أصبوحة قاعة فؤاد التكرلي الثقافية .. مجموعة قصصية للقاص إبراهيم ياسين خليل
بغداد - دنيا الوطن
ضيفت قاعة التكرلي الثقافية القاص إبراهيم ياسين خليل للحديث عن مجموعته الجديدة (آخر الليل أول الفجر) والصادر عن دار رند في دمشق...
أدار الجلسة القاص والناقد حسن الغبيني وبحضور جميل من عشاق الأدب والفن والإعلام وذلك صباح يوم الخميس الثامن من تشرين الثاني... وبعد الترحيب بالحضور والشكر لجمعية الثقافة للجميع لرعايتها الأدباء والفنانين قدم الغبيني السيرة الذاتية للقاص الضيف مشيرا لنشر اول قصة له عام 1989 في جريدة العراق بعنوان /صدفة/ وواصل نشر نتاجاته الأدبية والقصصية في اغلب الصحف والمجلات وعلى مدى اكثر من عقدين... اصدر مجموعته القصصية الأولى (أحلام رمادية) عن دار (أهلة) في بابل... فيما حظيت مجموعته الجديدة (آخر الليل أول الفجر) بقراءات نقدية للعديد من النقاد ومنهم القاص والناقد صبري الحيدري والدكتور محمد ابو خضير وعبد علي حسن ثم القاص جاسم عاصي...
يؤكد ضيفنا بأنه سيدفع لطبع روايته الجديدة وعنوانها (همس الصحراء) فضلا عن كتابة مجموعة قصصية اخرى...
· القاص إبراهيم خليل عبر عن سعادته بالحضور الكريم واحتضان الجمعية لشتى الفعاليات الثقافية واعبر لكم عن الأسف لظهور بعض الأخطاء الطباعية في المجموعة... وجاءت نصوصها من الواقع العراقي وهي غير مرتبطة بزمن وغير محددة لكنها تشير للزمان والمكان...
واستفسر الغبيني عن وجود قصة محزنة فهل هي مرحلة رمزية ام حدث اجتماعي؟
فعقب الضيف بان طبيعة هذا العمل اني اكتب على الورق واتناول حياة الناس المعنيين... كيف يعيشون في الدهاليز والأضواء وخلف الأسوار...
وبعد هناك قصة لمجموعة من مجانين في مجنون واحد... واستثمرت تلك المجموعة لخلق جو نفسي لهؤلاء الأشخاص يعتني بالشخصيات المهمشة والتقطها برؤية قاص...
وتعرض القاص خليل لمداخلات منها ما طرحه الدكتور نجاح كبه مستفسرا بان القصة من نوع السيرة الذاتية وهناك مسائل كثيرة بين الكاتب والموضوع وصعوبة الكاتب كان على علاقة مع ما كتب خضير ميري عن الجنون..!
اما القاص خالد ناجي فأشار في مداخلة له بالقول... لماذا نريد من القصة القصيرة ان تواكب الزمن وتخدم الناس والقصة شديدة الارتباط بالواقع الثقافي العراقي... لكن هناك تراجعا كسلعة ولذا تبقى القصة القصيرة حكاية ويجب ان تتجه القصة القصيرة الى الخيال ولحظات السيرة والاختصار...
· ضيف القاعة علق على ماجاء... هناك حالة حضارية بها السلب والإيجاب ولدينا كتّاب وقرّاء يجدون القصة جزء ونقطة في حياة الإنسان خارجة عن الواقع، والحكاية تختلف عن السرد القصصي والمتلقي يلتقط أشياء تتناول الحاضر والماضي...
لذا اقول هل السرد الواقعي فيه عيب...؟ وهل نحن كعراقيون على صعيد المسرح والدراما نحاول ان نتشبث... النص لا يغادر الواقع لأنه ينبوع... اما المخيلة او عنصر الغرابة..!
أقول.. القصة القصيرة تحتاج الى نقد الأشياء وكل قصة ولادة وهذه الولادات لها طابع خاص... وبعد فالفترة الزمنية التي كتبت فيها القصص كانت في ثمانينيات القرن الماضي... ويومها كتبت بصمت وبعزلة عن الإعلام...
· هذا وبادر القاص بالتوقيع على نسخ من مجموعته وإهداؤها لجمهور القاعة وسط الترحاب والامتنان...

