تشييع الشاعر ابو سرور حكاية عن نضوج للحس الوطني لدى الشعب الاحوازي

رام الله - دنيا الوطن
ارتحل الى رحمة الله الشاعر الوطني الاحوازي ستار ابو سرور الاحوازي و ذلك يوم السبت الحادي عشر من شهر نوفمبر الحالي و كان لرحيل الشاعر ابو سرور تاثير هام على المواطن الاحوازي التواق لحريته و لاحياء عروبته حيث شاعرنا الفقيد كان من رجال الاحواز الصلاب الذين لن ترهبه سياط المحتلين و كان يتحداهم في وضح النهار باشعاره المطالبة بجلاء المحتل من ارض الاحواز العربية .

و تصل الاخبار من الاحواز المحتلة للمركز الاعلامي للثورة الاحوازية تفيد بان هناك جمع غفير حضر لتشييع شاعرهم المرحوم ابو سرور حاملين في صدورهم حبهم لشاعرهم من جانب و وفاءهم لوطنهم من جانب اخر . و ما اكدته المصادر حتى اللحظة بان الجموع الغفيرة الحاضرة للتشييع لن توقفها الامطار الغزيرة التي باتت تهطل على سماء الاحواز منذ الامس بل انما كانوا مصرين على الحضور و المشاركة و اكثر من ذلك لن تشاهد اي بيرق بأسم عشيرة يرفع في تشييع جثمان الشاعر الطاهرة و هذا يعد تجربة فريدة من نوعها للاحوازيين الذين يصرون على حبهم لوطنهم و انهم شعب واحد امام المحتل الايراني . و هذه الوقفة الوطنية الاحوازية ارعبة المحتلين الفرس حيث تحركت كلابها المسعورة تحوم حوالي المقبرة التي دفن فيها شاعرنا الاحوازي و ايضا الجامع الذي اقيمت فيه الفاتحة و بدأت تعتقل كل من الذين يعدون من النشطاء الاحوازيين الذين لهم اسم في الوسط الاحوازي و ذلك لزرع الخوف و الرعب في ما بين المشيعيين خاصة و ان هناك اخبار انتشرت بان شاعرنا الاحوازي توفي بفعل فاعل و الاصابع تشار الى المخابرات التابعة للاحتلال الايراني لانها كانت قد هددته قبل ذلك كثيرا تريد منه الكف من التغزل بالوطن وتوعية الشارع الاحوازي الثائر .

لقد رحل الشاعر ستار ابو سرور الاحوازي الى قرب ربه الكريم طالبين منه ان يغمد روحه في فسيح جناته الواسعة ولكن ترك شاعرنا ارث عظيم لدى الاجيال الاحواز القادمة , ترك حب الوطن و العمل على طرد المحتلين الفرس , ترك ارث من الشعر يحكي عن تاريخ شعب عربي عريق متمسك بارضه و بعروبته متحديا كل القوة التابعة للمحتل الفارسي . نعم لقد رحل من بيننا شاعرنا الاحوازي ستار ابو سرور لكن ستبقى اشعاره مدوية في وجه المحتلين و ستكون النار التي توقد روح الاحرار الاحوازيين فنم غرير العين يا ابا سرور و للاحواز رجال تحميه و ستحرره من المحتلين .

التعليقات