عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التربية بجامعة الأزهر-غزة

غزة - دنيا الوطن
اختتم المؤتمر الدولي الأول (التربية بين المحلية والعالمية في القرن الحادي والعشرين) أعماله، الذي تنظمه كلية التربية بجامعة الأزهر-غزة ضمن فعاليات مشروع المركز الوطني للتطوير الأكاديمي والمهني للمعلمين بالشراكة مع الجامعة الإسلامية وجامعة الأقصى، وبالتعاون مع جامعة ماساتشوستس الأمريكية، وذلك بحفل اختتام نظم بقاعة المتحف على شاطئ بحر غزة، بحضور المهندس حاتم ابو شعبان امين سر مجلس الأمناء وعدد من أعضاء المجلس، والأستاذ الدكتور سامي مصلح القائم بأعمال رئيس الجامعة وأعضاء مجلس الجامعة، وأ.د هاني نجم منسق مشاريع البنك الدولي التعليمية في فلسطين وعضو مجلس الأمناء، والدكتور عبد العظيم المصدر نائب عميد كلية التربية بالجامعة ونائب رئيس المؤتمر، والدكتور اسامة حمدونة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وممثلو الجامعات الشريكة، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، ولفيف من قيادات حركة فتح، وقادة الفصائل الفلسطينية والعمل الوطني، والعاملين في وزارة التربية والتعليم العالي، ورؤساء الجامعات، والمعاهد، وممثلو هيئات المجتمع المدني، وممثلو المؤسسات الأجنبية, وأساتذة الجامعات والمهتمين والمتخصصين وأعضاء الهيئة التدريسية بكلية التربية بجامعة الأزهر-غزة.
 
واشتمل المؤتمر على العديد من المحاضرات التي تناولت الأبحاث والأوراق العلمية في مجال التربية، بمشاركة كوكبة من الباحثين والأكاديميين من الجامعات المحلية والعربية والأجنبية.
 
وفي البداية رحب عريف الحفل الدكتور محمد عبد الواحد بالحضور جميعاً، معلناً اختتام فعاليات المؤتمر, مقدماً كل الشكر والتقدير للباحثين والمشاركين في فعالياته والتي استمرت ثلاثة أيام، متمنياً مزيداً من التعاون العلمي والأكاديمي والتفاعل بين الفكر المحلي والعالمي والاستفادة من التجارب والاتجاهات في النهوض بواقعنا التربوي والتدريسي وإعداد المعلم وتطوير التعليم.
 
بدوره رحب الأستاذ الدكتور سامي مصلح القائم بأعمال رئيس الجامعة في كلمة إدارة الجامعة بجميع الحضور، شاكراً لهم حضورهم الكريم قائلاً هذا يوم عظيم وناصع في تاريخ الجامعة مؤكداً أن هذا المؤتمر يوضح للعالم أجمع مدى قدرة الباحث الفلسطيني، وشكر أ.د. مصلح اللجنة التحضيرية المنظمة للمؤتمر ، ووصل شكره لكل من شارك في إنجاح هذا المؤتمر الذي يتطلب تكاتف الجامعات الفلسطينية و علمائها لإثراء البحث العلمي، شاكراً كل العلماء الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى  غزة آملاً أن يلتقي بهم في المؤتمرات القادمة، ودعا إلى المزيد من الأعمال العلمية المشتركة التي توحد جامعاتنا الفلسطينية، مؤكداً أن جامعة الأزهر تبدي اهتماما كبيراً في هذا الاتجاه وقد ترجمته عمليا من خلال الأعمال المشتركة مع الجامعات الفلسطينية.
 
من جانبه عبر الدكتور اسامة حمدونة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عن أمله في أن يكون المؤتمر قد حقق النجاح المطلوب والهدف السامي الذي عقد من اجله، معرباً عن رضاه على المستوى الذي نظم فيه مؤكداً على أهمية الأبحاث والدراسات المقدمة ، وآملاً الاستفادة من نتائج أبحاث العلماء لتطويرها والارتقاء بنوعية البحوث ورفد المجتمع بأفكار جديدة تساعد في تقديم الحلول للكثير من  المشاكل، وفي ختام كلمته شكر د.حمدونة كل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر وخص بالذكر العلماء الأجانب الذين قطعوا المسافات، وأعضاء اللجنة التحضيرية المشتركة من الجامعات الشريكة، ووسائل الإعلام التي لم تتدخر جهداً في تغطية هذا المؤتمر، والى إدارة الجامعة لتذليلها كل العقبات.
 
من ناحيته أعرب الدكتور اياد عبد الجواد في كلمة الجامعات الشريكة عن شكره وتقديره لكل الجهود الصادقة والمخلصة القائمة على هذا المؤتمر وإخراجه بهذا الشكل المنظم الذي يلق بمستوى الباحثين المشاركين في محاوره المتعددة من مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر يعد ثمرة جديدة من ثمرات ومخرجات المركز الوطني للتدريب والتطوير والذي حقق الكثير من النجاحات أهمها توحيد جهود الجامعات في التبادل المعرفي والاستفادة من الخبرات وتعزيز العلاقات بما يحقق ضمان الجودة وتشكيل رؤية مشتركة للمساقات الدراسية بما يحافظ على خصوصية كل جامعة لتحسين جودة المخرج التربوي، داعيا الجميع لمواصلة هذا الأسلوب في التعامل المشترك من أجل الارتقاء بواقعنا التربوي والتعليمي.  
 
وفي ختام الاحتفال قامت إدارة الجامعة وممثلو الجامعات المشاركة بتوزيع شهادات التقدير على كل من أسهم في إثراء و إنجاح هذا المؤتمر من المشاركين بأبحاث وأوراق عمل من مختلف الجامعات، وعلى أعضاء اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية، وعلى لجنة الاستقبال المكونة، وعلى وسائل الإعلام التي شاركت في تغطية فعاليات المؤتمر.
 
وكان قد ذكر الأستاذ الدكتور زياد الجرجاوي التوصيات التي خرج منها كوكبة الباحثين المشاركين في المؤتمر، وكان أهمها:
 
- تفعيل التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات
- تدريب المعلمين على تصميم البرامج والامتحانات الالكترونية
- التأكيد على فعالية التعليم الافتراضي كأحد أساليب التعليم العصرية
- إنشاء هيئة فلسطينية عامة للتكنولوجيا والتعليم الالكتروني وبث لقاءات إرشادية لأولياء الأمور
- الاهتمام بالتكنولوجيا واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم
- التخطيط لدورات علمية للمعلمين
- الحد من المعيقات التي تواجه كليات التربية
- تعزيز ثقافة إدارة المعرفة لدى العاملين في الإدارة التعليمية
- الارتقاء ببرامج الدراسات العليا لتتناسب مع متطلبات العصر
- الاستفادة من التجارب العالمية في تطوير برامج إعداد المعلمين في كليات التربية
- تزويد الجامعات الفلسطينية بمصادر المعلومات والكتب لتعزيز المعرفة وإعداد الأبحاث
 
واختتم المؤتمر بفقرة فنية من التراث الشعبي.

التعليقات