ضيفت قاعة التكرلي الثقافية القاص إبراهيم ياسين خليل للحديث عن مجموعته الجديدة (آخر الليل أول الفجر) والصادر عن دار رند في دمشق...
أدار الجلسة القاص والناقد حسن الغبيني وبحضور جميل من عشاق الأدب والفن والإعلام وذلك صباح يوم الخميس الثامن من تشرين الثاني... وبعد الترحيب بالحضور والشكر لجمعية الثقافة للجميع لرعايتها الأدباء والفنانين قدم الغبيني السيرة الذاتية للقاص الضيف مشيرا لنشر اول قصة له عام 1989 في جريدة العراق بعنوان /صدفة/ وواصل نشر نتاجاته الأدبية والقصصية في اغلب الصحف والمجلات وعلى مدى اكثر من عقدين... اصدر مجموعته القصصية الأولى (أحلام رمادية) عن دار (أهلة) في بابل... فيما حظيت مجموعته الجديدة (آخر الليل أول الفجر) بقراءات نقدية للعديد من النقاد ومنهم القاص والناقد صبري الحيدري والدكتور محمد ابو خضير وعبد علي حسن ثم القاص جاسم عاصي...
يؤكد ضيفنا بأنه سيدفع لطبع روايته الجديدة وعنوانها (همس الصحراء) فضلا عن كتابة مجموعة قصصية اخرى...
· القاص إبراهيم خليل عبر عن سعادته بالحضور الكريم واحتضان الجمعية لشتى الفعاليات الثقافية واعبر لكم عن الأسف لظهور بعض الأخطاء الطباعية في المجموعة... وجاءت نصوصها من الواقع العراقي وهي غير مرتبطة بزمن وغير محددة لكنها تشير للزمان والمكان...
واستفسر الغبيني عن وجود قصة محزنة فهل هي مرحلة رمزية ام حدث اجتماعي؟
فعقب الضيف بان طبيعة هذا العمل اني اكتب على الورق واتناول حياة الناس المعنيين... كيف يعيشون في الدهاليز والأضواء وخلف الأسوار...
وبعد هناك قصة لمجموعة من مجانين في مجنون واحد... واستثمرت تلك المجموعة لخلق جو نفسي لهؤلاء الأشخاص يعتني بالشخصيات المهمشة والتقطها برؤية قاص...
وتعرض القاص خليل لمداخلات منها ما طرحه الدكتور نجاح كبه مستفسرا بان القصة من نوع السيرة الذاتية وهناك مسائل كثيرة بين الكاتب والموضوع وصعوبة الكاتب كان على علاقة مع ما كتب خضير ميري عن الجنون..!
اما القاص خالد ناجي فأشار في مداخلة له بالقول... لماذا نريد من القصة القصيرة ان تواكب الزمن وتخدم الناس والقصة شديدة الارتباط بالواقع الثقافي العراقي... لكن هناك تراجعا كسلعة ولذا تبقى القصة القصيرة حكاية ويجب ان تتجه القصة القصيرة الى الخيال ولحظات السيرة والاختصار...
· ضيف القاعة علق على ماجاء... هناك حالة حضارية بها السلب والإيجاب ولدينا كتّاب وقرّاء يجدون القصة جزء ونقطة في حياة الإنسان خارجة عن الواقع، والحكاية تختلف عن السرد القصصي والمتلقي يلتقط أشياء تتناول الحاضر والماضي...
لذا اقول هل السرد الواقعي فيه عيب...؟ وهل نحن كعراقيون على صعيد المسرح والدراما نحاول ان نتشبث... النص لا يغادر الواقع لأنه ينبوع... اما المخيلة او عنصر الغرابة..!
أقول.. القصة القصيرة تحتاج الى نقد الأشياء وكل قصة ولادة وهذه الولادات لها طابع خاص... وبعد فالفترة الزمنية التي كتبت فيها القصص كانت في ثمانينيات القرن الماضي... ويومها كتبت بصمت وبعزلة عن الإعلام...
· هذا وبادر القاص بالتوقيع على نسخ من مجموعته وإهداؤها لجمهور القاعة وسط الترحاب والامتنان...



التعليقات