعدم الارتقاء به مع التطور العلمي والتكنولوجي الهائل بما يتلاءم مع احتاجا السوق العمل المحلي.

من جهة أخرى قدمت ممثلة دائرة الشباب في محافظة نابلس عائشة حموضه ورقة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وجاء فيها عدد من التوصيات التي خرجت عن دائرة الشباب التابعة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين أهمها كان تشكيل هيئة وطنية متخصصة في قضية موائمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل, ضرورة تطوير التعليم المهني والتقني كونه المجال الوحيد الذي يستطيع من خلاله تخطي أزمة البطالة وتعزيز مفهوم الرياده, تحقيق العدالة الاجتماعية وإقرار قانون الضمان الاجتماعي والتامين الصحي, توفير بيئة عمل لائقة والعمل على إيجاد فرص عمل, إعادة النظر في سياسيات التعليم العالي وهذا يعمل على ردم الفجوة بين برامج التعليم واحتياجات السوق, إعادة النظر في سياسات الحكومة في خطتها الإستراتجية بما يتلاءم مع شريحة الشباب في المجتمع.

وفي نهاية الندوة استمع مقدمي الأوراق إلى مداخلات الشبان الذين حضروا الورشة وتمت مناقشة معظم القضايا المتعلقة بالبطالة وباليه إدماج العنصر الشاب في سوق العمل الفلسطيني




التعليقات