الرابطة الإسلامية تهنئ جموع طلاب فلسطين والهيئات التدريسية بالعام الهجري الجديد
غزة - دنيا الوطن
أبرقت الرابطة الإسلامية بأحر التهاني والتبريكات لجموع طلاب فلسطين والهيئات التدريسية العاملة في كافة المدارس والجامعات, وذلك بمناسبة بدء العام الهجري الجديد 1434هـ، داعية الجميع لضرورة تكاثف الجهود لإنجاح المسيرة التعليمية بشتى مستوياتها، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية لتعطيل عجلة التعليم .
دعت الرابطة كافة أبناء الشعب الفلسطيني للإقتداء بسيرة المصطفي صلي الله عليه وسلم وأخذ العظة والعبر منها بالوحدة والتآخي ونبذ الفرقة والتشرذم، مشددة على ضرورة السعي الجاد لإنهاء الانقسام المشين الذي ألحق بالغ الضرر بقضيتنا وجهاد شعبنا الفلسطيني.
وأشارت الرابطة في بيان صادر عنها بمناسبة العام الهجري الجديد إلي أن الهجرة النبوية كانت فتحاً ونصراً للإسلام المسلمين، مبينةً أن الشعب الفلسطيني بات على يقين بأن المستقبل له على هذه الأرض وأن هذا الاحتلال الغاشم إلى زوال.
واختتمت الرابطة بيانها بتجديد العهد والبيعة مع الله أولا ثم معهم أن تبقى وفية لدماء الشهداء الأبرار والسير على خطاهم حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية و التمكين.
فيما يلي نص البيان
" إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هي ٱلْعُلْيَا وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "
بيان صادر عن الرابطة الإسلامية
ذكرى الهجرة النبوية دعوة لاستلهام معاني الوحدة والتآخي لتحقيق النصر والتمكين
يستقبل المسلمون في شتى بقاع المعمورة، عام هجري جديد بآماله وتطلعاته، ويودعون عاما آخر بانجازاته وإخفاقاته، يستذكرون الهجرة المباركة ليستلهموا منها الدروس والعبر التي تبعثَ فيهم روحِ العزَّة والسؤدد، وتهيؤ لهم من أسبابِ الرِّفعة وبواعثِ السموِّ وعواملِ التَّمكين.
إننا وإذ نعيش نفحات العام الهجري الجديد، فإن شعبنا الفلسطيني يعيش مرحلة من أخطر مراحل وجوده، فالتحديات الجسام تحيط به من كل حدب وصوب في ظل واقع فلسطيني مرير، وانشغال العالم العربي بثوراته، وتواطئ المجتمع الدولي، لذا فإننا أحوج ما نكون اليوم لاستحضار معاني الهجرة المباركة لنستلهم منها الدروس والعظات؛ ففي الهجرة مفارقة للوطن والأهل والديار والأموال، وفيها كمَال اليقينِ بمعيّة الله تعالى لعبادِه المؤمنين الصَّادقين، ذلك اليقين الرَّاسخ الذي لا تزعزِعُه عواصِف الباطل، ولا نوائب الزمان .
إننا في الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نهنئ أمتنا العربية والإسلامية عامة وشعبنا الفلسطيني وطلابنا ومعلمينا وكافة الأطر الطلابية خاصة، كما ونبرق بالتحية والتقدير لعوائل الشهداء ولأسرانا البواسل وجرحانا الأبطال بالعام الهجري الجديد فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: إن الهجرة النبوية كانت فتحاً ونصراً للإسلام المسلمين، ونحن أكثر اليوم يقيناً بذلك لأن المستقبل على هذه الأرض هو لشعبنا الفلسطيني وأن هذا الاحتلال الغاشم إلى زوال.
ثانيا: إننا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني للإقتداء بسيرة المصطفي صلي الله عليه وسلم وأخذ العظة والعبر منها بالوحدة والتآخي ونبذ الفرقة والتشرذم والسعي الجاد لإنهاء الانقسام المشين الذي ألحق بالغ الضرر بقضيتنا وجهاد شعبنا الفلسطيني. .
ثالثاَ: نؤكد على ضرورة تكاثف الجهود لإنجاح المسيرة التعليمية بشتى مستوياتها، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية لتعطيل عجلة التعليم .
وختاماً: لا ننسى أن نجدد العهد والبيعة مع الله أولا ثم مع شعبنا وطلابنا أن نبقى الأوفياء لدماء شهدائنا الأبرار وأن نسير على خطاهم ونحفظ وصاياهم بإبقاء جذوة الصراع مشتعلة على أرض فلسطين حتى تحقق أهداف شعبنا بالحرية و التمكين.
