الجالية الفلسطينية في روماواللاتسيو تحيي ذكرى شمس الشهداء ياسر عرفات
روما - دنيا الوطن
أحيت الجالية الفلسطينية في روما /ايطاليا، الذكرى الثامنة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 11/ نوفمبر /2012 قبالة جدارية القائد المعلم المرفوعة على حائط معهد ماكيافيللي ، أمام جمع غفير من الفلسطينيين والعرب والايطاليين الممثلين لعددمن الاحزاب السياسية التي تمثل حركة التضامن مع شعبنا الفلسطيني في مدينة روما
وفي كلمة التأبين الرئيسية لاحياء هذة الذكرى اعتبر الدكتور وجية سلامة رئيس الجالية الفلسطينية في روما ومنسق الجاليات الفلسطينية في ايطاليا هذة الذكرى لشمس الشهداء ياسر عرفات يوما لشهداء فلسطين وعلى رأسهم د.جورج حبش والشيخ ياسين وكافة شهداء الشعب الفلسطيني الذين قدموا أرواحهم فداء لأرض وشعب فلسطين .وذكر سلامة في حديثة بأن الياسر أبو عمار الحائز بحق على جائزة نوبل للسلام قد أصبح من عملاقا اسطوريا ، ودخل سجل تاريخ القرن العشرين كواحد من أعظم رجال التاريخ المعاصر وأضاف الدكتور وجيه سلامة بأن القائد الرمز عرفات قد جسد القضية الفلسطينية على مدار أكثر من 40 عاما كأب حنون وقائد عظيم ورمز خالد ، وسيقى رغم حقد العدو الصهيوني في قلوب وذاكرة أبناء شعبة ، مضيئا المشوار النضالي المتعثر في أيامنا الحاضرة
وخاطب الدكتور سلامة روح القائد ياسر عرفات شاكيا لة حال الشعب الفلسطيني بعد غيابة ، وبأن ذلك الجبل الذي قامو ببنائة سويا يتفتت لأنهم يقاومون اليوم أمام عاصفة تدمر وتشق الصف الفلسطيني من أجل سلطة وادارة محلية لاتتجاوز 7 بالمئة من فلسطين التاريخية، واسترسل سلامة مخاطبا الراحل ياسر عرفات ليخبرة بأن الشعب الفلسطيني قد تحول نضالة من أجل فلسطين الى معركة كلامية وقد أصيب الشعب بالارهاق والحزن وخيبة الأمل من رجال المفاوضات ورجال المساجد، واستنجد بة ليحضر الى الحياة الدنيا لينير لتلاميذة الطريق كما فعل ظهور مسيح الناصرة الاعجازي وليذكر أبناء الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية الغير قابلة للتصرف وعلى رأسها حق العودة الى ديارهم وممتلكاتهم في فلسطين التاريخية
، كما واكد سلامة على أن م.ت.ف. هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجدة واعتبار الميثاق الوطني الفلسطيني وقرارات المرجعية الدولية للأمم المتحدة هي الأساس في أي حل عادل وشامل للمسألة الفلسطينية
وأضاف في حديثة المطول بأن عبقرية القائد الفذ ياسر عرفات قد تجلت في تمكنة من خلق القواسم المشتركة بين ابناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني أسوأ احتلال الغائي تشهدة البشرية وبين الشعوب المضطهدة الأخرى التي تكافح من أجل حريتها وكرامتها واستقلالها وحق تقرير المصير في جميع انحاء العالم ، كما وحيى سلامة في ختام كلمتة جميع الأحرار في ايطاليا والعالم لتضامنهم مع القضية الفلسطينية العادلة مؤكدا بأن العهد هو العهد والقسم هو القسم وفلسطين واحدة رغم انقسامها وهذة الثورة وجدت لتبقى وتنتصر
، وقد شارك في كلمات تأبينية قصيرة كل من سفير فلسطين في روما د. صبري عطية، والمطران هيلاريوم كابوتشي مؤكدين على خلود القائد الرمز ياسر عرفات وضرورة استمرار شعبنا في نضالة حتى اقامة الدولة الفلسطينية التي تطالب السلطة الوطنية بالاعتراف بها كعضو مراقب بالامم المتحدة ،كما واكد المطران
كابوتشي على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالعودة الى ديارة وممتلكاتة. كما وأكد المتضامنون الايطاليون على دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني وحقة باقامة الدولة والعودة وتقرير المصير وانتقدوا الانقسام القائم بالساحة الفلسطينية وطالبو بضرورة انهاء الانقسام .
