عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

تشييع الشاعر ابو سرور حكاية عن نضوج للحس الوطني لدى الشعب الاحوازي

رام الله - دنيا الوطن
ارتحل الى رحمة الله الشاعر الوطني الاحوازي ستار ابو سرور الاحوازي و ذلك يوم السبت الحادي عشر من شهر نوفمبر الحالي و كان لرحيل الشاعر ابو سرور تاثير هام على المواطن الاحوازي التواق لحريته و لاحياء عروبته حيث شاعرنا الفقيد كان من رجال الاحواز الصلاب الذين لن ترهبه سياط المحتلين و كان يتحداهم في وضح النهار باشعاره المطالبة بجلاء المحتل من ارض الاحواز العربية .

و تصل الاخبار من الاحواز المحتلة للمركز الاعلامي للثورة الاحوازية تفيد بان هناك جمع غفير حضر لتشييع شاعرهم المرحوم ابو سرور حاملين في صدورهم حبهم لشاعرهم من جانب و وفاءهم لوطنهم من جانب اخر . و ما اكدته المصادر حتى اللحظة بان الجموع الغفيرة الحاضرة للتشييع لن توقفها الامطار الغزيرة التي باتت تهطل على سماء الاحواز منذ الامس بل انما كانوا مصرين على الحضور و المشاركة و اكثر من ذلك لن تشاهد اي بيرق بأسم عشيرة يرفع في تشييع جثمان الشاعر الطاهرة و هذا يعد تجربة فريدة من نوعها للاحوازيين الذين يصرون على حبهم لوطنهم و انهم شعب واحد امام المحتل الايراني . و هذه الوقفة الوطنية الاحوازية ارعبة المحتلين الفرس حيث تحركت كلابها المسعورة تحوم حوالي المقبرة التي دفن فيها شاعرنا الاحوازي و ايضا الجامع الذي اقيمت فيه الفاتحة و بدأت تعتقل كل من الذين يعدون من النشطاء الاحوازيين الذين لهم اسم في الوسط الاحوازي و ذلك لزرع الخوف و الرعب في ما بين المشيعيين خاصة و ان هناك اخبار انتشرت بان شاعرنا الاحوازي توفي بفعل فاعل و الاصابع تشار الى المخابرات التابعة للاحتلال الايراني لانها كانت قد هددته قبل ذلك كثيرا تريد منه الكف من التغزل بالوطن وتوعية الشارع الاحوازي الثائر .

لقد رحل الشاعر ستار ابو سرور الاحوازي الى قرب ربه الكريم طالبين منه ان يغمد روحه في فسيح جناته الواسعة ولكن ترك شاعرنا ارث عظيم لدى الاجيال الاحواز القادمة , ترك حب الوطن و العمل على طرد المحتلين الفرس , ترك ارث من الشعر يحكي عن تاريخ شعب عربي عريق متمسك بارضه و بعروبته متحديا كل القوة التابعة للمحتل الفارسي . نعم لقد رحل من بيننا شاعرنا الاحوازي ستار ابو سرور لكن ستبقى اشعاره مدوية في وجه المحتلين و ستكون النار التي توقد روح الاحرار الاحوازيين فنم غرير العين يا ابا سرور و للاحواز رجال تحميه و ستحرره من المحتلين .

التعليقات