أبرقت الرابطة الإسلامية بأحر التهاني والتبريكات لجموع طلاب فلسطين والهيئات التدريسية العاملة في كافة المدارس والجامعات, وذلك بمناسبة بدء العام الهجري الجديد 1434هـ، داعية الجميع لضرورة تكاثف الجهود لإنجاح المسيرة التعليمية بشتى مستوياتها، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية لتعطيل عجلة التعليم .
دعت الرابطة كافة أبناء الشعب الفلسطيني للإقتداء بسيرة المصطفي صلي الله عليه وسلم وأخذ العظة والعبر منها بالوحدة والتآخي ونبذ الفرقة والتشرذم، مشددة على ضرورة السعي الجاد لإنهاء الانقسام المشين الذي ألحق بالغ الضرر بقضيتنا وجهاد شعبنا الفلسطيني.
وأشارت الرابطة في بيان صادر عنها بمناسبة العام الهجري الجديد إلي أن الهجرة النبوية كانت فتحاً ونصراً للإسلام المسلمين، مبينةً أن الشعب الفلسطيني بات على يقين بأن المستقبل له على هذه الأرض وأن هذا الاحتلال الغاشم إلى زوال.
واختتمت الرابطة بيانها بتجديد العهد والبيعة مع الله أولا ثم معهم أن تبقى وفية لدماء الشهداء الأبرار والسير على خطاهم حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية و التمكين.
فيما يلي نص البيان
" إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هي ٱلْعُلْيَا وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "
بيان صادر عن الرابطة الإسلامية
ذكرى الهجرة النبوية دعوة لاستلهام معاني الوحدة والتآخي لتحقيق النصر والتمكين
يستقبل المسلمون في شتى بقاع المعمورة، عام هجري جديد بآماله وتطلعاته، ويودعون عاما آخر بانجازاته وإخفاقاته، يستذكرون الهجرة المباركة ليستلهموا منها الدروس والعبر التي تبعثَ فيهم روحِ العزَّة والسؤدد، وتهيؤ لهم من أسبابِ الرِّفعة وبواعثِ السموِّ وعواملِ التَّمكين.
إننا وإذ نعيش نفحات العام الهجري الجديد، فإن شعبنا الفلسطيني يعيش مرحلة من أخطر مراحل وجوده، فالتحديات الجسام تحيط به من كل حدب وصوب في ظل واقع فلسطيني مرير، وانشغال العالم العربي بثوراته، وتواطئ المجتمع الدولي، لذا فإننا أحوج ما نكون اليوم لاستحضار معاني الهجرة المباركة لنستلهم منها الدروس والعظات؛ ففي الهجرة مفارقة للوطن والأهل والديار والأموال، وفيها كمَال اليقينِ بمعيّة الله تعالى لعبادِه المؤمنين الصَّادقين، ذلك اليقين الرَّاسخ الذي لا تزعزِعُه عواصِف الباطل، ولا نوائب الزمان .
إننا في الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نهنئ أمتنا العربية والإسلامية عامة وشعبنا الفلسطيني وطلابنا ومعلمينا وكافة الأطر الطلابية خاصة، كما ونبرق بالتحية والتقدير لعوائل الشهداء ولأسرانا البواسل وجرحانا الأبطال بالعام الهجري الجديد فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: إن الهجرة النبوية كانت فتحاً ونصراً للإسلام المسلمين، ونحن أكثر اليوم يقيناً بذلك لأن المستقبل على هذه الأرض هو لشعبنا الفلسطيني وأن هذا الاحتلال الغاشم إلى زوال.
ثانيا: إننا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني للإقتداء بسيرة المصطفي صلي الله عليه وسلم وأخذ العظة والعبر منها بالوحدة والتآخي ونبذ الفرقة والتشرذم والسعي الجاد لإنهاء الانقسام المشين الذي ألحق بالغ الضرر بقضيتنا وجهاد شعبنا الفلسطيني. .
ثالثاَ: نؤكد على ضرورة تكاثف الجهود لإنجاح المسيرة التعليمية بشتى مستوياتها، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية لتعطيل عجلة التعليم .
وختاماً: لا ننسى أن نجدد العهد والبيعة مع الله أولا ثم مع شعبنا وطلابنا أن نبقى الأوفياء لدماء شهدائنا الأبرار وأن نسير على خطاهم ونحفظ وصاياهم بإبقاء جذوة الصراع مشتعلة على أرض فلسطين حتى تحقق أهداف شعبنا بالحرية و التمكين.

التعليقات