أحيت الجالية الفلسطينية في روما /ايطاليا، الذكرى الثامنة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 11/ نوفمبر /2012 قبالة جدارية القائد المعلم المرفوعة على حائط معهد ماكيافيللي ، أمام جمع غفير من الفلسطينيين والعرب والايطاليين الممثلين لعددمن الاحزاب السياسية التي تمثل حركة التضامن مع شعبنا الفلسطيني في مدينة روما
وفي كلمة التأبين الرئيسية لاحياء هذة الذكرى اعتبر الدكتور وجية سلامة رئيس الجالية الفلسطينية في روما ومنسق الجاليات الفلسطينية في ايطاليا هذة الذكرى لشمس الشهداء ياسر عرفات يوما لشهداء فلسطين وعلى رأسهم د.جورج حبش والشيخ ياسين وكافة شهداء الشعب الفلسطيني الذين قدموا أرواحهم فداء لأرض وشعب فلسطين .وذكر سلامة في حديثة بأن الياسر أبو عمار الحائز بحق على جائزة نوبل للسلام قد أصبح من عملاقا اسطوريا ، ودخل سجل تاريخ القرن العشرين كواحد من أعظم رجال التاريخ المعاصر وأضاف الدكتور وجيه سلامة بأن القائد الرمز عرفات قد جسد القضية الفلسطينية على مدار أكثر من 40 عاما كأب حنون وقائد عظيم ورمز خالد ، وسيقى رغم حقد العدو الصهيوني في قلوب وذاكرة أبناء شعبة ، مضيئا المشوار النضالي المتعثر في أيامنا الحاضرة
وخاطب الدكتور سلامة روح القائد ياسر عرفات شاكيا لة حال الشعب الفلسطيني بعد غيابة ، وبأن ذلك الجبل الذي قامو ببنائة سويا يتفتت لأنهم يقاومون اليوم أمام عاصفة تدمر وتشق الصف الفلسطيني من أجل سلطة وادارة محلية لاتتجاوز 7 بالمئة من فلسطين التاريخية، واسترسل سلامة مخاطبا الراحل ياسر عرفات ليخبرة بأن الشعب الفلسطيني قد تحول نضالة من أجل فلسطين الى معركة كلامية وقد أصيب الشعب بالارهاق والحزن وخيبة الأمل من رجال المفاوضات ورجال المساجد، واستنجد بة ليحضر الى الحياة الدنيا لينير لتلاميذة الطريق كما فعل ظهور مسيح الناصرة الاعجازي وليذكر أبناء الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية الغير قابلة للتصرف وعلى رأسها حق العودة الى ديارهم وممتلكاتهم في فلسطين التاريخية
، كما واكد سلامة على أن م.ت.ف. هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجدة واعتبار الميثاق الوطني الفلسطيني وقرارات المرجعية الدولية للأمم المتحدة هي الأساس في أي حل عادل وشامل للمسألة الفلسطينية
وأضاف في حديثة المطول بأن عبقرية القائد الفذ ياسر عرفات قد تجلت في تمكنة من خلق القواسم المشتركة بين ابناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني أسوأ احتلال الغائي تشهدة البشرية وبين الشعوب المضطهدة الأخرى التي تكافح من أجل حريتها وكرامتها واستقلالها وحق تقرير المصير في جميع انحاء العالم ، كما وحيى سلامة في ختام كلمتة جميع الأحرار في ايطاليا والعالم لتضامنهم مع القضية الفلسطينية العادلة مؤكدا بأن العهد هو العهد والقسم هو القسم وفلسطين واحدة رغم انقسامها وهذة الثورة وجدت لتبقى وتنتصر
، وقد شارك في كلمات تأبينية قصيرة كل من سفير فلسطين في روما د. صبري عطية، والمطران هيلاريوم كابوتشي مؤكدين على خلود القائد الرمز ياسر عرفات وضرورة استمرار شعبنا في نضالة حتى اقامة الدولة الفلسطينية التي تطالب السلطة الوطنية بالاعتراف بها كعضو مراقب بالامم المتحدة ،كما واكد المطران
كابوتشي على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالعودة الى ديارة وممتلكاتة. كما وأكد المتضامنون الايطاليون على دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني وحقة باقامة الدولة والعودة وتقرير المصير وانتقدوا الانقسام القائم بالساحة الفلسطينية وطالبو بضرورة انهاء الانقسام .

التعليقات