النائب غنايم: يجب إلغاء البند الذي يربط بين التجنيد للجيش وتمويل المدارس
الداخل - دنيا الوطن
وصف النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، قرار الوزارة الأخير بوضع معيار جديد لتمويل ميزانيات المدارس الثانوية وهو نسبة التجنيد للجيش الإسرائيلي
ونسبة الخدمة الوطنية والمدنية، بأنه "قرار ظالم جاء لزيادة التمييز ضد المدارس العربية، ولا صلة له بالعملية التربية والتعليمية".
وجاء في الرسالة التي بعثها النائب غنايم لوزير التربية والتعليم جدعون ساعر: "قامت الوزارة مؤخرا بإرسال رسائل لجميع مديري المدارس الثانوية في البلاد تعلمهم بإضافة معيار جديد لتمويل المدارس، وهو نسبة المجندين للجيش ونسبة المتطوعين في الخدمة الوطنية والمدنية".
وأضاف النائب غنايم: "مما لا شك فيه أن معايير مثل: التحصيل الدراسي ونسبة النجاح في البجروت، استيعاب طلاب ذوي احتياجات خاصة، تقليل نسبة التسرب، منع العنف، وأنواع الألقاب الجامعية لدى المعلمين وتأهيلهم المهني، هي معايير مهنية وتربوية يمكن اعتمادها لتحديد حجم التمويل لكل مدرسة ومدرسة، لكن البند المتعلق بعدد المجندين وعدد المتطوعين في الخدمة المدنية ومنح هذا البند نسبة
20% من التمويل هو بند خارج سياق العملية التربية والتعليمية، ويأتي للتمييز ضد المدارس العربية لأنه من المعروف للجميع أن الطلاب العرب لا يخدمون في الجيش ولا في الخدمة المدنية".
وأكد النائب غنايم أن "اعتماد هذا البند من شأنه أن يزيد من الهوة بين جهازي التربية والتعليم في الوسطين العربي واليهودي والتي هي في الأصل هوة شاسعة على جميع الأصعدة، وهذا البند يأتي لتخليد التمييز ضد التعليم العربي".
وطالب النائب غنايم في ختام رسالته الوزير بإلغاء هذا المعيار بشكل عاجل من جملة المعايير التي تتعلق بتمويل المدارس.
وصف النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، قرار الوزارة الأخير بوضع معيار جديد لتمويل ميزانيات المدارس الثانوية وهو نسبة التجنيد للجيش الإسرائيلي
ونسبة الخدمة الوطنية والمدنية، بأنه "قرار ظالم جاء لزيادة التمييز ضد المدارس العربية، ولا صلة له بالعملية التربية والتعليمية".
وجاء في الرسالة التي بعثها النائب غنايم لوزير التربية والتعليم جدعون ساعر: "قامت الوزارة مؤخرا بإرسال رسائل لجميع مديري المدارس الثانوية في البلاد تعلمهم بإضافة معيار جديد لتمويل المدارس، وهو نسبة المجندين للجيش ونسبة المتطوعين في الخدمة الوطنية والمدنية".
وأضاف النائب غنايم: "مما لا شك فيه أن معايير مثل: التحصيل الدراسي ونسبة النجاح في البجروت، استيعاب طلاب ذوي احتياجات خاصة، تقليل نسبة التسرب، منع العنف، وأنواع الألقاب الجامعية لدى المعلمين وتأهيلهم المهني، هي معايير مهنية وتربوية يمكن اعتمادها لتحديد حجم التمويل لكل مدرسة ومدرسة، لكن البند المتعلق بعدد المجندين وعدد المتطوعين في الخدمة المدنية ومنح هذا البند نسبة
20% من التمويل هو بند خارج سياق العملية التربية والتعليمية، ويأتي للتمييز ضد المدارس العربية لأنه من المعروف للجميع أن الطلاب العرب لا يخدمون في الجيش ولا في الخدمة المدنية".
وأكد النائب غنايم أن "اعتماد هذا البند من شأنه أن يزيد من الهوة بين جهازي التربية والتعليم في الوسطين العربي واليهودي والتي هي في الأصل هوة شاسعة على جميع الأصعدة، وهذا البند يأتي لتخليد التمييز ضد التعليم العربي".
وطالب النائب غنايم في ختام رسالته الوزير بإلغاء هذا المعيار بشكل عاجل من جملة المعايير التي تتعلق بتمويل المدارس.

التعليقات