الشعبية : سيادة نهج المقاومة والوحدة هو الطريق لتجسيد الاستقلال
غزة - دنيا الوطن
اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لاعلان وثيقة الاستقلال والدولة الفلسطينية في دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في الخامس عشر من نوفمبر تشرين ا لثاني لعام
1988 ، بأن سيادة نهج المقاومة والوحدة والصمود واحلاله بديلاً لنهج ومسيرة اوسلو والمفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية هو الطريق الحقيقي لتجسيد الاستقلال ونقل
اعلان قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس من حيز الامكانية النظرية الى الامكانية الواقعية التي وفرتها وصنعتها الانتفاضة الكبرى في كانون اول عام 1987 ، ودعت الى بناء المقومات والركائز الوطنية والديمقراطية وفي مقدمتها انهاء الانقسام لبعث
وحدة مقاومة شعبنا بمختلف اشكالها داخل الوطن وخارجه .
واعتبرت الجبهة بأن الكف النهائي عن المراوحة في دوائر المفاوضات والرهانات العقيمة على المفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية ، والتمسك بعقد المؤتمر الدولي تحت اشراف الامم المتحدة وبتوفير الحماية الدولية المؤقتة تحت اشرافها لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تكفل حق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ، هو ما يعطي العودة للامم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية معنى ومغزى حقوقي وسياسي يتجاوز البعد المعنوي والرمزي ، في وقت يمضي فيه الاحتلال في تكريس وتشريع سياسة الامر الواقع القائم على سلب الارض وتشريد الانسان الفلسطيني وتقويض الممكنات العملية على الارض لقيام وبسط سيادة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لاعلان وثيقة الاستقلال والدولة الفلسطينية في دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في الخامس عشر من نوفمبر تشرين ا لثاني لعام
1988 ، بأن سيادة نهج المقاومة والوحدة والصمود واحلاله بديلاً لنهج ومسيرة اوسلو والمفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية هو الطريق الحقيقي لتجسيد الاستقلال ونقل
اعلان قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس من حيز الامكانية النظرية الى الامكانية الواقعية التي وفرتها وصنعتها الانتفاضة الكبرى في كانون اول عام 1987 ، ودعت الى بناء المقومات والركائز الوطنية والديمقراطية وفي مقدمتها انهاء الانقسام لبعث
وحدة مقاومة شعبنا بمختلف اشكالها داخل الوطن وخارجه .
واعتبرت الجبهة بأن الكف النهائي عن المراوحة في دوائر المفاوضات والرهانات العقيمة على المفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية ، والتمسك بعقد المؤتمر الدولي تحت اشراف الامم المتحدة وبتوفير الحماية الدولية المؤقتة تحت اشرافها لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تكفل حق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ، هو ما يعطي العودة للامم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية معنى ومغزى حقوقي وسياسي يتجاوز البعد المعنوي والرمزي ، في وقت يمضي فيه الاحتلال في تكريس وتشريع سياسة الامر الواقع القائم على سلب الارض وتشريد الانسان الفلسطيني وتقويض الممكنات العملية على الارض لقيام وبسط سيادة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

التعليقات