عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

أطروحة دكتوراه تسلط الضوء على العلاقات الألمانية الإسرائيلية و أثرها على القضية الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
أوصت رسالة علمية مُنح بموجبها الباحث الفلسطيني عوني سليم ديب الهابط درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بمرتبة الشرف من معهد البحوث والدراسات العربية، يوم أمس الثلاثاء الموافق 13/ 11/2012 بضرورة التحرك العربي الجماعي في التعامل مع الاتحاد الأوربي على سائر المحاور بما في ذلك الجوانب السياسية والأمنية, والتخلص من إعطاء الأولوية للمصالح الانفرادية والقطرية العربية مع التكتلات الدولية, والمضي في سياسة التكتل العربي الاقتصادي والأمني.
كما أوصت بضرورة توظيف المآسي المتواصلة التى يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ بدايات الهجرة اليهودية إلى فلسطين حتي يومنا هذا في الإعلام الغربي بشكل عام والألماني بشكل خاص, لإيصال الصوت العربي للجمهور الأوربي لإستمالته لصالح عدالة القضية.

جاءت رسالة الباحث عوني الهابط تحت عنوان "العلاقات الألمانية الإسرائيلية وأثرها على القضية الفلسطينية من إتفاقية أوسلو وحتى 2010".
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور/ سعيد اللاوندي الخبير في السياسة الدولية بمؤسسة الأهرام ( مشرفاً), والأستاذ الدكتور عماد جاد نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية(مناقشاً)، والأستاذ الدكتور عبد العليم محمد مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (مناقشاً).
رصدت الدراسة طبيعة العلاقات الألمانية الإسرائيلية من أجل بيان طبيعة ومحددات هذه العلاقات ودافع تطورها, وبيان أثرها على القضية الفلسطينية. فألمانيا من الدول الأوربية التي كان لها نصيب كبير في تأسيس ودعم إسرائيل وخاصة بعد عقد الذنب التي لازمتها منذ الإبادة الجماعية(المحرقة) في عهد ألمانيا النازية.
حاولت الدراسة توضيح كيف أن إسرائيل قد استطاعت إستغلال المحرقة لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية, وكسب صف ألمانيا. وهل استطاعت ألمانيا تحقيق توازن بين علاقاتها مع إسرائيل ودعمها للقضية الفلسطينية لتحقيق مصالحها في المنطقة العربية.
لمست الأطروحة أن ألمانيا قد تحررت إلى حد بعيد من الارتباط التبعي بالولايات المتحدة الأمريكية في عدة مجالات وعلى صعد مختلفة, غير أن هذا التحرر لم يشمل سياسة ألمانيا تجاه القضية الفلسطينية وسائر بلاد العرب.
وقد بدا واضحا ً أن ألمانيا وجدت حاضنتها السياسية في سياسة الاتحاد الأوربي فهي تحرص على التواري وراء موقف الاتحاد الأوربي المشترك في أي خطوة.
مع ذلك تظهر مواقف ألمانيا من خلال الكثير من المؤشرات أن عقدة الذنب لا زالت موجودة ولا زالت ذات بصمة واضحة في صنع السياسة الألمانية تجاه إسرائيل.
كل ذلك يؤكد أن السياسة الألمانية في المرحلة المقبلة ستبقي مرتبطة بمبادئ أربعة هي:
- الامتناع عن تحرك انفرادي خارج نطاق الاتحاد الأوربي.
- عدم الصدام مع واشنطن رغم الحرص على التميز الأمني والسياسي الخارجي.
- تأثير العقدة النازية المستمر في العلاقة مع إسرائيل.
- الحفاظ على المصالح الاقتصادية والمالية في المنطقة العربية.

التعليقات