عاجل

  • مسؤولون عراقيون يؤكدون إرسال تعزيزات إلى الحدود مع تركيا

  • إيران: 2510 إصابات جديدة بفيروس (كورونا) و188 وفاة

عميد السفراء في الجزائر: أبو عمار كان يزور الجزائر كلما ضاقت به الدنيا أو فقد الأمل

عميد السفراء في الجزائر: أبو عمار كان يزور الجزائر كلما ضاقت به الدنيا أو فقد الأمل
جورج حبش مع ياسر عرفات في الجزائر
رام الله - دنيا الوطن
 آسيا شلابي للشروق
لولا الجزائر لما تأسست حركة فتح ولما أعلنت دولة فلسطين

فيلا جولي شهدت لحظات تاريخية لعرفات مع رؤساء الجزائر

عاد عميد السفراء في الجزائر، شاهين أبو العز، بذاكرته إلى عقدين من الزمن جمعاه بالرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات. واسترجع في حديثه إلى الشروق أهم المواقف واللحظات التاريخية التي جمعته بالراحل أبو عمار على أرض الجزائر، التي شغل فيها منصب سفير لفلسطين لمدة 22 سنة.

وحرص أبو العز على الرجوع إلى فترة شباب عرفات، ونضاله من مدرجات الجامعة من أجل القضية الفلسطينية، "قبل انطلاق الثورة الجزائرية، استطاع ياسر عرفات من خلال نشاطه كرئيس لاتحاد الطلبة الفلسطينيين في القاهرة، أن يربط عدة علاقات مع طلبة جزائريين، تقاسموا نفس الهم. ثم استطاع توسيع علاقاته إلى قيادات مهمة بعد اندلاع الثورة، من خلال ترأسه لرابطة الطلبة الفلسطينيين. وتمكن في تلك الفترة من التقاء ببن بلة وهواري بومدين، واستمرت العلاقة حتى تخرج عرفات ".

وينقل مقربون من الرئيس الشهيد عنه انه كان يقول خلال تجولاته في العاصمة الجزائرية أنه يندهش لأن فرنسا خرجت من الجزائر وتركت كل هذا العمران، وأنه يُكبر الثورة الجزائرية أكثر لهذا السبب وأن ذلك يزيده يقينا بأن إسرائيل ستنسحب من الأراضي الفلسطينية مثلما أجبرت فرنسا على الخروج من الجزائر.

وأكد أبو العز في معرض حديثه، أنه لولا الثورة الجزائرية لما تأسست حركة فتح "كانت الثورة الجزائرية ملهمة وسببا أساسيا في تأسيس حركة فتح، وأضاف: "زار ياسر عرفات الجزائر بعد الاستقلال عدة مرات، وكنت خلال فترة تواجدي كسفير لفلسطين قد رافقته في بعض لقاءاته بالرئيس الجزائري الأسبق، بن بلة، في فيلا جولي، حيث تم الاتفاق على مقر حركة فتح في العاصمة الجزائرية بشارع فيكتور هوغو، الذي أصبح فيما بعد مقرا لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية، ثم مقرا للسفارة الفلسطينية، التي انتقلت منذ أسابيع فقط إلى دالي إبراهيم. عشرات الزيارات واللقاءات مع هواري بومدين والشاذلي بن جديد ومحمد بوضياف وعلي كافي، وأخيرا عبد العزيز بوتفليقة، وآخر زيارة كانت قبل حصار رام الله سنة 2003 على ما أذكر. كلما اشتدت عليه الظروف وتضاءل الأمل، كان يبرمج زيارة إلى الجزائر، ليأخذ جرعة من الأمل والعزيمة والإصرار".

وينقل مقربون من الرئيس الشهيد عنه انه كان يقول خلال تجولاته في العاصمة الجزائرية أنه يندهش لأن فرنسا خرجت من الجزائر وتركت كل هذا العمران، وأنه يُكبر الثورة الجزائرية أكثر لهذا السبب وأن ذلك يزيده يقينا بأن إسرائيل ستنسحب من الأراضي الفلسطينية مثلما أجبرت فرنسا على الخروج من الجزائر.

"... عندما اتجول في ديدوش مراد ـ يقول الرئيس الشهيد ـ أتأكد أن إسرائيل ستخرج من فلسطين".



التعليقات